الإبرامز تحقق أهدافاً أرضية عصية والجيش يسترد عافيته ضد الإرهاب

الدفاع الجوي يحتفل بوصول دفعة من مقاتلات صائد الليل

الإبرامز تحقق أهدافاً أرضية عصية والجيش يسترد عافيته ضد الإرهاب

بغداد ـ علي الموسوي

وصلت طائرات مروحية روسية مقاتلة الى ميناء ام قصر في محافظة البصرة وتعتزم وزارة الدفاع اشراكها في العمليات القتالية التي تجري في محافظة الانبار ضد تنظيم القاعدة وداعش. واكد مصدر لـ (الزمان) امس (وصول 13 طائرة روسية حديثة نوع مي 35 الى ميناء ام قصر في البصرة وستستخدم في الحرب ضد الارهاب ولاسيما في محافظة الانبار).مشيرا الى (اطلاق تسمية صائد الليل على المروحيات المذكورة المزودة بتسليح كامل)..وبمناسبة الذكرى 93 لتاسيس الجيش استطلعت (الزمان) اراء السياسيين ووقفت عند ابرز التحديات والانجازات حيث قالت مستشارة رئيس الوزراء مريم الريس ان (هناك حاجة الى توفير الدعم المعنوي والشعبي للقوات العسكرية والاعتراف بأنها الوحيدة القادرة على تحقيق الامن وتطبيق القانون وعلى السياسيين ان لا يشككوا في دور ومدى مهنيته  وان لايشككوا في اية صفقة للسلحة تبرمها الحكومة مع اية جهة).ودعت الريس عبر (الزمان) الى (زيادة الموازنة الخاصة بالتسليح من اجل شراء الاسلحة المتطورة والكافية في مكافحة الارهاب والقضاء على تلك الافة ). فيما اكد الناطق باسم العمليات المشتركة العميد سعد معن  ان (العام الماضي شهد تطورا كبيرا لدى القوات الامنية ولا سيما بعد حدوث ازمة سوريا وتأثيرها على الجانب العراقي بحيث اصبح العراق من اكثر دول العالم من حيث عدد الانتحاريين وقد وصل هذا لمعدل 50 انتحارياً بالشهر وقد يزيد ذلك العدد واغلبهم من سوريا). واضاف معن لـ (الزمان) امس ان (هذه العوامل زادت من الضغط على قواتنا المسلحة التي قررت مجابهة تلك الهجمة التكفيرية والتخلص من الارهاب). واشار الى ان (عمليا ت الانبار الاخيرة اثبتت قدرة الجيش على السيطرة ومسك الارض وقد استخدمت طائرات حديثة من اجل ضرب اوكار الارهابيين وهذا دليل على تطور الجيش واستمرا تسليحه).ويعد الجيش العراقي من اوائل الجيوش العربية و تتألف اصنافه من القوات البرية و البحرية و الجوية ويرجع تاريخ تاسيسه إلى العام 1921 حيث تحتفل القوات في اليوم السادس من شهر كانون الثاني من كل عام بهذه المناسبة.و اسست أولى وحدات القوات المسلحة خلال الأنتداب البريطاني للعراق، حيث شُكل فوج موسى الكاظم وأتخذت قيادة القوة المسلحة مقرها العام في بغداد، تبع ذلك تشكيل القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937 ووصل تعداد الجيش إلى ذروته مع نهاية الحرب العراقية الإيرانية ليبلغ عدد أفراده نحومليون فرد وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 أصدر الحاكم المدني بول بريمر قراراً بحل الجيش العراقي فإعيد تشكيل الجيش وتسليحه من جديد.ومع حرب الخليج الاخيرة سنة 2003  لم يكن الجيش يمتلك منظومة دفاع جوي بعد ان كان يمتلك افضلها ولا حتى طائراة واحدة مقاتلة بعد ان امتلك نحو 1600 طائرة مقاتلة وهي من الانواع الحديثة ولكن بسبب الحرب وبسبب عدم استرجاعها من ايران اختفت جميع الطائرات وسقط النظام عام 2003 وبدأ  قرار اعادة تشكيل الجيش من جديد على يد بريمر وقد شكلت افواج تسمى بافواج الدفاع المدني لتصبح فيما بعد بالحرس الوطني وتبدأ بانشاء النواة الجديدة من الجيش الجديد الذي امتاز عن سابقه بانه لايمتلك الحق بالانقلابات بحسب الدستور والنظام الجديد ومراعاة حقوق الانسان وتطوره وتسليحه وفق احدث الاسلحة من اجل مكافحة الارهاب.وتذكر موسوعة الجيش العراقي ان القوة البرية  تتكون من 17 فرقة لكل فرقة 4 ألوية وحالياً تمتلك القوة البرية 700 دبابة قتال ويستلم العراق دبابات أخرى وتصل عدد الدبابات 1400 دبابة ابرامز كما تمتلك القوات البرية العديد من المدرعات وناقلات الجنود وقطع المدفعية. اما القوة الجوية  فتكون من 1600 فرد على الرغم من عدم امتلاكها حالياً طائرات مقاتلة إلا انها تمتلك طائرات تدريب ونقل فضلاً عن إلى مروحيات هجومية ولوجستية وقد تسلمت مؤخرا اربع طائرات مي 35 روسية الصنع .