العراق يتقدم بتضييف النسخة التاسعة لبطولة غربي آسيا

العراق يتقدم بتضييف النسخة التاسعة لبطولة غربي آسيا

الأولمبي يخوض موقعة البحرين بحذر وسط تواصل شح الأهداف

الدوحة ـ  عمار ساطع

موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية

يدشن المنتخب الاولمبي العراقي لكرة القدم دون 22 عاما، مساء اليوم السبت، رحلة التحدي الحقيقي في بطولة غرب آسيا الثامنة الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، حينما يواجه نظيره البحريني برسم المجموعة الثانية في اللقاء الذي يقام في ملعب عبد الله بن خليفة في نادي لخويا بتمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت العاصمة بغداد.

وذكر مدرب المنتخب الاولمبي هادي مطنش لموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية، انه يعلم بمستوى المنتخب البحريني بعدما كان قد خاض معه قبل اشهر لقائين وديين في العاصمة المنامة ويدرك الطريقة الفنية التي من شأنها تمنحه النتيجة التي يريد الحصول عليها، مع فرصة كسب النتيجة لو وفق اللاعبون في حسم الفرص المتاحة لهم امام مرمى الفريق البحريني.

وقال مطنش “سبق وان لعبنا مع البحرين الذي اعد من سنة ويضم مجموعة من اللاعبين الجدد مدعومين بحارس مرمى ذو خبرة هو سيد محمد جعفر واللاعب عبد الله عبدي عمر، علما ان هذا المنتخب هو بطل الخليج دون 22 عاما”.

مضيفا “استعد المنتخب بشكل جيد للبطولة وانا اعرف مواقع قوته وضعفه وقد شخصتها بعد متابعتي اضافة الى الجهاز التدريبي لمباراته الاولى في المجموعة الثانية امام عُمان التي انتهت بالتعادل”.

واوضح ان “تعادل البحرين وعُمان السلبي مكننا من فرص عديدة ستنقلنا الى الدور المقبل لو تمكننا من الوصول الى الفوز اليوم”.

واشار الى ان “المقارنة الفنية كمستوى لاعبينا ولاعبي البحرين، فإن فريقنا له ارجحية اكثر وفرص افضل من حيث التفوق الفردي على المنافس”.

وزاد “ما ينقصنا هو اننا فريق لم يلعب منذ فترة طويلة، وهو ما نعاني منه ونتوجس، اذ اننا لم نخض اي مباراة ودية وتفتقد بعض الخطوط الى الانسجام”، مبينا ان “محاولاتنا من اجل خوض المباريات بائت بالفشل، ولم تتوفر لنا ابسط وربما ادنى درجات التحضير لبطولة نريد ان نستعيدها بعد 11 عاما من غيابها عنا”.

واردف “اسف ان اذكر ان الاندية كانت قد وضعت عصاها في عجلة مسيرة هذا المنتخب الذي هو يمثل العراق كله، وهو ليس ملكا لي او ملكا لاحد، بل هو للعراق”.

وحول ماذا كان المنتخب العراقي سيلعب مهاجما منذ بداية مباراته مع البحرين، اليوم السبت، قال مطنش “اسلوب لعبنا لن يكن هجوميا منذ البداية، سألعب بحذر، ولاسيما وان المنتخب البحريني يملك نقطة واحدة، ومطلبه معنا هو الفوز لكي يبقي على اماله وطموحاته في المنافسة، وبالتالي علينا التعامل بتوازن كبير دفاعا وهجوما”.

وعرج مدرب المنتخب الاولمبي العراقي “سنشخص مستوى الخصم من الدقائق العشرين الاولى وسنعمل من اجل كسب المباراة”. موضحا “على كل الجماهير والمتابعين ان لايتخوفوا من مسألة اللعب الدفاعي او بما يسمى بدفاع المنطقة، لاننا سننظم التنظيم الخلفي للفريق موازنة مع الهجوم، ولاسيما وان اللاعب العراقي لاعب اندفاعي حينما يهاجم ينسى اللعب الدفاعي، واريد ان أوكد ان معظم الفرق الخليجية لديها مشكلة في منطقة الظهر سنعرف الطريقة المثلى لاختراقها”.

وبشأن ما يحتاجه المننتخب الاولمبي للقاء البحرين، قال “ما نريده هو المؤازرة والاسهام في انجاح مسيرة هذا المنتخب، ولاسيما وانه لم يلق أي دعم ولم يلتفت اليه احد منذ فترة تحضيراته السابقة وحتى الان، وواجه مشاكل وعراقيل كبيرة”.

تشكيلة منتخبنا والطريقة التي سنلعب بها !

ووفقا لما ذكره مدرب المنتخب الاولمبي هادي مطنش فإن تشكيلة المنتخب ستتألف لمباراة اليوم من اللاعبين جلال حسن لحراسة المرمى وامامه كل من علي فائز ومصطفى ناظم وفي الجانب الايمن وليد سالم وفي اليسار علي بهجت، وفي منطقة الوسط سيف سلمان وسعد عبد الامير واحمد فاضل وفي اليمين امجد كلف وفي اليسار مهدي كامل وسيكون مهند عبد الرحيم وحيدا في خط المقدمة. اي ان التشكيلة ستكون 4 دفاعا و5 في منطقة الوسط ومهاجم واحد.

سفارتنا توزع 250 تذكرة

بجهود كبيرة وتعاون غير مسبوق ودعم معنوي، سخر القائم بإعمال السفارة العراقية في العاصمة القطرية الدوحة نوار صادق الجميلي امكانيات وزارة الخارجية العراقية في قطر من اجل الوقوف في دعم المنتخب الاولمبي في مباراته ببطولة غرب آسيا الثامنة، فاضافة الى تواجده في استقبال وفد المنتخب العراقي اثناء وصوله الى مطار الدوحة للمشاركة الاقليمية هذه، فإنه قام بشراء 250 تذكرة لتوزيعها على جماهير الجالية العراقية لمؤازرة المنتخب العراقي في مباراة البحرين، اضافة الى وضع علم بطول 25 مترا على مدرجات ملعب المباراة وتوزيع اعلام التشجيع على جماهيرنا.

وحظي وفد المنتخب الاولمبي بمتابعة القائم بإعمال السفارة العراقية التي لم يبخل بتواصله مع اعضاء الوفد للوقوف على احتياجتهم وتذليل العقبات لو تواجدت امام وفد المنتخب.

العراق والنسخة التاسعة

تحسم اللجنة التنفيذية باتحاد غرب اسيا في اجتماعها بالدوحة مصير النسخة التاسعة اذ لم يتقدم لطلب استضافة البطولة حتى الان سوى الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم في وقت تحسم فيه اقامة النسخة المقبلة في الاجتماعات التي تعقد في السادس من شهر يناير كانون الثاني من العام الجديد 2014، بمقر اقامة كبار شخصيات غرب اسيا فندق سانت رجيس وسيحضر الاجتماعات رئيس اتحاد غرب اسيا الامير علي بن الحسين والذي سيصل الى الدوحة في الخامس من الشهر ذاته.

وتألق الحكم العراقي علي صباح في قيادته لمباراة الاردن ولبنان التي جرت الخميس في ملعب عبد الله بن خليفة وانتهت بالتعادل السلبي بلا اهداف، حيث استطاع الحكم العراقي، وهو الوحيد الذي يتواجد من بين الحكام العراقيينن من عكس صورة ايجابية مميزة في تحكيمه للمباراة وهو ما يعني ان الصافرة العراقية ستبقى متميزة على الصعيد الخارجي.

حضور عراقي مميز

وتواصل حضور نجوم العراق الذين يقطنون في العاصمة القطرية الدوحة لمقر تواجد وفد المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم حيث تواجد كل من الخبير الرياضي الدكتور عبد القادر زينل مع الوفد الى جانب المدرب الاكاديمي موفق مجيد المولى وكذلك الخبير هشام عطا عجاج اضافة الى الناقدين الرياضيين صفاء العبد وجليل العبودي والمصور كريم جعفر والمدربين مجبل فرطوس وكريم وخليل محمد علاوي وسعد عبد الرحيم ومحمد كاظم وكاظم شبيب وسهيل صابر واحمد علي حسين وهشام علي موسى وعلي حسين مشربت وحمودي عودة وكل ذلك للوقوف الى جانب المنتخب العراقي في رحلته الاقليمية ببطولة غرب آسيا ورفع الحالة المعنوية لعناصر المنتخب.

شح الاهداف تتواصل

كانت منافسات بطولة غرب اسيا الثامنة قد افتتحت، مساء الاربعاء، في ملعب جاسم بن حمد بنادي السد الرياضي بمباراتي قطر وفلسطين، في المجموعة الاولى، والتي انتهت بفوز متأخر للمنتخب القطري وبهدف البديل مؤيد حسن في الدقيقة 90 الاخيرة من عمر اللقاء الذي كان اقرب للتعادل السلبي، تلك النتيجة التي حضرت في مباراة عمان والبحرين ضمن المجموعة الثانية، المجموعة التي منحت العراق فرصة الانتظار في الجولة الاولى على ان يعود اليها في الثانية بلقاء البحرين والثالثة بلقاء عمان.

في وقت وصلت شحة الاهداف لتضرب نتيجة مباراة الاردن ولبنان ضمن المجموعة الثالثة، اذ تواصل صيام اللاعبين في خمسة منتخبات، بإستثناء مباراة قطر وفلسطين والتي كان فيها للمهاجم البديل مؤيد حسن رأي اخر باحرازه لهدف قاتل منح قطر النقاط المهمة على حساب فلسطين.

مشاركة عراقية

ولم يغب العراق عن بطولة غرب اسيا عن المواقع الاربعة الاولى طيلة مشاركاته الستة الماضية فخرج ثالثا في النسخة الاولى التي اقيمت في العاصمة الاردنية عمان عام 2000 بعد فوزه على الاردن 4 ـ 1 في لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع وبطلا للكأس في النسخة الثانية اثر تفوقه على الاردن ايضا 3 ـ 2 وبالهدف الذهبي لحيدر محمود، تلك النسخة التي احتظنتها العاصمة السورية دمشق، قبل ان يتراجع في العاصمة الايرانية طهران الى المركز الرابع عام 2004 ويضحى وصيفا في النسخة الثانية التي اقيمت في العاصمة الاردنية عمان عام 2007.

ولم يشارك العراق في النسخة الخامسة التي اقيمت في العاصمة الايرانية طهران عام 2008 لاسباب فنية تتعلق بموعد البطولة، ثم وصل الى الدور نصف النهائي في النسخة السادسة عام 2010 في العاصمة الاردنية عمان نتيجة غياب مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع وكانت من المفترض ان تكون امام اليمن، لكنه استرجع موقع الوصافة في النسخة السابعة التي جرت في العاصمة الكويتية الكويت عام 2012 بخسارته امام سوريا في اللقاء النهائي بهدف دون مقابل.

مطنش يتطلع للقب حمد

ويخلف المدرب هادش مطنش المدرب حكيم شارك في قيادته للعراق في بطولات غرب آسيا لكرة القدم، والذي قاد العراق العام الماضي في الكويت لموقع الوصيف بينما يتطلع للقب ثان للعراق كالذي ناله المدرب عدنان حمد آنذاك في قيادته للمنتخب قبل 11 عاما وهو اللقب الوحيد الذي حققه اسود الرافدين.

وسيشرف المدرب هادي مطنش على المنتخب الاولمبي العراقي في النسخة الثامنة الجارية حاليا في العاصمة القطرية الدوحة بعد ان سبقه كل من عدنان حمد في النسختين الاولى والثانية والالماني بيرند ستانجه في الثالثة والبرازيلي جورفان فييرا في الرابعة والالماني سيدكا في الخامسة والمدرب حكيم شاكر في السابعة.

منغصات التحاق اللاعبين

وكان المنتخب الاولمبي العراقي لكرة القدم قد اكمل تحضيراته لمواجهة نظيره البحريني مساء، السبت، في باكورة مشواره في بطولة غرب آسيا الثامنة التي انطلقت، الاربعاء، في العاصمة القطرية الدوحة.. في وقت ينتاب التفاؤل مدرب المنتخب هادي مطنش في تحقيق نتيجة ايجابية في المنافسات، رغم غياب عدد من اللاعبين الذين تمت دعوتهم لصفوف المنتخب في تمثيله ولاسباب مختلفة.

واجرى المنتخب الاولمبي العراقي وحدتين تدريبيتين صباحية ومسائية في الملاعب الفرعية بناديي العربي والغرافة، الخميس، لرفع مستويات اللاعبين الفنية الى جانب التركيز على بعض الجوانب التكتيكية التي ستمكن الفريق من الظهور بصورة ايجابية قبيل لقاء البحرين الذي سيقام مساء السبت في ملعب لخويا بالعاصمة الدوحة.

ويعاني المنتخب من غياب عدد من اللاعبين الذين تمت دعوتهم، حيث ابدى الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب هادي مطنش انزعاجه من طريقة غياب عدد من اللاعبين الذين وجهت اليهم دعوات للانخراط في تدريبات المنتخب قبيل المشاركة، وهم مهاجم نادي الزوراء مروان حسين وحارس مرمى نادي نفط الجنوب علي ياسين فضلا عن لاعب نادي دهوك احمد محمد عبد الجبار لرفض انديتهم منحهم اجازة المشاركة في البطولة غير الرسمية مع انها وطنية تتعلق بسمعة العراق رياضيا.. بينما تعذر التحاق لاعب نادي اربيل فرحان شكور نتيجة تعرضه لحادث سير قبل ايام، فيما لم ينهي لاعب القوة الجوية همام طارق فترة علاج في مدينة دبي الاماراتية.

ووفقاً لما حدث، فأن الجهاز الفني وجه الدعوة الى حارس مرمى نادي الشرطة محمد حميد للانضمام الى تشكيلة المنتخب، ولاسيما وان لديه تأشيرة دخول سابقة غير نافذة الى قطر، الى جانب مدافع نادي اربيل احمد ابراهيم والذين ادرجا ضمن قائمة وفد العراق لبطولة غرب آسيا.

وبرغم ما يواجهه الفريق من غياب عدد من اللاعبين المؤثرين الذين وجهت اليهم دعوة الحضور، فإن المدرب هادي مطنش ينتابه التفاؤل في تحقيق نتيجة ايجابية في لقاء البحرين، ولاسيما وانه حضر مع ملاكه التدريبي المساعد الى ملعب السد وتابع لقاء البحرين وعُمان وهو لقاء افتتاح مباريات المجموعة الثانية، مجموعة العراق، في البطولة وانتهت بالتعادل من دون اهداف، وهي نتيجة صبت في كل الاحوال لصالح فريقنا الذي يمكنه حسم أمر تأهله في حالة تحقيقه لنتيجة ايجابية في لقاء البحرين.

وشكلت متابعة المدرب هادي مطنش فرصة كبيرة للتعرف على امكانيات لاعبي المنتخبين البحريني اولا والعماني ثانيا حيث شخص المدرب هادي مطنش مواطىء القوة ونقاط الضعف في الفريق البحريني وسيعمل بمساعدة ملاكه التدريبي على اللعب بالاسلوب الانجح للخروج بنتيجة ايجابية في لقاء البحرين المرتقب، بينما سيكشف البحريني عن اوراقه امام العراق ولاسيما وانه تعادل مع عُمان ولم يعد امامه سوى اللعب مهاجما بهدف تحقيق نتيجة ايجابية تبقيه في دائرة الصراع على لقب المجموعة او البحث على اقل تقدير عن فرصة اختيار افضل ثان من المجموعات الثلاث.

هذا ويشكل الجيل الحالي للمنتخب الاولمبي العراقي، منتخب المستقبل، النواة الحقيقية للمنتخب الوطني العراقي الذي تنتظره مشاركات قارية اقربها بطولة آسيا تحت 22 عاما والتي ستفتتح في العاشر من شهر يناير كانون الثاني من العام الجديد في سلطنة عمان، حيث سيلعب العراق في مجموعة تضمه الى جانب منتخبات السعودية والصين واوزبكستان.. حيث ستكون البطولة فرصة ملائمة لاختبار اللاعبين الحاليين في صفوف المنتخب الاولمبي بغرب آسيا قبيل المشاركة الرسمية في عُمان.

هذا وتخلف المدرب حكيم شاكر عن الالتحاق بوفد المنتخب الاولمبي العراق المشارك ببطولة غرب آسيا بصفته مدربا للمنتخب الوطني العراقي الذي تنتظره مباراة حاسمة امام الصين في تصفيات كاس امم آسيا المقبلة، حيث كان من المفترض ان يكون حكيم حاضرا مع الوفد بصفته مراقبا لعناصر المنتخب الاولمبي الحالي لتقييم الاداء والمستوى الفني لهم، بيد انه تخلف عن الحضور لاسباب غير معروفة.!

لا اصابات

من جانبه ذكر طبيب المنتخب الاولمبي غالب عباس لموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية، ان لاعبي المنتخب يتمتعون بصحة جيدة، ولا توجد اصابات في صفوف اللاعبين، بإستثناء اللاعب ضرغام اسماعيل الذي تدرب، مساء الاربعاء، منفردا قبل ان ينخرط في تدريببات المنتخب صباح الخميس بعد ان اكتملت مراحل تأهيله وعلاجه.

ويتخذ وفد المنتخب العراقي لكرة القدم من فندق ويندوم جراند ـ ريجنسي الدوحة مقرا له، وتضم قائمة الوفد العراقي كل من محمد خلف رئيسا للوفد وعبد الكريم فرحان مديرا للمنتخب وهادي مطنش مدربا وحبيب جعفر وعباس عطية مساعدين للمدرب وصالح حميد مدربا لحراس المرمى وحسين قاسم الخرساني منسقا عاما وغالب عباس طبيبا وعلاء ياس معالجا وجبار مزعل اداريا وحقي ابراهيم مديرا للتجهيزات واللاعبين جلال حسن وصكر عجيل لحراسة المرمى واللاعبين ضرغام اسماعيل وعلي بهجت وعلي فائز ومصطفى ناظم وعباس قاسم ووليد سالم ومحمد جبار رباط وعمار كاظم وسيف سلمان وسعد عبدالامير واحمد فاضل ومهدي كامل وجواد كاظم وامجد كلف ومهند عبدالرحيم وعلي قاسم وعبد القادر طارق عزيز.

تمرين العماني

هذا وأدى المنتخب العماني تدريبا قويا مساء اول امس الخميس وذلك استعدادا لمواجهة الفريق الأخيرة في الدور الأول أمام المنتخب العراقي والمحدد لها يوم الثلاثاء المقبل وعلى ضوء نتيجتها سوف يتحدد موقف الأحمر العماني من صدارة المجموعة من عدمها وذلك بعد التعادل في الجولة الأولى أمس أمام منتخب البحرين بدون أهداف.

وأدى العماني التدريب على فترتين الأولى كانت قوية للاعبين الذين لم يشاركوا في مباراة البحرين وكانت بمثابة استشفاء للذين شاركوا في اللقاء في حين ان التدريب المسائي كان تكتكيا من الدرجة الأول وركز فيه المدرب الفرنسي فيليب على طريقة اللعب الي سوف يواجه بها المنتخب العراقي في اللقاء المقبل.

وقام المدرب الفرنسي فيليب بتصحيح الأخطاء أكثر من مرة خلال التدريب المسائي حتى لا تكرر تلك الأخطاء مع اللاعبين في مواجهة العراق وطلب منهم التركيز الشديد في الأيام الباقية على المباراة.

ويذكر أن المنتخب العماني يشارك في البطولة بتشكيلة من اللاعبين من هم دون 22 سنة وذلك لتجهيزهم لبطولة كأس آسيا التي ستقام الشهر المقبل في سلطنة عمان.

مدرب عمان : الحظوظ متساوية

وشدد فيليب بورلي المدير الفني للمنتخب العماني لكرة القدم المشارك في بطولة غرب آسيا على صعوبة مباراة فريقه المقبلة مع العراق التي ستقام يوم 31 من كانون الاول الحالي ، مشيراً إلى أن المنتخب العراقي فريق جدير بالاحترام ويضم العديد من اللاعبين الشباب الذين ثبتوا أقدامهم في الفترة الأخيرة ضمن تشكيلة أسود الرافدين.

وقال فيليب في تصريحات للاعلاميين على هامش تدريبات المنتخب العماني:”أعتقد اننا أمام تحد كبير باللعب مع المنتخب العراقي، الذي سنراقبه في مباراته المقبلة بعد غداً ، وعموماً من المهم أن نستعد بقوة للمباراة لأنها ستحدد مصيرنا في البطولة.”

وعن حظوظ فريقه في البطولة بعد التعادل مع البحرين.. قال مدرب المنتخب العماني :”الحظوظ مازلت متساوية بين الفرق الثلاثة في المجموعة الثانية، وستتضح الصورة أكثر على ضوء نتيجة مباراة البحرين والعراق، وحساباتنا في المواجهة القادمة تتوقف على حسب ما ستنتهي اليه هذه المباراة ، التي سنتابعها للوقوف على جاهزية ومستوى المنتخب العراقي.”

واستطرد :”أعتقد اننا نملك حظوظا قوية، ولو أردنا الاستمرار في البطولة علينا أن نواجه العراقي بكل حسم واللعب من أجل الفوز عليه، لأنه أي الفوز النتيجة التي قد تضمن لنا التأهل الى قبل النهائي سواء كبطل للمجموعة الثانية أو كافضل ثان بين المجموعات الثلاث.”