
المبرقع يستقبل وفداً رياضياً من محافظة الديوانية
بغداد – مهيمن العامري
استقبل وزير الشبابوالرياضة أحمد المبرقع، وفداً رياضياً من محافظة الديوانية، ضم أندية عفج، ال بدير، سومر، بحضور النائب جواد البولاني.
وجرى خلال اللقاء بحث الواقعين الرياضي والشبابي في المحافظة، وسبل النهوض بهما نحو الأفضل.
و أكد المبرقع أن (ابواب الوزارة مفتوحة أمام جميع العراقيين، ولن تقصر بخدمتهم في القطاعين الشبابي والرياضي) مبيناً (أهمية محافظة الديوانية بالنسبة للعراق من الناحية التاريخية والاجتماعية بمختلف الاقضية والنواحي).
واستمع وزير الشباب والرياضة لشرح كامل حول واقع الأندية في المحافظة، ومطالب الرياضيين، واوعز بحلها وفقاً للشروط والضوابط.
من جانبه شكر وفد المحافظة وزير الشباب والرياضة على حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال، والاستجابة للمطالب التي طرحت أثناء اللقاء.
افتتاح فعاليات
وفي سياق منفصل حضر المبرقع، افتتاح فعاليات ملتقى شباب العراق، بنسخته الثالثة، والذي أقيم في العاصمة بغداد، بتواجد العديد من الشخصيات الحكومية والبرلمانية، ونخب من المثقفين، فضلاً عن وسائل الإعلام.
وأكد المبرقع في كلمة بالمناسبة أن (المجتمع العراقي مجتمع شاب، وهذه نعمة أنعم الله بها على العراق، وأن وزارة الشباب والرياضة، هي للقطاع الشبابي وليست للرياضة فحسب).
وتمنى وزير الشباب والرياضة على هذا الملتقى الخروج بتوصيات مهمة، تسهم بتنمية القدرات وريادة الأعمال الخاصة، لدعم سوق العمل في الموارد البشرية من أجل الشباب.
وبين الوزير أن (الحكومة ممثلة بدولة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، مهتمة بالقطاع الشبابي، وأن وزارة الشباب والرياضة نظمت مبادرات مهمة أهمها مبادرة ريادة، ومبادرة خطوة الخاصة ببرامج متعلقه بالشباب، وبناء القدرات التي يتطلبها سوق العمل، ووضعت على منصة عالمية مهمة، إذ وصل عدد الشباب فيها أكثر من 5000 شاب وشابة وبشكل مجاني).
وتابع المبرقع إن (مبادرة البنك الدولي في نينوى لتدريب الشباب، وصل عدد الشباب فيها إلى أكثر من 2000 شاب وأيضاً مجاناً، والهدف هو تنمية القدرات، واستثمار الوقت، والتقليل من الضغط الذي يثقل كاهل الموازنة الاتحادية).وأوضح الوزير أن (الوزارة تقوم بجملة من النشاطات الكبيرة التي تقدمها للشباب ومنها: هذا الملتقى الكريم متوسماً كل الخير للشباب، وبتعاون مفتوح للوزارة معهم في مختلف المجالات).
على صعيد متصل، تطرق المبرقع لملف استهدافات العمل الشبابي، والتي وصفها بالمحدودة وليست مفتوحة، فيما يتعلق ببناء القدرات والتربية، وهي تختلف عن التعبئة، ففي الرياضة يمكن استقدام أكثر من 60 ألف شخص في ساعتين لمؤازرة المنتخب الوطني، فيما يتطلب ميدان العمل والاستثمار بالشباب، الكثير من الوقت والجهد والتخطيط الاستراتيجي.























