
رشيد يعلن تضييف القمة العربية المقبلة في بغداد
بيان المنامة يدعم حقوق العراق المائية ويطالب بوقف العدوان على غزة
بغداد – ابتهال العربي
عاد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد إلى بغداد ،بعد اختتام مشاركته بأعمال القمة العربية في دورتها العادية 33 المنعقدة في العاصمة البحرينية المنامة ، التي ايدت في بيانها الختامي حقوق العراق المائية والمطالبة بوقف فوري للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة. وتضمن البيان (مطالبة الدول المشاركة بالاجماع، بوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة فورا وخروج جيش الاحتلال من جميع مناطق القطاع ورفع الحصار المفروض عليه وإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية لجميع أنحائه)، ودان البيان (سيطرة قوات الاحتلال على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وأكد رفض كل محاولات تهجير الشعب الفلسطيني والتصدي لها)، مشددا على (الانسحاب من رفح لإنفاذ المساعدات الإنسانية لغزة)، ودعا البيان مجلس الامن الى (تحمل المسؤولية)، مقترحا (اصدار دعوة جماعية لعقد مؤتمر دولي تحت رعاية الأمم المتحدة، لحل القضية الفلسطينية وتوفير الضمانات اللازمة لاستدامتها وبما يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وفقا لقرارات الشرعية الدولية سبيلا لتحقيق السلام العادل والشامل)، واكد البيان (رفض أي عمل أو إجراء يمس بالحقوق المائية لنهري دجلة والفرات والتضامن مع أي إجراءات لحماية المصالح المائية). وأعلن رشيد، ان العراق سيضيف الدورة الـ (34) للقمة العربية في عام 2025.وقال رئيس الجمهورية خلال القمة (ما تفعله إسرائيل يعد إبادة جماعية بكل المقاييس)، مجددا (وقوف العراق مع الشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف)، ودعا رشيد جميع الأطراف المتنازعة بالسودان الى (الحوار من أجل حل الأزمة)، مؤكدا (دعم العراق الكامل للبنان من أجل الوصول للاستقرار السياسي والاقتصادي، وأي خطوات لحصول الشعب اليمني على الاستقرار)، مطالبا (المجتمع الدولي بمساعدة الدول التي تضررت بسبب المناخ)، وشدد على القول ان (العراق يرفض الانتهاكات التي تطال أراضيه أو استخدامها للاعتداء على الآخرين). من جانبه ،رحب رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، بقرار عقد القمة المقبلة في بغداد. وعبر السوداني في بيان تلقته (الزمان) امس عن (خالص الترحيب بقرار الجامعة العربية قبول طلب العراق في قمّة الرياض ،تضييف اجتماع الجامعة على مستوى القمّة، بدورتها العادية الرابعة والثلاثين). وأكد رئيس الجمهورية، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ، أهمية إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة .وقال البيان ان (الجانبين التقيا على هامش أعمال القمة ، وهنأ رشيد في مستهل اللقاء، ملك البحرين على حسن تنظيم أعمال القمة)، واشار البيان الى ان (اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين وبما يحقق المصالح المشتركة ويعزز الأمن والاستقرار في المنطقة). كما أشاد رشيد، بالتعاون بين العراق وسوريا في مجال مكافحة الإرهاب وتعزيز أمن الحدود.واشار البيان الى ان (رشيد التقى نظيره السوري بشار الأسد، وجرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والعمل على تعزيزها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك وبما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين ويرسخ الأمن والاستقرار في المنطقة). فيما دعا رئيس الجمهورية ،الكويت الى التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية وذات الاهتمام المشترك. وقال البيان ان (رشيد التقى رئيس وزراء الكويت أحمد العبد الله الصباح، بحضور وزير الخارجية فؤاد حسين، ومن الجانب الكويتي وزيري المالية أنور علي والخارجية عبد الله علي، إضافة إلى عدد من المسؤولين العراقيين والكويتيين،حيث ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة، ولاسيما ما يتعلق بالعدوان الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني والجهود العراقية والكويتية في هذا الصدد).
تفاصيل ص 4























