
أثر لوني يجمع مدارس تشكيلية مختلفة
الفنون تقيم معرض الطف السنوي
بغداد – ندى شوكت
دهوك – علي مهدي العادلي
افتتح وزير الثقافة والسياحة والآثار أحمد فكاك البدراني الاثنين الماضي معرض الطف السنوي الذي نظمته دائرة الفنون تحت عنوان (تجليات واقعة الطف)، في قاعة العرض الكبرى من مبنى الوزارة الثقافة.
وعبر الوزير عن إعجابه بالمعروضات الفنية المشاركة التي خلدت الشواهد التآريخية لمعركة كربلاء. وعن موضوع الإساءة الى المصحف الشريف اجاب قال ( إن اي عمل ابداعي مثل هذا المعرض او عمل إنساني راقي هو رد حضاري وافضل من اي رد اخر يتمثل بالقوة والعنف، إذا ما تبنينا ثقافة السلام بعيداً عن التهجم). فيما ععد المدير العام لدائرة الفنون علي عويد (مناسبة اليوم متفردة عن سابقاتها من المعارض التي تقيمها وتنظمها عادةً دائرة الفنون في نشاطاتها وفعالياتها الفنية، حيث إستذكار عظيم ملاحم التضحية والفداء، واقعة الطف وثورة الإمام الحسين (ع) في مقارعة قوى الظلم والإستبداد، مبيناً قدسية المناسبة الروحية بالنسبة للعالم الإسلامي خاصةً ورمزيتها للإنسانية جمعاء عامةً، إذ نستلهم منها الدروس والعبر في فهم إعجاز إنتصار الدم على السيف).
واحتوى المعرض الذي اقيم بالتعاون مع لجنة العمل التطوعي في الوزارة، 73 عملا تشكيليا توزعت بين فنون الرسم والنحت، فضلاً عن أعمال فن الخط العربي، أجاد في صناعتها 63 فناناّ تشكيلياً من مختلف المحافظات في تجسيد ملحمة واقعة الطف وفق رؤى فنية مختلفة ومشاهد صور تعبيرية متعددة.
الى ذلك اقام تجمع فاديا للفن التشكيلي معرضا بعنوان (أثر لوني) على قاعة وكاليري دهوك .و تضمن المعرض خمسة واربعون عملا لعدد من الفنانين العرب والعراقيين مثلوا مختلف محافظات العراق تنوعت اعمالهم بين نحت وكلاسيك وواقعي باحجام واشكال واساليب مختلفة وجميلة تحاكي الواقع والطبيعة ولها رونق من الابداع الفني الحسي .
وكان المدير العام لمديرية الثقافة والفنون في دهوك أمير علي قد أفتتح المعرض، مشيدا (بجهود وابداع الفنانين مقترنا باعمالهم المتميزة التي تمثل جميع المدارس الفنية)، مشيرا الى (دعمه للتواصل الثقافي والتنسيق الفني بين الاقليم والمركز في اقامة المعارض الفنية المشتركة).
من جانبها أكدت مديرة مؤسسة تجمع فاديا للفن التشكيلي فادية طلال : ان (المعرض جاء بناءا على طلب الفنانين الذين اجتمعوا من جميع انحاء البلد لتنمية وتطوير قدراتهم الابداعية واكتشاف مواهبهم من خلال مشاركتهم في المعارض المشتركة ). وشهد المعرض حضور البيت الثقافي الفيلي و عددا كبيرا من الفنانين والادباء والمثقفين ووسائل الإعلام المختلفة ليسهم في إنجاحه. وفي ختام المعرض وزعت شهادات الشكر والتقدير الى الفنانين المشاركين.























