
الطالباني يبحث الأزمة العراقية مع المالكي في السليمانية والهاشمي الحكم بإعدامي له تداعيات كارثية
اغتيال زعيم عشيرة ومصرع 3 واصابة استاذ جامعي في كركوك
بغداد ــ كريم عبدزاير
اسطنبول ــ موسكو ــ الزمان
يبحث الرئيس العراقي جلال الطالباني في مقر إقامته بمدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق اليوم الاربعاء مع رئيس الوزراء نوري المالكي الازمة السياسية في العراق والمناطق المتنازع عليها وقضية كركوك. وهذه هي المرة الاولى التي يلتقي فيها الطالباني والمالكي بعد عودة الرئيس العراقي من المانيا التي قضى فيها اكثر من شهرين للعلاج. من جانبه قال نائب الرئيس العراقي، طارق الهاشمي إنه سيكون لحكم الاعدام، الصادر بحقه تداعيات كارثية على العملية السياسية في العراق، بشكل خاص، وعلى المنطقة بشكل عام، محملاً المالكي نتائج تلك التداعيات. واكد الهاشمي، أن الحكم عليه ، يعتبر دليلاً على استبداد حكومة نوري المالكي وقراراتها التعسفية. ودحض الهاشمي ادعاءات حكومة المالكي امتلاكها اثباتاتٍ قضائية ضده، واصفاً ايّاها بـ الكاذبة . على صعيد آخر قال رئيس القائمة العراقية، اياد علاوي امس إن تدخل ايران في العراق سينتهي قريباً، وعلى طهران تعي ذلك لأنها لن تستطيع ابتلاع العراق لأنه مليء بمواطنيه المعتزين بإسلامهم وعروبتهم . وأشار علاوي خلال مقابلة مع قناة روسيا اليوم في موسكو ان العلاقات الدولية وعلاقات الجوار تقوم على قضيتين اساسيتين، هما المصالح المشتركة والمتوازنة، وعدم التدخل في الشؤون السيادية والداخلية للجانب الآخر وهذا غير موجود في علاقتنا مع ايران . وقال آزاد جندياني المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني ان الرئيس سيلتقي بمدينة السليمانية غدا مع رئيس الوزراء نوري المالكي للتباحث حول مجمل تطورات المشهد السياسي والقضايا العالقة بين الكتل السياسية وسبل الخروج من الأزمة الراهنة . . واشار الهاشمي الى أن الحكومة العراقية، حرمته من حق نقل الدعوى، من بغداد الى كركوك، أو لاقليم شمال العراق، بسبب الخشية من فضحها أمام الشعب العراقي. وقال نائب الرئيس العراقي، معقبًا على ما وصفه استبداد حكومة المالكي وتعسفها بأنها أفقدته رجال أمنه الشخصي، الذين قضوا بعد تعرضهم لأبشع أنواع التعذيب، أثناء التحقيق معهم، لانتزاع اعترافات مفبركة ، معتبرا الحكم الصادر، الذي اعترض أحد القضاة الثلاثة على التوقيع عليه بحقه، فاقدا للشرعية. على صعيد آخر سقط امس12 بين جريح وقتيل بأعمال عنف في انحاء العراق بينهم أمٌ حامل وأطفالها الثلاثة وزعيم عشيرة في كركوك ينتمي الى الطريقة الصوفية.
واغتال مسلحون يستقلون سيارة مساء الاثنين الشيخ نامس ذياب جربوا، كبير عشيرة السادة الرجيبات، مع اثنين من مرافقيه واصابوا اثنين آخرين . ووقع الهجوم بعد مغادرة الشيخ الذي يتبع المذهب الصوفي احد الموالد الدينية . و في كركوك أُصيب أستاذ جامعي امس في هجوم مسلح جنوب المحافظة. وقالت مصادر إن مسلحين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا النار في ساعة متقدمة من ليل الاثنين على مدرس في كلية التربية بجامعة كركوك قرب منزله في حي القادسية، ما أسفر عن إصابته بجروح خطرة . وفي كركوك أيضاً سقط 6 أشخاص بين قتيل وجريح في هجوم مسلح وقع جنوب المحافظة. وقال مصدر أمني إن مسلحين يستقلون سيارة حديثة أطلقوا النار باتجاه سيارة مدنية يستقلها ستة أشخاص لدى مرورها في منطقة حي العروبة جنوب كركوك، ما أدى الى مقتل ثلاثة منهم .
/9/2012 Issue 4308 – Date 19 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4308 التاريخ 19»9»2012
AZP01























