
بغداد (أ ف ب) – قُتل سبعة عناصر من الجيش العراقي في ضربة على موقع عسكري في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، على ما أعلنت وزارة الدفاع العراقية، وذلك غداة قصف دام على الموقع نفسه الذي يضمّ كذلك عناصر من هيئة الحشد الشعبي. وقالت الوزارة في بيان إن «مستوصف الحبانية العسكري وشعبة أشغال الحبانية التابعة لآمرية موقع الحبانية في وزارة الدفاع» تعرّضا صباح الأربعاء لغارة أدّت إلى «استشهاد سبعة من مقاتلينا الأبطال وإصابة 13 آخرين». وأشارت إلى أن البحث عن مفقودين «لا يزال جاريا»، معتبرة أن «هذا الاستهداف انتهاك صارخ وخطير لكل القوانين والأعراف الدولية التي تُحرّم استهداف المنشآت الطبية والكوادر العاملة فيها»
وقال مسؤول أمني لوكالة فرانس برس إن من بين القتلى «ضابطا في الجيش»، ومن بين الجرحى «ستة عناصر في هيئة الحشد الشعبي»، وهو تحالف فصائل تأسس في العام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويصبح تابعا للقوات المسلحة.
الأردن: يرفض التمديد والاعتماد لدبلوماسيين إيرانيين
عمان-(أ ف ب) – أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الأربعاء أنّ بلاده رفضت تمديد إقامة دبلوماسي إيراني في عمّان، كما رفضت منح اعتماد لآخر، مع تواصل الضربات الإيرانية نحو الأردن والخليج ردا على الهجوم الإسرائيلي-الأميركي على الجمهورية الإسلامية. وقال الصفدي في مقابلة مع قناة «المملكة» الرسمية أن «الأردن رفض تمديد إقامة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين، كما رفض منح إعتماد لآخر، في رسالة واضحة تعبّر عن موقفه من السياسات الإيرانية». واضاف أن «الأردن كان منفتحا على الحوار مع إيران قبل الحرب بهدف بناء علاقات طيبة، شريطة وقف إيران الممارسات التي تهدّد أمن الأردن واستقراره والدول العربية».
وأوضح الصفدي ان بلاده «تعرضت لأكثر من 240 صاروخ وطائرة مسيرة إيرانية خلال الايام الـ26 الماضية»، مشيرا إلى ان «هذا يمثل خطرا حقيقيا». وأكد أن بلاده تقدمت بشكوى إلى الأمم المتحدة بشأن الإعتداءات الإيرانية «بهدف حفظ حقنا في التعامل مع هذه الاعتداءات والمطالبة بتعويضات عن الأضرار الناجمة عنها، إضافة إلى تثبيت حقنا في الدفاع عن النفس».
وأشار إلى أن «الأردن أبلغ الإيرانيين بضرورة التوقف عن استهداف أراضيه، لأننا لسنا طرفا ولم تبدأ الحرب من عندنا».
وأوضح الصفدي أن «الأردن لا يوجد فيه قواعد أجنبية ولكن يوجد فيه قوات عسكرية لدول صديقة (…) ضمن اتفاقيات دفاع واضحة زادت منذ الحرب على الإرهاب في المنطقة».























