
البارزاني يعود إلى أربيل بعد إختتام زيارة إسطنبول
أربيل – فريد حسن
عاد رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور البارزاني، إلى أربيل بعد اختتام زيارته إلى مدينة إسطنبول، التي بحث خلالها عدداً من الملفات السياسية والاقتصادية مع كبار المسؤولين الأتراك. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (البارزاني عاد الى أربيل بعد اختتام زيارته الى إسطنبول، التقى خلالها الرئيس رجب طيب اردوغان، ومن ثم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي تبادل مع الرؤى ووجهات النظر بشأن آخر المستجدات والتطورات على الساحة العامة في الاقليم والعراق والمنطقة، كما جرى استعراض الجهود المبذولة في مسار تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة). وأكد الجانبان (أهمية تنفيذ مشروع طريق التنمية الذي يربط دول الخليج والعراق وإقليم كردستان بتركيا وأوربا عبر شبكة من السكك الحديدية بهدف تعزيز التكامل الاقتصادي). كما التقى البارزاني، وزير الدفاع التركي يشار غولر. وبحسب البيان، فإن (الجانبين استعرضا خلال الاجتماع آخر التطورات والمستجدات على الساحة العامة في كردستان والعراق والمنطقة). وشددا على (ضرورة حفظ الأمن والاستقرار الإقليمي، مع التشديد على أهمية وضع حد للتوترات في المنطقة). وأوضح البيان إن (البارزاني التقى بعدها، وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، إذ تناولا سبل توطيد العلاقات الثنائية بين كردستان وتركيا في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية).
ولفت البيان إلى إن (اللقاء شدد على تعزيز مستوى التعاون والتنسيق المشترك في مجالات التجارة والنفط والطاقة والكهرباء، بما يخدم المصالح الاقتصادية المتبادلة). في غضون ذلك، وصل وفد تركي، يضم مستثمرين ومنظمات إغاثية إلى محافظة كركوك، لمناقشة سبل التعاون المشترك وتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية. وأوضح السفير التركي لدى العراق أنيل بورا إنان خلال مؤتمر أمس إن (الوفد يضم مقاولين ورجال أعمال ومستثمرين، إضافة إلى ممثلين عن منظمات إغاثية وصحية وتربوية). مؤكداً (رغبة بلاده في تقديم أفضل الخبرات للمحافظات العراقية ولاسيما كركوك التي ستشهد نقلة نوعية في مجالات متعددة). من جانبه، قال محافظ كركوك محمد سمعان أمس إن (الزيارة أثمرت عن اجتماع موسع ضم الصناعيين وغرفة التجارة والدوائر الحكومية، وناقش مشاريع قصيرة الأمد وأخرى استراتيجية تتراوح مدة تنفيذها بين عامين إلى خمسة أعوام). وتابع إن (القطاعات المستهدفة تشمل الزراعة والري والصحة إضافة إلى القطاعين النفطي والصناعي).





















