
القاهرة -مصطفى عمارة
أكد هاني سويلم وزير الري والموارد المائية للزمان أن إثيوبيا سوف تدفع ثمنا غاليا في حالة أية أضرار تلحق بمصر جراء الملء الخامس لسد النهضة والتي تستعد له اثيوبيا حاليا. واضاف أن هناك اضرارا يمكن تجنبها واضرارا أخرى لا يمكن تجنبها. ونفى سويلم وجود احتمال للعودة للمفاوضات بعد أن ثبت أن إثيوبيا تستغل المفاوضات لكسب الوقت لإكمال مشروعها.
وفي السياق ذاته فقد قلل الخبراء من أهمية الأضرار التي يمكن أن تلحق بمصر جراء الملء الخامس بعد تدفق الأمطار التي تدفقت على بحيرة فيكتوريا التي زادت عن الحد المتوقع بما يسمح بمرور المياه إلى مصر والسودان.
وفي المقابل وجّه الخبراء انتقادات حادة إلى التعامل المصري مع سد النهضة منذ اتفاقية المبادئ التي وقعتها مصر مع إثيوبيا والتي كانت سببا رئيسيا في الشح المائي الذي تعاني منه مصر حاليا وأكد الخبراء أن المشروعات المائية التي أنشأتها مصر خلال السنوات الماضية لم تفلح في حل تلك الأزمة.
من ناحية أخرى حذر د. عباس شراقي خبير المياه من كارثة يمكن. أن تحل بمصر والسودان في حالة انهيار سد النهضة كاشفا أن إثيوبيا لديها اكبر فالق زلزالي على سطح الأرض يسمى الاخدود الإفريقي العظيم واضاف أن المشكلة ليست في حجم السد ولكن المشكلة في وقوعه في منطقة ذات نشاط زلزالي وفي حالة انهيار السد فسوف يحدث طوفان لم تشهده البشرية يعادل طوفان نوح سوف يغرق السودان بالكامل ويهدد 25 مليون سوداني يعيشون على طول النيل الازرق بالكامل بما فيها الخرطوم .
























