
واشنطن تعرض الدعم العسكري على الحكومة العراقية وتحذر من داعش
عشرون قتيلاً ببعقوبة وطوابير لشراء الأغذية تضاعف الأسعار في بغداد
بغداد ــ علي لطيف
واشنطن ــ مرسي أبوطوق
عرضت الولايات المتحدة على الحكومة العراقية أمس تقديم العون العسكري بموجب التفاقية الأمنية المعقودة بين البلدين بعد سيطرة الدولة الاسلامية في العراق والشام على الموصل. فيما قتل 20 بهجوم في بعقوبة. وعدت الولايات المتحدة ان مقاتلي داعش الذين سيطروا الثلاثاء على محافظة نينوى وعاصمتها الموصل العراقية يهددون كامل منطقة الشرق الاوسط. وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ان الدولة الاسلامية في العراق والشام تمثل تهديدا لاستقرار العراق ولاستقرار كامل المنطقة .
واضافت ان واشنطن تؤيد ردا قويا لصد هذا العدوان .
وتابعت بساكي ان الولايات المتحدة تقف الى جانب الشعب العراقي وسكان نينوى والانبار الذين يواجهون هذا التهديد .
وقالت سنواصل العمل في شكل وثيق مع المسؤولين السياسيين والامنيين ضمن اطار شامل بهدف الحد من قدرات الدولة الاسلامية في العراق والشام على التحرك في العراق . من جانبه اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلقه البالغ اثر سيطرة جهاديين على الموصل عاصمة محافظة نينوى وثاني مدن العراق، داعيا المسؤولين العراقيين الى التوحد، بحسب ما اعلن المتحدث باسمه الثلاثاء. وقال ستيفان دوياريك ان بان قلق بشدة للتدهور الخطير للوضع الامني في الموصل حيث نزح الاف المدنيين . وقال أسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي خلال مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس تكلمت مع السفير الاميركي قبل ساعة وطلبت منه ان يكون للولايات المتحدة دور … ووعدوا ببحث الامر بصورة مستعجلة من دون ان يحدد طبيعة هذا الدور.
اما في ما يتعلق بطلب المساعدة من قوات البشمركة الكردية، قال رئيس البرلمان انه امر ضروري لان العمليات تجري على الحدود المشتركة وسيهاجم اقليم كردستان اذا لم تجري مساعدة بتنسيق عال . من جانبها قالت مصادر أمنية وشهود ان بغداد شهدت أمس انتشارا امنيا شمل أحياء الأعظمية والجامعة والبياع اضافة الى نشر النقاط العسكرية في العاصمة العراقية تحسبا من حصول تفجيرات.
فيما ارتفعت أسعار الاغذية في بغداد بعد ان اندفع السكان لشراء المواد الغذائية الرئيسية بكميات تفوق حاجاتهم بغرض تخزينها خشية تعرض العاصمة العراقية الى هجوم غير متوقع من داعش. وقالت المصادر ان الازدحام يشملمحطات التعبئة وان الطوابير تصطفأمام متاجر السلع الغذائية وسط ذعر كبير واستياء عارم من مواقف الحكومة. فيما قال الشهود ان الحركة خفت في بغداد منذ وقت مبكر أمس الثلاثاء تحسبا من حدوث تفجيرات أو هجمات أو عمليات قصف. وأوضحت المصادر انه تمت تسجيل عمليات نزوح مبكر منة حي البياع خشية وقوع هجمات طائفية ردا على سقوط الموصل على صعيد آخر قتل عشرون شخصا واصيب 28 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا أمس مشيعين وسط بعقوبة ، حسبما افادت مصادر امنية.
AZP01
























