
هولاند لن أعتذر عن ماضينا في الجزائر
الجزائر ــ الزمان أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند امس انه لم يأت للجزائر من أجل التعبير عن الندم او الاعتذار . وصرح رئيس فرنسا المستعمر السابق للجزائر لم آت الى هنا للتعبير عن الندم او الاعتذار، جئت لاقول ما هو حقيقة وما هو تاريخ . من جانبه أعلن الرئيس الفرنسي امس ان زيارته الى الجزائر ضرورية وتفتح عهدا جديدا بين البلدين بعد خمسين عاما على استقلال الجزائر. وقال الرئيس الفرنسي في مؤتمر صحافي عقده في الجزائر العاصمة ان هذه الزيارة ضرورية، وهي تأتي مثابة نتيجة وتفتح ايضا عهدا جديدا اريد ان ابدأه بين فرنسا والجزائر بعد 50 عاما . من جانبه أعلن مكتب البرلمان الجزائري مساء امس أن جدول الدورة غير العادية لغرفتي البرلمان المقررة اليوم للاستماع الى خطاب يلقيه الرئيس الفرنسي، يتضمن فقط الاستماع الى الخطاب دون أي تعقيب. وقال بيان صادر عن البرلمان ان جلسة الاستماع الى خطاب الرئيس الفرنسي الضيف لن يتخللها أي نقاش أو تدخل أو نقطة نظام . وأضاف البيان أن هذه الجلسة سوف يرأسها رئيس الغرفة الأولى المجلس الشعبي الوطني عبدالقادر بن صالح وينوبه عند الضرورة رئيس الغرفة الثانية مجلس الأمة محمد العربي ولد خليفة . وكان نواب من المعارضة ينتمون الى التيار الاسلامي قد أعلنوا أنهم سيتخذون خطوات في حال لم يتضمن خطاب هولاند أمام نواب الغرفتين اعترافاً بجرائم بلاده الاستعمارية.
وقال مصدر من تكتل الجزائر الخضراء الذي يضم ثلاثة أحزاب اسلامية هي حركة مجتمع السلم، حركة النهضة، وحركة الاصلاح انه لا يستبعد أن ينسحب نواب التكتل أثناء جلسة الخطاب في حال لم يبادر هولاند بالاعتراف أو الاعتذار .
وأضاف المصدر، أن قيادة التكتل لا تزال تدرس جميع الاحتمالات للرد على خطاب الرئيس الفرنسي.
ويلقي هولاند أمام نواب غرفتي البرلمان الجزائري اليوم خطاباً، وصفه المراقبون بأنه سيكون تاريخيّاً وسط توقعات بأن يتضمن لأول مرة اعترافاً أو اعتذاراً عن الماضي الاستعماري الفرنسي في الجزائر.
على صعيد آخر شب حريق في الطابق السفلي لمقر البريد المركزي بوسط الجزائر العاصمة امس بالتزامن مع وصول الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في اطار زيارة دولية يقوم بها الى الجزائر، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.
واندلع الحريق في الطابق السفلي لمركز البريد حيث توجد كوابل الهاتف التابعة لشركة اتصالات الجزائر ما تسبب في انقطاع الاتصالات عبر الهاتف الثابت في الاحياء المجاورة، بحسب احد العاملين في الشركة.
وشوهد في المكان عمودان من الدخان وانتشرت رائحة المطاط المحترق.
وتمكنت الحماية المدنية من اخماد الحريق بينما كان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ونظيره الفرنسي يحييان الجموع الغفيرة من المارة وتلامذة المدارس الذين احتشدوا على جانبي الطريق.
ووصل هولاند الاربعاء الى الجزائر في زيارة تستمر 36 ساعة برفقة وفد كبير يضم 200 شخصية بينهم تسعة وزراء.
على صعيد متصل اكد مصدر امني جزائري امس توقيف المتحدث الاعلامي باسم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي صالح قاسمي المعروف باسم محمد ابو صلاح الاثنين في منطقة البويرة 120 جنوب شرق الجزائر .
وقال المصدر انه تم توقيف ابو صلاح الذي يعتبر الرجل الثالث في تنظيم القاعدة الاثنين في مطعم ببلدة شرفة 50 كلم شرق البويرة .
ويتحدر صالح قاسمي البالغ من العمر حوالي 38 سنة من بسكرة في الصحراء الجزائرية وهو خبير في الاعلام الالكتروني.
ويعد ابو صلاح مسؤول الهيئة الاعلامية في التنظيم المكلف كتابة البيانات ونشرها في المواقع الجهادية.
واشتهر ابو صلاح في 2006 عندما اعلن انضمام الجماعة السلفية للدعوة والقتال الى تنظيم القاعدة العالمي تحت تسمية القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بقيادة عبد المالك دروكدال العروف باسم ابو مصعب عبد الودود خلفا لحسان حطاب المعروف باسم ابو حمزة الذي تخلى عن العمل المسلح وسلم نفسه للامن الجزائري، حسب المصدر.
وكانت قوات الامن الجزائرية قتلت في 15 تشرين الثاني بولاية بجاية 250 كلم شرق الجزائر مسؤول الهيئة العسكرية الذي كان يعد الرجل الثاني في التنطيم رابح المخفي المعروف باسم الشيخ عبدالناصر.
AZP01
























