هادي يغادر مقره والحوثيون وحلفاؤهم يتراجعون عن قاعدة عدن ومطارها


رسالة الرئيس اليمني إلى الأمم المتحدة نطلب قراراً دولياً يسمح بدعم السلطة الشرعية في اليمن
مصر تدرس طلباً يمنياً بالتدخل العسكري والسعودية تؤكد أن حشودها دفاعية
الدوحة -الرياض- عدن -الزمان
غادر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الى جهة مجهولة وقالت واشنطن انه كانت هناك اتصالات مع هادي في النهار لكنه ليس في مقر الذي غادره طواعية.
فيما سيطرت وحدات عسكرية متحالفة مع الحوثيين الاربعاء على مطار عدن فيما تتقدم القوات المناهضة للحكومة نحو هذه المدينة الواقعة جنوب اليمن بحسب شهود.

ثم تراجعت بعد بدء الحملة الجوية بقيادة السعودية
وقال الشهود ان وحدات من اللواء 39 المدرع المتمركزة قرب المطار سيطرت على المنشآت واضافوا ان هذه القوة انضمت الى الحوثيين.
واكد تلفزيون المسيرة التابع للحوثيين ان وحدات من الجيش تأمن مطار عدن الدولي .
وجرت مواجهات بين عناصر من اللواء 39 المدرع ورجال مسلحين لاحقا قرب المطار لكن لم تتوفر اية معلومات حول احتمال سقوط ضحايا. وبعد الظهر اغلق المطار وعلقت حركة الملاحة الجوية بسبب تدهور الوضع الامني.
فيما كشف مصدر برئاسة الجمهورية ل الزمان ان مصر تلقت طلبا رسميا من الحكومة اليمينة الشرعية للتدخل العسكري المصري فى اليمن بعد ان واصل الحوثيون تقدمهم فى الاراضي اليمينة واصبحوا يهددون مضيق باب المندب . واضاف المصدر ان الحكومة المصرية تراقب الوضع عن كثب وانها تعتبر تهديد الملاحة فى مضيق باب المندب خطاً احمر ،لانه يهدد الامن القومي المصري تهديداً مباشراً. واختتم المصدر تصريحاته ل الزمان بأن الوضع فى اليمن سيكون على رأس أولويات مؤتمر القمة العربية القادمة حيث سيناقش ضرورة حماية الامن القومي العربي .فى السياق ذاته عادت على متن طائرة خاصة البعثة الدبلوماسية المصرية فى اليمن بعد تدهور الاوضاع الامنية هناك
وفي الوقت ذاته قالت رسالة من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اطلعت عليها رويترز إن اليمن طلب من مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء دعم عمل عسكري تقوم به الدول الراغبة للتصدي لتقدم الحوثيين. سويريد هادي أن يتبنى المجلس المؤلف من 15 عضوا قرارا يجيز للدول الراغبة في مساعدة اليمن تقديم دعم فوري للسلطة الشرعية بكل السبل والإجراءات لحماية اليمن والتصدي لعدوان الحوثيين. وقال هادي إنه طلب من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي تقديم جميع الوسائل الضرورية فورا بما في ذلك التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه. وكتب هادي في الرسالة واجهت كل جهودنا من أجل تسوية سلمية الرفض المطلق من قبل الحوثيين الذين يواصلون عدوانهم لإخضاع بقية المناطق الواقعة خارج سيطرتهم… هناك قوافل عسكرية تتجه لمهاجمة عدن وبقية الجنوب.
فيما قال مصدران سعوديان مطلعان على الوضع لرويترز إن الحشود العسكرية السعودية على الحدود مع اليمن دفاعية تماما. وقال أحدهما ردا على سؤال عما إذا كانت السعودية تعتزم التدخل في اليمن نحن نحمي حدودنا وحسب.
وقال المصدر الثاني تحركت الدبابات إلى الحدود ولكن هذا ليس لشيء إلا الدفاع عن بلادنا.
ويأتي هذا الحشد بعد اقتراب مقاتلي الحوثيين الشيعيين الذين تدعمهم إيران من عدن قاعدة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المدعوم من السعودية.
فيما قال سكان لرويترز إن أصوات إطلاق نار وانفجارات سمعت في قاعدة للجيش اليمني في وسط عدن اليوم الأربعاء وان قوات الحوثيين على بعد نحو 20 كيلومترا من مدخل المدينة الشمالي. وقالت تقارير لاحقة ان القاعدة سقطت عسكرياً ولا تشهد دفاعات قوية . وقال شاهد عيان من الأهالي إن الجنود المتمركزين عند ثكنات جبل الحديد في المدينة أطلقوا النيران في الهواء لمنع الأهالي من التسلل وتسليح أنفسهم وهو ما يشير إلى أن قبضة الرئيس عبد ربه منصور هادي على المدينة تتراخى.
وقال سكان قرية دار سعد إن المقاتلين الحوثيين ووحدات الجيش المتحالفة معهم تقدموا إلى القرية التي تبعد مسافة نصف ساعة بالسيارة عن وسط المدينة.
AZP01