من يضحك على من؟

من يضحك على من؟
هذه هي الحقيقة الدامغة التي يعيشها الشعب ولايعرف اين هي حقائق الامور كما لا يعرف الباطن منها والظاهر وكما يقال لا المستور ولا المكشوف ولكن السؤال دائما يفرض نفسه من المسؤول؟ عن كل ما يجري من تداعيات وخروقات امنية ويقف الجميع حيالها مكتوفي الايدي ولا يملكون غير نشر الاخبار وعدد الشهداء والجرحى ومكان الحدث.
وتاتي القوات وتحاصر المكان ثم ماذا؟
سرعان ما ينتهي كل شيء ويتلاشى كل شيء وكان شيئا لم يكن وتعاد الكرة مرة اخرى وبشكل اقوى وبماساة اكبر وفي مكان اخر.
والجميع يعلن التبرئة عما يجري وعما يحدث والاجهزة الامنية غير مسؤولة عن كل ذلك فدائما هناك تبريرات للحدث وللاحداث.
من الذي يقف وراء كل ذلك؟
ان كان كما يقولون حزب البعث او القاعدة او اي جهة اخرى غيرهم فلماذا الدولة لا تضع حدا لكل ذلك مع ان امكانياتها العسكرية كاملة وغير ناقصة التجهيز.
اما اذا كان الامر يتعلق بالقيادات الامنية وعدم خبرتهم او تنقص بعضهم الخبرة فهذا ايضا مقدور عليه فلدنيا من الكفاءات ما يمكن الاعتماد عليهم وعلى خبراتهم ايضا فالكفاءة مطلوبة في ادارة مثل هذه المناصب الحساسة.
وان لم يكونوا هم ايضا مسؤولين عن هذه الخروقات الامنية فمن المسؤول هنا؟
هل هم المراتب والسيطرات في الشوارع وفي هذه الحالة كيف المصير.
وما السبيل للخلاص من كل هذا الانفلات الامني وان كان البعض يقول ان كل ذلك هو ضعف الجهاز الاستخباراتي وعدم كفاءته وجاهزيته ان الارواح التي تزهق والخسائر المادية التي تحدث من المسؤول عنها؟.
فاننا لم نشاهد مسؤولا كبيرا في الدولة قد كلف خاطره وحضر مكان الانفجار واطلع بنفسه على تلك الخسائر البشرية وشاهد بعينيه الماسي عندما تفقد الاسر معيلها الوحيد او ابنا او اخا او زوجا ويشاهد النواح والنحيب الذي يمزق القلوب والاجساد ممزقة متناثرة هنا وهناك.
لا احد ينكر ان هناك ابطال ومغاوير ونشامى من ابناء العراق حريصون كل الحرص على مطارده فلولهم والقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل انني لا اتحدث عن هؤلاء الابطال وانما اتحدث عن الانفجارات والمفخخات والاحزمة التي تحدث بين مدة واخرى ونكاد تكون يوميا ان لم يكن في بغداد فانها تحدث بالمحافظات الاخرى.
ان الدمار والماسي التي تخلفها هذه الانفجارات تكاد تكون معروفة للجميع والشعب وكل الشعب يريد ايقافها والحد منها باي نوع نحن لا نريد تصريحات غير مسؤولة نشعر معها وكانها ضحك على الذقون والدلائل تقول ان العملية السياسية وعدم استقرارها وعدم لم الشمل كل ذلك ساعد على هذا الانفلات الامني واملنا كبير ان تعيير الدولة اهمية كبيرة لهذا الجانب والحفاظ على ارواح الناس الابرياء الذين ليس لهم ذنبا غير انهم عراقيون.
محمد عباس اللامي
AZPPPL