من دفتر صحفي

من دفتر صحفي

الحمد لله ..

هو طبيب اختصاص اطفال ..من عائلة كريمة متواضعة بسيطة تعرف الله تبارك وتعالى وتهابه وتخاف من غضبه ..هذا الطبيب الانساني الذي عرف بالمهنية وشرف المهنة والاخلاص فيها وحبه للفقير ولكل الناس وحرصة الابوي على كل طفل مريض يدو الله ان يشفيه وهو طبيب يكون سببا في اعطاء العلاج ليشفى . لم يكن الطبيب المتميز في مهنته جشعا ليفتح له عيادة كان قنوعا برزق الله ..وهمه الوحيد هو اسعاد أسرته بما يرضي الله واسرته . .كان يوفد الى الدول في مهام رسمية ..ولم يكن يشرب الكحول او البحث عن اللهو في بلد يغري الكثيرين موفدين او غير ذلك .

كسب ود ومحبة أي مسؤول في الدوائر الصحية التي عمل فيها ..واصبح معروفا بمواصفاته الطيبة.. الى ان جاء ترشيحه مع بعثة الحج ليكون مع عدد من الاطباء والموظفين والملاكات الصحية يقدم خدماته لهم ويزور بيت الله الحرام وسعادته لا توصف حين اصبح وجها لوجه في ارض مكة المكرمة المباركة بوجود قبر رسولنا وشفيعنا يوم القيامة محمد (ص) .سعيد وهو يكلم زوجته شريكة عمره وأم اولادة التي يسلم عليها وينقل جمال الصورة هنا في بيت الله الخير والبركة ..واذا بزوجته تقول له:

لقد سرقنا ..نعم تم سرقة الذهب وما نملك في غرفة نومنا ..لاني ذهبت مع الاولاد الى دار اهلي وعدنا بعد ايام ووجدنا اننا قد سرقنا ..

في بيت الله حزن وتألم ..ولكن لم يضعف حين قال لزوجته الحمد لله على كل شيء المهم انت والاولاد بخير ..والله سيعوضنا خيرا لا تهتمي لما حصل ..

وعاد الطبيب الحجي واستقبله المحبين مباركين له ..واذا باحدهم يقول له يا دكتور قدم شكوى وليحققوا مع عمال البناء في دار جاركم ..

ولكن الطبيب لم يقدم شكوى على احد خوفا من المجهول ..ولكن شكواه لله وحدة وصلت ..وهو يقول الله يعوض علينا خيرا .

شاكر عباس – بغداد