
منسق إخوان بلاعنف لـ الزمان جمعنا توقيع لسحب الثقة من مكتب الإرشاد
السيسي يبلغ تيارات إسلامية العملية السياسية للجميع مصادر إخوانية الجماعة تعيد هيكلة صفوفها تحسباً من قرار حلها
القاهرة ــ مصطفى عمارة
شن احمد يحيى المنسق العام لحركة اخوان بلا عنف هجوما حادا على مكتب الارشاد واتهم المرشد العام لجماعة الاخوان وقياداتها بالاساءة الى الدين والشريعة واضاف المنسق العام في تصريحات خاصة لـ الزمان ان شباب الجماعة جمع 2500 توقيع لسحب الثقة من مكتب الارشاد. واضاف يحيى ان شباب الجماعة تمرد كثيرا على قيادات مكتب الارشاد وخاصة فيما يتعلق بترشيح الجماعة لرئس الجمهورية ولكن المجموعة الحالية لم تستمع لرأي الشباب لانها تعتمد على مبدأ الطاعة العمياء وهذا لا يجوز الا لله فقط حسب قوله.
فيما بدأت العديد من القوى السياسية المناوئة لجماعة الاخوان المسلمين من اعضاء حركة تمرد وجبهة الانقاذ في ترتيب اوراقها لرفع دعاوى قضائية خلال الايام القادمة للمطالبة بحل جماعة الاخوان المسلمين باعتبارها جماعة تمارس نشاطها سياسيا بالمخالفة لقانون الشؤون الاجتماعية التي انشأت على أساسه وتوقعت مصادر سياسية ان تمتد دعاوى الحل الى كافة الاحزاب الاسلامية والتي تستند الى مرجعية اسلامية وتخالف قانون الاحزاب بعدم انشاء احزاب على اساس ديني وفي مواجهة احتمالات حل الجماعة بدأ شباب الجماعة في التشاور لاعادة هيكلتها لبدء مرحلة جديدة لتجاوز مرحلة فشل الجماعة خلال السنوات الماضية وتراجع شعبيتها في الشارع الى اقصى درجة وفي هذا الاطار عقدت قيادات احرار الاخوان واخوان بلا عنف اجتماعات مكثفة خلال الايام الماضية لفتح صفحة جديدة للتعايش الايجابي مع المجتمع واعاده ترتيب الاوراق على يد مجموعة من الاصلاحيين والتي انشقت على الجماعة وعلى رأسها د. عبد المنعم ابو الفتوح والذي لازال يؤمن بمبادئ الجماعة ولكنه يتبنى افكار اصلاحية تؤمن بضرورة ان يلعب شباب الجماعة دورا في تحديد فكرها كما اجروا اتصالات مع د. محمد علي بشر عضو مكتب الارشاد ووزير التنمية المحلية في فترة مرسي وتتردد انباء على ان بشر سوف يلعب دورا كبيرا في قيادة التغييرات المقبلة وكشفت مصادر اخوانية لـ الزمان طلبت عدم ذكر اسمها ان التنظيم الدولي للاخوان اعطى الضوء الاخضر لقيادات اصلاحية في الجماعة لبدء عملية التغيير بعد ان ادرك ان القيادة الحالية تسببت في اكبر كارثة للاخوان بعد ممارساتها الخاطئة التي ادت الى تراجع شعبيتها بصورة لم يسبق لها مثيل. فيما التقى الفريق اول عبد الفتاح السيسي امس بعض ممثلي التيارات الدينية الاسلامية لبحث الازمة السياسية المستمرة في البلاد منذ ازاحة الرئيس محمد مرسي الذي اصر الاخوان المسلمون في بيان الجمعة على عودته الى السلطة. وقال المتحدث باسم الجيش العقيد احمد علي ان السيسي التقى بعض ممثلي التيارات الدينية الاسلامية واكد ان الفرص متاحة لحل الازمة سلميا شريطة التزام كافة الاطراف بنبذ العنف وعدم تعطيل مرافق الدولة او تخريب المنشآت العامة .
وهي المرة الاولى التي يعلن فيها العسكريون رسميا لقاء بين السيسي وقادة اسلاميين. وان لم يكن اي ممثل عن الاخوان المسلمين حاضرا شارك في المباحثات دعاة سلفيون نافذون. وصرح مصدر قريب من الملف لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه ان لم يكن الاسلاميون الذين التقاهم السيسي من الاخوان المسلمين فهم ممن ايدوا التجمع المؤيد لمرسي في رابعة العدوية . واضاف لنأمل في ان يصغي الاخوان المسلمون لما سيقولونه لايجاد حل للازمة . ويأتي اللقاء في حين تصاعد اختبار القوة بين الجيش والاخوان المسلمين في الاونة الاخيرة.
ووجهت الحكومة المؤقتة تحذيرات عدة للآسلاف من انصار الاخوان المسلمين ودعتهم الى فك اعتصامهم المستمر في القاهرة منذ اكثر من شهر وهددت بفضه بالقوة.
وصباح الاحد بعد لقاء مع مساعد وزير الخارجية الامريكي وليام بيرنز تمسك حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين بموقفه المطالب ب عودة الرئيس والدستور ومجلس الشورى .
والتقى بيرنز السبت الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور ونائبه للعلاقات الدولية محمد البرادعي ووزير الخارجية نبيل فهمى. وقد رأى مراقبون ان زيارة بيرنز المفاجئة الى القاهرة تشكل فرصة اخيرة لتفادي وقوع مواجهة بين قوات الامن والاف المتظاهرين من انصار الاخوان المسلمين المعتصمين منذ شهر في منطقتي رابعة العدوية والنهضة في القاهرة للمطالبة بعودة مرسي.
ووصل بيرنز الى القاهرة بعد موفدين دوليين عدة خصوصا من اوربا اتوا لحمل السلطات والمعارضة على التوصل الى تسوية.
وتخشى الاسرة الدولية من ان يتم تفريق الاعتصامات بالقوة التي يشارك فيها نساء واطفال ما قد يفضي الى مجزرة.
ومن واشنطن دعا وزير الدفاع الامريكي تشاك هايغل السيسي الى دعم عملية سياسية مفتوحة امام الجميع للخروج من الازمة.
وفي الوقت نفسه اعاد السيسي الكرة الى الملعب الامريكي داعيا واشنطن الى استخدام نفوذها على الاخوان المسلمين لانهاء الازمة وذلك في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست. واكد ايضا في المقابلة ان العسكريين لن يتدخلوا ضد المعتصمين في القاهرة.
وقال السيسي ان الادارة الامريكية لديها وسائل ضغط قوية ونفوذ كبير على الاخوان المسلمين وأود منها ان تستخدمها لوضع حد للنزاع .
واكدت السلطات الجديدة على لسان وزير خارجيتها انها لا تنوي اللجوء الى القوة قبل استنفاد كافة الوسائل الاخرى المتاحة.
وقال فهمي ان الباب مفتوح للجميع للمشاركة في العملية السياسية بمن فيهم الاخوان المسلمين في حين ترفض الجماعة اي حوار مع السلطات الجديدة.
AZP01
























