مقتل 41 في قرية علوية في والحكومة السورية تتحدث عن مجزرة وتطالب الإبراهيمي بادانتها

مقتل 41 في قرية علوية في والحكومة السورية تتحدث عن مجزرة وتطالب الإبراهيمي بادانتها
كتائب مقاتلة توقع خسائر في داعش وتجبره على الإنسحاب من دير الزور
رويترز بيروت أ ف ب انسحب مقاتلو الدولة الاسلامية في العراق والشام أمس من كامل محافظة دير الزور في شرق سوريا بعد ثلاثة ايام من القتال مع كتائب مسلحة بينها جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة، بحسب ما افاد المرصد السوري.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن انسحبت الدولة الاسلامية في العراق والشام من كامل محافظة دير الزور اثر هجوم عنيف شنه مقاتلو جبهة النصرة واكثر من عشر كتائب مقاتلة اخرى على مراكز ومواقع الدولة تلته معارك استغرقت ثلاثة ايام .
واوضح عبد الرحمن ان مقاتلي الدولة الاسلامية لم يعودوا موجودين الا في منطقة صغيرة حدودية مع محافظة الرقة شمال ومتداخلة معها.
واشار الى ان مقاتلي الكتائب اعتقلوا العشرات من عناصر الدولة الاسلامية ، مشيرا الى ان الانسحاب تم صباح الاثنين.
واعلن تنظيم القاعدة بلسان زعيمه ايمن الظواهري ان جبهة النصرة هي ممثله الرسمي في سوريا، وتبرأ من الدولة الاسلامية في العراق والشام التي كانت اعلنت مبايعتها للقاعدة، ومن القتال الذي تشنه ضد الكتائب المعارضة للنظام السوري. ودير الزور محافظة غنية بآبارها النفطية وهي حدودية مع العراق. من جهة ثانية، افاد المرصد عن انفجار سيارة مفخخة صباح الاثنين بالقرب من حقل الجفرة النفطي في دير الزور، ما تسبب بمقتل خمسة من عناصر جبهة النصرة وكتائب أخرى.
كما افاد عن مقتل 22 شخصا بينهم ستة دون سن الثامنة عشرة امس الاحد في انفجار سيارة مفخخة في بلدة ابريهة في دير الزور. واوضح المرصد في بريد الكتروني ان مقاتلا من جنسية عربية من الدولة الاسلامية كان يقود السيارة ، وقد فجر نفسه فيها، بعد ان اوقفه مقاتل من حرس سوق النفط في ابريهة وطلب منه النزول من السيارة.
فيما قتل 41 شخصا هم 21 مدنيا وعشرون مقاتلا مواليا للنظام السوري في قرية معان العلوية في محافظة حماة في وسط سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري أمس.
فيما طلب وفد الحكومة السورية في محادثات جنيف من المبعوث الدولي الاخضر الإبراهيمي إلى ادانة القتل في بلدة معان ذات الأغلبية العلوية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان هؤلاء قتلوا الاحد على ايدي مقاتلين من كتائب معارضة للنظام السوري بينها كتيبة جند الاقصى، في بلدة معان، من دون ان تكون لديه معلومات عن تفاصيل مقتلهم والطريقة التي قضوا فيها.
واشار عبد الرحمن الى ان عشرة من القتلى ينتمون، على ما يبدو، بحسب الصور والمعلومات التي وصلته، الى عائلة واحدة.
وكان المرصد افاد الاحد عن مقتل عشرين مقاتلا من جيش الدفاع الوطني الموالي للنظام في العملية. واشار اليوم الى وقوع 21 قتيلا من المدنيين في العملية نفسها.
وبثت كتيبة جند الاقصى شريط فيديو على موقع يوتيوب على الانترنت حمل عنوان تحرير قرية معان وبدا فيه مقاتلون يركضون ويتنقلون على آليات عسكرية في حقل بدت قربه بعض المنازل. ثم يشاهد مقاتل يرفع علما اسود كتب عليه لا اله الا الله محمد رسول الله، جند الاقصى على اعلى برج اتصالات.
كما تشاهد في الشريط جثة عسكري عليها بقع دماء.
وينتمي الرئيس السوري بشار الاسد الى الطائفة العلوية التي تشكل اقلية في سوريا.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية كندة الشماط للتلفزيون السوري إن هذه المذبحة ليست الأولى وأضافت أن هجمات مماثلة جرت خلال الصراع الذي بدأ منذ اكثر من ثلاث سنوات وأن العالم الخارجي يتجاهلها. ومضت تقول إن الحكومة السورية تشعر بإصرار المجتمع الدولي بما في ذلك المشاركون في محادثات جنيف على تحويل الاهتمام الى مناطق لا تعاني بنفس الدرجة التي تعاني بها هذه المناطق.
ومضت تقول أن الحكومة للاسف لا تسمع إدانة من اي منظمة دولية للمذابح التي تجري في تلك القرى.
واظهرت لقطات فيديو نشرت اليوم الاحد مقاتلا من المعارضة يؤدي الصلاة فوق مبنى بلدي بعد السيطرة على معان وهو واحد من عدة مواقع في حماة استهدفها مسلحو المعارضة في الايام القليلة الماضية. وأظهر تسجيل فيديو آخر جثة مقاتل موال للاسد.
وقال المرصد إنه تم إجلاء معظم النساء والاطفال من القرية قبل السيطرة عليها. وقال المرصد إن في معارك اخرى في حماة قتل 20 من قوات الأمن وقوات الدفاع الوطني السبت حين فجر مقاتل من جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة سيارة عند نقطة تفتيش في قرية الجلمة. وأضاف المرصد أن 12 من مقاتلي المعارضة قتلوا اليوم الاحد في اشتباكات في مناطق بشرق وشمال وغرب ريف حماة.
وقتل اكثر من 130 الف شخص بينهم مدنيون ومقاتلون من المعارضة ومن قوات الاسد خلال الصراع الذي بدأ منذ اكثر من ثلاث سنوات.
AZP02