مفوضية اللاجئين إنذار من العنف في مخيم الزعتري بالأردن

مفوضية اللاجئين إنذار من العنف في مخيم الزعتري بالأردن
هيئة سياسية جديدة لائتلاف السوري ترجح كفة الإسلاميين
جنيف اسطنبول الزمان
جرى انتخاب هيئة سياسية جديدة لائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية غابت فيها أسماء لامعة وظهرت أسماء جديدة مع بقاء رئيس الائتلاف أحمد الجربا ونوابه الثلاثة فاروق طيفور ونورة الأمير وعبد الحكيم بشار والأمين العام بدر جاموس. وضمت الهيئة الجديدة 19 عضواً، أي ما يقارب نحو ربع عدد أعضاء الائتلاف، وهم هادي البحرة، أنس العبدة، نذير الحكيم، أحمد رمضان، عبد الأحد اصطيفو، سالم المسلط، جمال الورد، خالد الناصر، يحيى مكتبي، رياض حسن، نصر حريري، محمد خير الوزير، صلاح درويش، محمد خير بنكو، حسان هاشمي، أنور بدر، أحمد جقل، عالية منصور، زياد الحسن. وغاب عن الهيئة السياسية الجديدة معارضون بارزون كميشيل كيلو وبرهان غليون وجورج صبرا وعبد الباسط سيدا ولؤي صافي ومنذر ماخوس الذين لم يتقدموا للترشح لعضوية هيئة الائتلاف، وغالبية أعضاء الهيئة السياسية الجديدة هم من معارضين الصف الثاني في الائتلاف. ومن الملاحظ أن نحو ربع أعضاء الهيئة السياسية للائتلاف هم من الأخوان المسلمين، وهم خمسة، فاروق طيفور، حسان الهاشمي، نذير الحكيم، أحمد رمضان وأنس العبدة، مع العلم بأن ممثلي الأخوان المسلمين في الهيئة العامة للائتلاف التي تضم 120 عضواً هم ستة فقط.
فيما ضمت الهيئة السياسية الجديدة أيضاً أربعة أعضاء من الإسلاميين، هم رياض الحسن، يحيى مكتبي، جمال الورد ومحمد خير الوزير، والأخير هو عضو المكتب السياسي في الجبهة الإسلامية. وضمت الهيئة ثلاثة ممثلين عن الأكراد هم عبد الحكيم بشار وصلاح درويش ومحمد خير بنكو، واثنين عن التركمان هما أحمد جقال وزياد الحسن، وواحد عن الآشوريين هو عبد الأحد اصطيفو، فضلاً عن نجاح سيدة واحدة فقط في الانتخابات هي عالية منصور.
ووفق النظام الأساسي للائتلاف، فإن الهيئة السياسية تتّخذ القرارات السياسية اللازمة لسير الائتلاف، بين دورتين من دورات الهيئة العامة، وكذلك اتخاذ القرارات السياسية فيما يخص علاقة الائتلاف مع الدول الأخرى، والقرارات الدبلوماسية بما فيها تعيين السفراء وإقرار خطة العمل السياسي من جانبها أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن القلق من تدهور الأوضاع في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، الذي يستضيف أكثر من مائة ألف لاجئ سوري وأبدت المفوضية في بيان أمس قلقها بسبب الطبيعة العنيفة للاحتجاجات التي اندلعت في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن ، حيث أدت أحداث العنف التي اندلعت يوم السبت الماضي في المخيم الى وفاة شخص واحد ووفقا للمفوضية، فقد بدأت الاحتجاجات بعد أن تم القبض على عائلة لاجئة كانت تحاول الفرار من المخيم من جانبها أعلنت وزارة الخارجية التركية أمس أنها تتعاون مع البطريركية الأرمنية التركية من أجل توفير الأمن للأرمن الفارين من بلدة كسب السورية، والبالغ عددهم 18 شخصاً. وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الخارجية أصدرت بياناً قالت فيه إن أبواب البلاد مفتوحة أمام جميع اللاجئين السوريين الفارين من الاشتباكات الجارية في بلادهم، بغض النظر عن مذهبهم أو طائفتهم أو دينهم أو عرقهم . وأضافت أنها تتعاون مع البطريركية الأرمنية التركية، وجماعة الأرمن في تركيا، بشأن توفير الأمن للأرمن الفارين من كسب السورية والمناطق المجاورة . وأشارت إلى أنها تتابع عن كثب الأحداث الجارية في سوريا، والتطورات الأخيرة في منطقة كسب وأن تركيا تتخذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين الفارين من سوريا وعدم تعرضهم لأي أخطار، وأنها تقوم بإبلاغ الأمم المتحدة بكل الخطوات التي تقوم بها في ذلك الشأن، وأنها تتعاون مع الجماعات الأرمنية والبطريركية من أجل توفير الأمن للأرمن الذين يدخلون الأراضي التركية . وأوضح البيان أن 18 سورياً أرمنياً دخلوا إلى الأراضي التركية في 5 نيسان»أبريل، ويمكثون الآن بجوار أقاربهم في قرية وقفلي، التابعة لولاية هاتاي، وذلك بعلم المسؤولين الأتراك والبطريركية الأرمنية. وتشهد منطقة كسب ذات الغالبية الأرمينة مواجهات بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة، وسط اتهامات من دمشق لتركيا بدعم المسلحين. ويشار إلى أن عدد سكان كسب من الأرمن يبلغ 2500 نسمة نزحوا غالبيتهم إلى مدينة اللاذقية الساحلية ووصلت إلى لبنان 17 عائلة فقط، حسب إحصائيات كنسية.
AZP02