
نيويورك (أ ف ب) – اقتربت محاكمة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في قضية دفع المال لشراء صمت نجمة أفلام إباحية سابقة من مرحلتها النهائية، مع انتهاء الدفاع من استجواب الشاهد الرئيسي مايكل كوهين فيما يتوقع أن تجري المرافعات الختامية الأسبوع المقبل.
وقال القاضي خوان ميرتشان للمحكمة إنه نتيجة عطلة مقبلة نهاية الأسبوع والسجالات القانونية بشأن التوجيهات الصادرة لهيئة المحلفين «لن نتمكن من التوصل إلى خلاصة غدا» كما كان يأمل.
وما زال غير واضح إن كان الدفاع سيعرض قضيته علما بأنه غير ملزم القيام بذلك، ولا إن كان ترامب نفسه سيدلي بشهادته.
يشير خبراء إلى أنه من المستبعد أن يدلي ترامب بشهادته في القضية الجنائية الأولى التي يواجهها رئيس أميركي سابق إذ أن الأمر قد يعرضه لمخاطر قانونية لا داعي لها وإلى استجوابات من قبل الادعاء. لكن تود بلانش، محامي ترامب، أشار إلى إمكانية إدلاء موكله بشهادته، قائلا للقاضي الأسبوع الماضي إن «هذا قرار آخر علينا التفكير فيه».
وأنهى بلانش الاثنين ثالث يوم من الاستجواب لكوهين.
وروى كوهين الذي كان محامي ترامب الشخصي سابقا الأسبوع الماضي كيف أطلع ترامب على مبلع قدره 130 ألف دولار دفعه لدانييلز لشراء صمتها بشأن علاقة مفترضة قبل انتخابات 2016 الرئاسية. وسعى محامو ترامب لتصوير كوهين على أنه مجرم مدان صاحب تاريخ من الأكاذيب، مشيرين إلى الفترة التي قضاها في السجن بسبب الاحتيال الضريبي والكذب على الكونغرس. كما شكك بلانش في ولاء كوهين لترامب وللادعاء، ليظهر لهيئة المحلفين أن هدف المحامي الوحيد هو خدمة مصالحه على الدوام وهو مستعد للقيام بأي أمر كان لتحقيق أهدافه.
وأكد كوهين مرارا أنه يتحمّل «مسؤولية» أفعاله وواجه عواقبها. وقبل المحاكمة، بما في ذلك في كتبه، لم يخف الضغينة التي يشعر بها تجاه رئيسه السابق.
وحاول بلانش استفزاز كوهين المعروف بسرعة غضبه التي قد تؤذيه في المحكمة، لكن بقي متماسكا إلى حد كبير.
وبعد انتهاء بلانش، عاد الادعاء لإعادة توجيه عملية استجواب كوهين التي تنتهي الاثنين. وتوافقت رواية كوهين بشكل عام مع الشاهدين الآخرين ستورمي دانييلز وديفيد بيكر، الناشر السابق لصحيفة ناشونال إنكوايرر الذي قال إنه عمل مع كوهين وترامب للتعتيم على قصص محرجة محتملة عن الرئيس السابق في انتخابات العام 2016.
بدوره، اعتبر ترامب أن مساعيه للعودة الى البيت الأبيض في 2024 تعرقلها الإجراءات القانونية التي يواجهها والتي يحضرها كل يوم.
























