جولة في متنزه الحسيني
مدينة للسياحة الدينية
في مدينة كربلاء المقدسة في مدينة السياحة الدينية من ارض الحسين عليه السلام وبعدسة الزميل ذياب الخزاعي نأخذكم جولة في متنزه الحسيني الترفيهي في كربلاء.
يعد هذا المكان في كربلاء المتنفس الوحيد للعوائل والفسحة الوحيدة التي يأخذ فيها الاطفال وقتهم وراحتهم وهم يلعبون تحت مساحات خضر تحيط بها الاشجار لتصنع ظلاً للجالسين والمستمتعين بالمناظر الخلابة .
انقل للزمان وقرائها شعورا لا يوصف من السعادة في وجوه الاطفال وفرحة العوائل وهم يخرجون من سجون صنعوها لا نفسهم بل صنعتها لهم بيوت لا تزيد مسحاتها عن الخمسين او المئة متر فلا تجد بيت في كربلاء الا ويسكنه من ثلاث عوائل فاكثر نعم انه سجن بلا متنفس ولا تجد مكان للشمس فيه . من ضيق مساحات البيوت الى المساحات الواسعة من الخضرة والطبيعة والجمال والهواء النقي .
تبدا جولتنا من باب الدخول حيث نجد ساحة لوقوف السيارات وشاشة كبيرة عملاقة بعد دخولنا الباب الرايس تجد تفرع الطرق الداخلية التي تحتوي في جوانبها العاب متنوعة ومساطب للاستراحة والجلوس كما تشاهد السياج الخارجي الذي يحيط بنا وزرع اشجارا عالية كثيرة تشكل جمال وروح نقية تزرع فينا السعادة ، وعند تحركنا الى الامام نشاهد على جانبي الطريق مساحات واسعة خضر تستظل بظل الشجر العالي الكثيف وبين حديقة واخرى تجد العاب للأطفال ومكان للجلوس على الجهة الاخرى من اليسار نجد ملاعب مسيجة لكرة القدم وبعدها نجد تلاً موشحاً بالخضرة والاشجار والصعود المتعرج الجميل وعند الجهة الاخرى نجد مساحة مائية تكون بحيرة صغيرة تحتوي على اسماك جميلة تتناغم مع السواح بشكل غريب كما احبها الاطفال والكبار ثم نجد الطرق الضيقة بين اشجار عالية ومساحات خضراء نصل الى مطعم بديكور جميل خلاب ثم حديقة حيوانات تظم الارنب والطاووس والنعامة والغزال وبعض انواع القرود والطيور التي شكلت عنصرا مهم لزيارة العوائل هناك ومبعث جذب لأبناء كربلاء وزوارها وبعدها تجد محطة القطار الذي يحمل شكلا مضحكا جميلا يعطي الأطفال الحيوية والسعادة يجوب انحاء المنتزه كما تجد البيت الريفي الذي بني من القصب وهو ارث من جنوب العراق وهو المضيف كما يحتوي المنتزه على مسارح صيفية كما لنا جولة مع العوائل عبر فيها الكل عن السعادة وتغير الجو كما تمنى الكل الامن والامان للعراق والشعب العراقي المحروم وان يبعد هذه الغمة عن هذه الامة بحق من دفن في هذه الارض الحسين واخيه ابا الفضل عليهم وعلى نبينا السلام .للخروج من يوم يكاد لا يخلو من قتل او انفجار او سماع كلام عن اجرام العصر داعش وضيق العيش تجد عوائل كربلاء ينفسوا عن انفسهم في منتزه كربلاء الحسيني وهو المكان الوحيد في كربلاء علما انه مجاني وتابع الى بلدية كربلاء نتمنى على الحكومة الالتفات الى هكذا مكانات وتوسعتها لتوفير الراحة للعوائل والاطفال ولكثرة الزوار وزيادة اعدادهم يجب توفير امكنة اخرى والعناية بها ومواكبة التطور فيها .
خالد مهدي الشمري – كربلاء























