محمود سعيد كاتب يرحل في إثره الوطن
عبد الفتاح صبري
بغداد
يتميز الحس الروائي لدى محمود سعيد بالتمكن الفني، والإمساك بتلابيب التفاصيل المختلفة لحياة أبطال قصصه. وكذلك الغوص وراء أدق التفاصيل لحياة أبطاله. ورواية تفاصيل ثرة لحياتهم المعاشة، كل ذلك في أسلوب سهل وأحداث متشابكة تسجن المتلقي في أروقتها، منفعلاً متوتراً، وتلك برأيي غاية الإبداع.
تمتح قصص محمود سعيد حوادثها من عمق الوطن المنفي، ومن آلام الغربة التي أكسبت مآسي الإنسان بعداً آخر، فجاءت معبرة عن عمق مأساة البسطاء المطحونين في آلة الحرب، وآلة العسكر التي مازالت قادرة على سحق المواطن البسيط وتهشيمه، وتجويعه، وحصاره. تنير قصصه للمتلقي درب التعاطف، تنقل إليه عدوى الرفض، وتلك أيضاً صفات الأدب الواعي الذي يضيء الدرب في عتمة الواقع، تجعله يقول بإصرار: لا للقهر..لا للظلم.
تتميز لغة السرد عند محمود سعيد بحوار عالٍ في كشف سلوك الشخصيات وأبعادها الإنسانية، والكاتب مولع بالتفصيلات الصغيرة للكشف المستمر عن مظاهر المكان، أو الشخصية، وبذلك تساهم تلك التفصيلات في نمو الحدث المتوتر باستمرار في إخفاء شرعية الحبكة، ليدهشنا بالخاتمة التي تتوج العمل الفني.
عبد الفتاح صبري.
روائي مصري. محرر مجلة الرافد. الشارقة.
1939- بكالوريوس لغة عربية.
النتاج:
1955- البندقية المشؤومة. قصة قصيرة. جائزة فتى العراق.
1957- بورسعيد وقصص أخرى. مجموعة قصص. بغداد. هناك نسخة واحدة في المكتبة الوطنية، ولا يعلم إن ظلت على قيد الحياة أم لا بعد حريق المكتبة إثر الغزو الأمريكي في 2003.
1959- ضجة في سوق راكد. رواية. “إضراب القصابين. الموصل. مخطوطة مودعة لدى اتحاد الأدباء العراقيين.
1963- “شباط” قضية قديمة. رواية. بغداد. إتحاد الأدباء العراقيين. أتلفت بعد الانقلاب مع سابقتها.
1968- الإيقاع والهاجس. منعت من النشر حينئذ، ثم نشرت في سوريا. دمشق. دار المدى. 1995.
1970- زنقة بن بركة. جائزة وزارة الإعلام سنة 1994. رواية. منعت في العراق 1970. نشرت في دار الكرمل. عمان. الأردن. 1993. نشرت مرة ثانية في الأردن في دار الكرمل. 1995. ثم في دار الآداب. سنة 1997.
1981- أنا الذي رأى. رواية. حذفت الرقابة السورية منها فصلين. ثم رفضت نشرها. نشرت سنة 1995 . دار المدى سوريا. باسم مصطفى علي نعمان.
1996- نهاية النهار. جائزة نادي القصة. القاهرة 1996. كانت تحت عنوان “هل انتهت الحرب” رواية. دار الحياة. بيروت.
1997- طيور الحب.. والحرب. مجموعة قصص. دار سينا. القاهرة.
1998- الموت الجميل. رواية. دمشق. دار المدى.
1999- شجاعة امرأة. جائزة الشيخة فاطمة. قصة أطفال صغيرة.
1999- قبل الحب، بعد الحب. رواية. دمشق. دار المدى.
2003- الضالان. رواية. دار الآداب. بيروت.
2003- “SADDAM CITY ” النسخة الإنكليزية المترجمة من أنا الذي رأى. دار الساقي. لندن.
2005- المنسدح. مجموعة قصص. القاهرة.
2005- “SADDAM CITY ” النسخة الإيطالية المترجمة من أنا الذي رأى. دار الساقي. لندن.
2006- الضالان. رواية. ترجمة الطبعة الإنكليزية باسم: …TWO LOST SOULSî
” شيكاغو.
2006- أنا الذي رأى. رواية. كاملة. دار الهلال. القاهرة.
2006- الدنيا في أعين الملائكة. رواية. دار ميريت. القاهرة.
2007- بنات يعقوب. دار نيلسون. بيروت.
2008- بنات يعقوب. دار فضاءات. عمان. الأردن.
2008- ثلاثية شيكاغو. دار آفاق. القاهرة.
2008- اختار موقع في نيويورك. 192 رواية كأفضل ما كتب في العالم خلال قرن كامل، ووضع نجوماً عليها، فكانت الروايات التي حازت على خمسة نجوم 12 رواية، ومن حازت أربعة نجوم 40 رواية منها رواية (أنا الذي رأى- Saddam City) وبذلك تكون الرواية حسب رأي الموقع أحدى أفضل اثنتين وخمسين رواية في العالم. آنذاك، و70 رواية في الوقت الحاضر. علماً، أن رواية أنا الذي رأى كما هي ناقصة، لأن الرقابة السورية حذفت منها فصلين كاملين.
وترى أدناه قائمة الكتب المختارة من قبل الموقع من كتاب الشرق الأوسط إذ لم يحز على أربعة نجوم غيرها مع رواية اسمي أحمر لأرهان باموك، الحائزة على جائزة نوبل.
2008- نشر له قصتان مترجمتان إلى الانكليزية في مجموعة قصص ترجمها الدكتور شاكر مصطفى، أستاذ جامعة بوسطن الأمريكية.
2009- اختارت منظمة الأمم المتحدة 37 كاتباً من العالم كله، من بينهم محمود سعيد، للكتابة عن ميثاق حقوق الإنسان، بمناسبة ذكرى صدروه الستين، وترجمت القصص إلى الانكليزية، وصدرت مجموعة القصص في آب 2009 في لندن وأدنبرة، ثم في كندا، ومن المتوقع أن تترجم المجموعة إلى اكثر من عشرين لغة، وكانت مساهمة محمود سعيد قصة بعنوان جند السماء.
2009 – الجندي والخنازير. مجموعة قصص.دار فضاءات. عمان.
2009 – مساء باريس. مجموعة قصص. دار فضاءات. عمان.
2010- الشاحنة. رواية. مصر. دار شمس.
-الطعنة. رواية. دار فضاءات. عمان.2010
2011- وادي الغزلان. رواية. عمان. الأردن.
2011- الدنيا في أعين الملائكة بالإنكليزية. تحصل على جائزة الملك فيصل كأفضل رواية مترجمة إلى الإنكليزية. دار سيراكيوز.
2012- نطة الضفدع. رواية. دار الغاوون. بيروت
2012- فوهة في الفضاء. رواية. بيروت . لبنان.
2012- قصة مستعمرة العظايات. تنشر مترجمة في عالم الأدب اليوم، وترشح لقائمة البوشكارت.
ترشيح قصة الحب والمظاهرة إلى قائمة البوشكارت – 2013
2023- رواية صيد البط البري، عمان. بغداد. دار الضفاف.
عشرات القصص والمقالات: الآداب -بيروت. الحياة- لندن. القدس العربي -لندن. الزمان- لندن. الخليج- الشارقة. البيان-دبي. المنتدى-دبي. الاتحاد-أبو ظبي. لوتس- تونس. الموقف الأدبي- دمشق. المدى- دمشق. الثقافة الجديدة- دمشق. أخبار الأدب- القاهرة. الجديد- لوس انجلس. الإغتراب – لندن. مجلة القصة “لندن”. مجلة الرافد- الشارقة. بانيبال- لندن. وكانت أول جريدة هي فتى العراق. 1956
























