محمد لـ (الزمان): فجوة الخلافات تتسع بين الاقليم والمركز
إقتصادية البرلمان تتوقع تمرير الموازنة من دون الكردستاني
بغداد – عادل كاظم
توقعت اللجنة الاقتصادية النيابية تمرير الموازنة في الجلسة البرلمانية المقبلة دون الحاجة الى التوافق مع التحالف الكـــردستاني.
وقالت عضو اللجنة نورة سالم محمد لـ(الزمان ) امس ان (التحالف الوطني قادر على تمرير قانون الموازنة في الجلسة النيابية المقبلة بمساعدة نواب من تحالفات اخرى دون الحاجة الى حضور اعضاء التحالف الكردستاني الى الجلسة كما حدث في العام الماضي حين مررت الموازنة دون حضورهم).
واضافت ان (تمرير الموازنة من دون النواب الاكراد سيؤدي الى اتساع فجوة الخلافات والصراعات بين الحكومتين المركزية و اقليم كردستان وسيشكل اعلان نتائج الانتخابات منعطفا اخر في الصراع لا سيما في تنفيذ مطالب الاقليم النفطية وبالرغم من اننا نطالب بالتصويت على الموازنة والحفاظ على التوزيع العادل للثروة النفطية الا اننا نصر وبشدة على ايجاد الحلول الداخلية قبل تدخل طرف ثالث وقد يكون خارجيا في حل الازمة بين الطرفين ).
وتابعت محمد ان (على الحكومة المركزية اضفاء طابع المرونة في تعاملاتها مع الاقليم رغم الاخفاقات الواضحة في ادارة ومطالب الاقليم)
داعية الى (حل الازمة بالطرق الدبلوماسية ووضع حدا للخلافات واخذ التدابير اللازمة بحكمة وحنكة سياسية وادارة جيدة ).
كما كشف النائب عن التحالف الوطني و عضو اللجنة المالية البرلمانية عبد الحسين الياسري عن ان نواب التحالف سيصوتون الى جانب تمرير الموازنة خلال جلسة يعقدها البرلمان الاسبوع المقبل دون الحاجة الى التوافق مع التحالف الكردستاني الذي يطالب بتضمين الميزانية حصة الاقليم منها البالغة 17 ويرفض النص الخاص بالزام حكومة الاقليم بتصدير 400 الف برميل من النفط وتسليم ايراداته الى الحكومة المركزية لكنه التزم بتصدير مائة الف برميل الى الاسواق العالمية عبر ميناء جيهان التركي وتسليم الايرادات الى الحكومة المركزية في مبادرة وصفها باظهار حسن النية لكنها لم تتحقق بسبب توقف التصدير من حقول كركوك الى جيهان التركي بسبب تعرض الانبوب الى سلسلة هجمات متكررة.
وقال الياسري لـ( الزمان) بطبعتها الدولية امس انه ( لا يوجد اي توافق مع حكومة الاقليم بشأن تصدير النفط واقرار الميزانية لكنه اكد انه مقتنع بان نواب التحالف الوطني سيساهمون في جلسة الاسبوع المقبل ويصوتون الى جانب تمرير مشروع قانون الموازنة رغم الخلافات مع التحالف الكردستاني). وأوضح الياسري ان ( التحالف الوطني يمتلك القوة التصويتية لتمرير مشروع الموازنة دون الحاجة الى التوافق مع التحالف الكردستاني كما تم عند القراءة الاولى لهذا المشروع). من جانبه رفض النائب عن التحالف الكردستاني عبد المحسن السعدون تأكيد معلومات بشأن مباشرة تركيا بتصدير نحو مليوني برميل من النفط الخام المستخرجة من الحقول الواقعة في الاقليم المخزنة في ميناء جيهان التركي. وأوضح السعدون في تصريح لـ (الزمان) بطبعتها الدولية لا استطيع تأكيد بدء التصدير من الميناء التركي الى الاسواق العالمية لكن السعدون استدرك قائلا ان التصدير حق لحكومة الاقليم وتتحفظ تركياعلى التصدير من دون موافقة بغداد خشية تدهور العلاقات بين البلدين كما اعلنت واشنطن انها ترفض التصدير من دون موافقة الحكومة العراقية..
وقال السعدون ان تصدير النفط لا يمكن ان يكون في اطار الدولة الاتحادية في بلد يعتمد 95 من ايرداته على النفط بينما يعيش اغلبية سكان عدد من المحافظات النفطية تحت خط الفقر.
وأوضح السعدون ان (الموازنة تلزم الاقليم بتصدير 400 الف برميل يوميا وتسليم ايراداتها الى الحكومة المركزية وهذا خارج قدراتنا. واكد ان مبادرتنا بتصدير 100 الف برميل لم تتحقق بسبب سيطرة الجماعات المسلحة على الانبوب الممتد من كركوك الى ميناء جيهان وتعرضه للتخريب في بيجي وجنوب الموصل.
























