الأوساط الأدبية تنعى الشاعر الكردي محمد صابر محمود
كركوك: الرحيل خسارة لحركة التأليف والثقافة
كركوك – مروان العاني
نعت الاوساط الادبية العراقية عميد الادب الكردي محمد صابر محمود عن عمر ناهز 83 عاماً بعد معاناة من المرض عدة سنوات, ووصف اتحاد الادباء والكتاب رحيله بالخسارة الكبيرة للادب والثقافة .وقال رئيس فرع الاتحاد في محافظة كركوك محمد خضر الحمداني في تصريح امس إن (محمود توفي، ليلة اول أمس، عن عمر يناهز 83 عاما بعد معاناة المرض لعدة سنوات . وقد ووري الثرى في احدى مقابر المحافظة وسط حشد من ذويه واصدقائه). وأضاف أن (محمود يعد عميدا للادب الكردي وله تأثير كبير على واقع الحركة الادبية وعرف عنه ولعه بالادب والترجمة وهو من رواد الشعر والكتابة والترجمة).وأوضح الحمداني أن (محمود من مواليد عام 1932 في المحافظة ويكتب بلغته الأم الكردية إلى جانب اللغتين العربية والتركمانية كأي كاتب في هاتين اللغتين وانه قام بترجمة العديد من القصائد من اللغة الكردية الى العربية أواخر الخمسينات من القرن الماضي).وتابع أن (ابرز ما تركه محمود مجموعة من القصص المترجمة من الكردية إلى العربية وأغلب تلك القصص نشرت في مجلات الأقلام وكاروان والكاتب الكردي وجريدتي هاوكاري والعراق). مشيرا الى ان (من ابرز المجاميع الشعرية التي تركها محمود مجموعة صدى الرجل عام 2001 وكتاب في النقد الأدبي مترجم إلى الكردية عام 2002 بالاضافة الى ديوان شعر بالكردية، كما ترجم من اعمال الشاعر سامي يوسف توتونجي من اللغة التركمانية إلى اللغة الكردية عام 2002 فضلا عن ترجمة العديد من النصوص من العربية الى الكردية). وكان للاديب محمود شغف بنقل النصوص القصصية الكردية إلى العربية وله في هذا باع سديد ومراس متقن وتاريخ طويل، حيث شارك في الإصدار المهم الذي وسم بـ بعشرين قصة كردية وكان الكتاب من إعداد وتقديم الكاتب حسين عارف وقد صدر عام 1985 وقد شاركه في هذا النقل أدباء أخرون وجاءت مساهمة محمود في ترجمة أربعة نصوص قصصية، والإصدار الثاني الذي أنجزه في تعريف المتلقين العرب بالأدب القصصي الكردي هو كتابه المعلم بـ(الأرجوان) والصادر عن دار الثقافة والنـــــــــــــشر الكردية عام .1989وقد احتوى على خمس عشرة قصة حيث تبدأ هذه المرويات بمروية الفراغ لأحمد محمد إسماعيل وتنتهي بمروية المارد لمعتصم عبد الجبار صالحي مع استهلاله بتقدمةٍ نثرَ فيها بعضا من أرائه وتأملاته ورؤاه حول القصة الكردية وأبانَ فيها الأسباب التي حدت به لأختيار القصص التي احتوتها مجموعة الأرجوان).
























