قيافة المعتقدات.. أوسكار
مروان ياسين الدليمي
مَاسَأنتهي إليهِ مِنْ تَناقُضَات لمْ أنتظرها في مِحنَتي
وأنَا أرتِّقُ أثوابَ مَلائكتي بَعد أنْ غرقوا في جَدلٍ لمْ يَستعدّوا له
لتلتَبس عليهم الوَصَايا
قَبلَ أنْ يُتقِنوا تَرتِيلها
فَمَاعَادوا عَلى هيأتِهم ،
هم الآن يَستَظِلون بِالبَهاءِ سَاعةَ الضّيق
ومَاعَادوا يَنبَجِسونَ مِنْ لحاء الأشجَار
ولايَقتَسِمونَ الطمأنينةَ مَع قَطيعِ الخَائفين
بما سَينزِلُ عَليهم مِنْ مَتاهات سَتُلقي بِها أحشاءُ السّماء
ومَاعَادَت ضَجَّة المَوت تَختَبىءُ مِنْ اصوَاتِهم .
مَا أصبَحتُ عَليهِ الآنَ مِنْ قُدرَةٍ لانَجْم يَمشي إليها
ولا طمأنِينَة تَلفُّني في مِلاءاتها
لمْ تَكتف بِالتّآلف مع مَقَاصد الملوك المُنغَمسينَ في صَون القداسة
كُلما ابتَعَدت ألأرضُ تَحتَ أقدامِنا في المَنَافي
وابتَعَدَ الرُّخَامُ في مِساحاتِ التّأبين .
بَلغتَ مَالمْ تَكنْ تَحسَب أنَّك قَدْ تبصر دُخَّانَه
وانتَ لمْ تودِّع رصيفَاً شبّاكهُ يلهو الهواء بضلفتيه.
كانَ بوسعِكَ أنْ تكونَ إيماءةُ مَاءٍ خارجَ مُربّع المِحنةِ
مثلُ الذي يَتمرأى عِند انقاضِ الظُلمة .
مَاذا توغّل فيّك من إشارات
وأنتَ لمْ تكنْ في قاموس ٍ حروفه غُبارْ
ولمْ تكُن تَميلُ الى شُبهةِ الرُّعَاة .
آنَ لمَطحَنةِ الكَياسةِ أمامَ صَمتٍ يَنزُّ مِنْ لمعةِ السكاكين
أنْ تبدأ في اختزانِ مَهارَاتِها
فمَا مِنْ أوسمةٍ ستُبادِلُ مَعَها الاشجار
ومَا مِنْ فصولٍ تَتَثلمُ عِندها المُعتقدات
ولا يَستريحُ إليها الأصحَاب
طالمَا الاقدارُ لنْ تُراع ماستوطَنَ في عِظامِهِم مِنْ زُجَاجْ.























