
بيروت- الزمان
تسبّب قصف اسرائيلي استهدف ليلاً مواقع في محيط دمشق، يتمركز مقاتلون من حزب الله اللبناني في أحدها، بإصابة خمسة مقاتلين بجروح، من دون أن تتضح جنسياتهم، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان صباح امس.
وتوجد وحدات دعم إيرانية استشارية ومن حزب الله اللبناني في ميدان القتال والامن في سوريا لاسيما محيط دمشق منذ اكثر من عقد من الزمن ، وشكر الرئيس السوري بشار الأسد في خلال استقباله الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الدعم الإيراني ونوه الى ان سوريا سبق ان وقفت مع ايران في الثمانينات ضد العراق في حرب الثماني سنوات المعروفة.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» نقلت عن مصدر عسكري أنه حوالى الساعة 23,45 (21,45 ت غ) من مساء الأحد «نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في محيط دمشق».
وأضاف «تصدّت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، واقتصرت الخسائر على الماديات».
وبحسب المرصد، استهدفت الصواريخ الإسرائيلية قاعدة للدفاع الجوي لقوات النظام، يتمركز فيها مقاتلون تابعون لحزب الله في ريف دمشق، ما أسفر عن إصابة خمسة مقاتلين بجروح، لم يتمكن المرصد من تحديد هوياتهم أو جنسياتهم.
وتقع القاعدة على بعد حوالى عشرة كيلومترات من الحدود اللبنانية.
واستهدف القصف الإسرائيلي كذلك موقعاً في بلدة عقربا في ريف دمشق وآخر قرب مطار دمشق الدولي.
في الرابع من نيسان/أبريل، قُتل مدنيان في ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع في محيط دمشق وجنوب البلاد، وفق سانا، بعد أيام من تنفيذ جولتين من الضربات الجوية الإسرائيلية قرب دمشق.
وشنّت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا، طالت مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانيّة وأخرى لحزب الله اللبناني بينها مستودعات أسلحة وذخائر في مناطق متفرّقة.
ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل التصدّي لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
























