قائد مجموعة محتجزي الرهائن في الجزائر

قائد مجموعة محتجزي الرهائن في الجزائر
أبو براء مدرب العسكريين في مجموعة الملثمين ومعجب بنادي إشبيلية
نواكشوط ــ الزمان
يقدم قائد الكوماندوز الذي يحتجز الرهائن الغربيين بإحدى قواعد ابريتش بترليوم Bp بصفته أحد أبرز المدربين العسكريين في جماعة الملثمين التي يقودها مختار بلمختار خالد أبو العباس، كما يصنف أحد أبرز قادة الكتيبة الجديدة الموقعين بالدماء والتي أعلن عنه في الخامس ديسمبر الماضي. يرجح أن يكون أبو البراء، وهو جزائري الجنسية، من مواليد الأعوام الأخيرة من عقد السبعينات، قصير القامة، يصفه زملاؤه في كتيبة الملثمين بالمرح لكن شخصيته تنقلب بشكل كبير حين يبدأ حصته التدريبية العسكرية أخذ قواعدها أيام كان في الجيش الجزائري. يعتقد أن تاريخ التحاقه برفاقه في الحركات المسلحة يعود الى أيام الجماعة السلفية للدعوة والقتال بدايات العقد الماضي، وتربطه علاقات خاصة مع أمير كتيبة الملثمين مختار بلمختار خالد أبو العباس.
تولى أبو البراء هندسة علاقات الجماعات المسلحة مع سكان المدن الازوادية التي سيطروا عليها خلال شهر ابريل 2012، واتخذ عدة طرق من أجل تقديم ما يصفه هو بالصورة الحقيقة للمجاهدين ، متهما السلطات المالية بأنها قدمت الكثير من الصور البشعة عنا للمواطنين، وساهم معها الاعلام في ذلك . يتحدث أبو البراء عن ضرورة اسقاط أنظمة المنطقة اكمالا للربيع العربي، ويثني على الشعب التونسي الذي أطلق الشرارة، ويخص نظامي الجزائر وموريتانيا بتهم كثيرة، على رأسها أنهم وكلاء للفرنسيين في المنطقة. حاول خلال محارواته مع سكان مدينة غاو كبرى مدن الشمال الافريقي، أن يدخل في نقاش تفاصيل حياتهم، وأن يتحدث عن هوياتهم، ويستخدم لذلك عدة لغات من بنيها العربية والفرنسية اضافة لكلمات من لغة الطوارق، ويبدي اعجابه باللاعبين الماليين خصوصا المحترف الدولي عمر كانوتي.
اختاره أمير كتيبة الملثمين لقيادة أول عملية لكتيبة الموقعين بالدماء، وكانت على أراضي بلده الجزائر، ويحتجز رفقة كوماندوز من الكتيبة المذكورة 41 أجنبيا من تسع جنسيات غربية، ويصر على أن بامكانهم صد أي محاولة للجيش الجزائري لاخراج الرهائن، ويدعو للاستجابة لمطالبهم بتأمين ممر آمن لهم ولرهائنهم، واطلاق سراح بعض المعتقلين. مقتل أمير جماعة أبناء الصحراء للعدالة الاسلامية ، احدى الحركات المتحالفة مع تنظيم القاعدة، في الهجوم الذي شنّه الجيش الجزائري، الخميس، على القاعدة التي احتجزت فيها جماعة مسلحة عشرات الرهائن في منشأة عين أمناس النفطية جنوب شرق الجزائر.
وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الموريتانية المستقلة ، عن مصادر وصفتها بالخاصة، فان لمين بوشنب، المعروف بالطاهر قد قتل، والى جانبه قتل أيضًا شاب موريتاني يسمى عبد الله ولد أحميدة، ويعرف بالزرقاوي الموريتاني ، عمره 18 عامًا، واصفة اياه بأنه من خيرة مدربي جماعة الملثمين في منطقة الشمال المالي .
AZP02