في بيت المعرفة المندائي.. دور المجالس الثقافية والرسم بدخان لهب الشمعة
عكاب سالم الطاهر
هو: مهدي لايذ الموسوي. ولد في بغداد في (9/4/1971). تخرج في معهد الفنون الجميلة/ فرع الرسم، خريج اكاديمية الفنون الجميلة/ فرع الرسم. عضو جمعية الفنانين العراقيين عضو نقابة الفنانين العراقيين، وعضو نقابة المعلمين/ بغداد نال جائزة أفضل مبدع لعام 2012 والجائزة الثانية لتجمع فناني العراق.
المعلم المثالي
نال صفة المعلم المثالي لتربية الرصافة/ 3? ودرع الابداع من المركز العالمي للفنون. عمل دورات مجانية لتعليم فن الرسم..وتتعدد مؤهلات وصفات الفنان: مهدي لايذ الموسوي. وهذا الرسام لم ألتقه سابقاً، ولم أتعرف عليه. ولكن شاءت المصــــــادفة ان نلتقي وجهاً لوجه. كان ذلك مساء الاربعاء 13/4/2016وعلى ضفة نهر دجلة اليمنى. في ذلك التاريخ كان (بيت المعرفة المندائي) يقيم أمسية ثقافية تحدث فيها الباحث علاء الدين القصير عن (المجالس الثقافية البغدادية).
وبحضور ثقافي متميز بدأت الامسية، وتصدرها الشيخ (ستار جبار حلو الزهيري)، رئيس طائفة الصابئة المندائيين في العراق والعالم، والمولود عام 1956? في قضاء الكحلاء بمحافظة ميسان.
ادار الأمسية النقاش العالمي حامد عبد الرزاق رويد المولود في ميسان، والحائز على شهادة بكالوريوس هندسة نفط من جامعة بغداد عام 1987 وشهادة بكالوريوس فنون تشكيلية (نحت) من جامعة بغداد عام 2003 وعرف نقشه (بالنقش الحامدي) لتميزه الخاص.
وكان اللقاء مع الرسام الموسوي
في تلك الاجواء كان لقائي مع الرسام مهدي لايذ الموسوي. وأضيف لتلك الاجواء، مايلي: حملت معي نسخاً من الطبعة الثانية من كتابي (على ضفاف الكتابة والحياة- الاعتراف يأتي متأخرة).
وقد صدر مؤخراً. وضم موضوعاً كتبته عن طائفة المندائيين تحت عنوان: (عشاق شواطئ الانهار الجارية). كما شهدت الأمسية، وعلى هامشها، أقامة معرض فني أفتتحه الشيخ ستار جبار الزهيري. المعرض أقامته مؤسسة هواجس للثقافة وتضم مجموعة من الفنانين، رئيسها: الفنان التشكيلي (رحيم السيد). ساهم في الفعالية الفنية ستة فنانين تشكيليين، من الرجال والنساء.
الرسم بالدخان
ضمن تلك الأمسية، وزع كراس تعريفي ملون حمل عنوان: (الرسم بدخان لهب الشمعة) تضمن عدداً من رسومات الفنان التشكيلي (مهدي لايذ الموسوي)..
وقدم الكراس الفنان الدكتور محمد الكناني بكلمة حملت عنوان: (عالم من الدخان).
ولأن الموسوي حمل أسماً فنياً، هو (مهدي المعلم)، فقد جاء في كلمته الدكتور الكناني ما يلي: (تفاجئنا تجربة الفنان مهدي المعلم، بانها تبتكر معطياتها الجمالية من عدة تقنية تقع خارج منطقة الرسم، تحتاج للأمساك بها الى قدرة ذهنية..) ومضى الكناني للقول: إن تجربة المعلم من التجارب ذات المنحى المنجزي. فهو يعيد انتاج الأشياء المنجزة، ويركبها بحساسية عالية في مداها الجمالي..)
وخلال الأمسية طرحت معلومة مفادها ان الرسام مهدي المعلم تعرض الى مرض أقعده على السرير لمدة طويلة، وخلال هذه المدة مارس الرسم بدخان لهب الشمعة.
ويتضمن الكراس الذي أشرنا إليه العديد من الرسوم بهذه الوسيلة.
فهناك لوحة تحمل عنوان: (لحظة تأمل) وأخرى (تراث بغدادي)، وثالثة (السجين)، ورابعة (نظرة)، وخامسة (الموناليزا)، على سبيل المثال لا الحصر.
أنه اسلوب في الرسم، يحمل معه عوامل الاثارة.























