عندما يكون الإحتفاء قصيدة بملامح و أجواء مدينة
أدهام نمر حريز
أقام المرفأ الثقافي العراقي بالتعاون مع المركز الثقافي البغدادي ، يوم الجمعة الموافق 8/4/2016 ، جلسة للأحتفاء ( بالمجموعة الشعرية الثانية) للشاعر / ابراهيم داود الجنابي ، (أجدف بأقصى ما تبقى من يدي ) ، والصادرة عن دار جان للنشر في المانيا .
الشاعر/ ابراهيم داود كاظم علي الجنابي ، من مواليد بغداد /1958، ثم انتقل للعيش في محافظة بابل ( مدينة الإسكندرية ) بسبب ظروف العمل كون والدي رحمه الله قد باشر عمله في احد المصانع في تلك المنطقة .
و التي كان لها الاثر و التاثير الكبير عليه في مسيرته الادبية و كتاباته ، أسس مع مجموعة من أدباء مدينة الاسكندرية ( منتدى الاسكندرية ) الذي سجل حضورا في الساحة الثقافية في العراق والبلدان العربية سنة 1989 .
عضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق ، عضو مؤسس لمنتدى الإسكندرية الأدبي ( وترأسه لدورتين انتخابية متتالية) ، عضو اتحاد الصحفيين العراقيين ، مدير دار جان للنشر في العراق ، ترأس تحرير أول صحيفة تصدر في الإسكندرية لأول مرة (صحيفة إسكندرية 21 ) ، مع المشاركه في اصدار مجلة الإشراق الثقافية الفصلية .
شارك وعلى مدى فترة تمتد من ثمانينيات القرن الماضي وحتى الآن في اغلب المهرجانات الأدبية التي أقيمت ( المربد ، ألجواهري ، المتنبي ، ابي تمام ، مصطفى جمال الدين ) وغيرها من الفعاليات الثقافية الاخرى .
أدار الجلسة مدير المرفأ الثقافي الشاعر والاعلامي الأستاذ أحمد محمد أسود والإعلامي المذيع الأستاذ أحمد دللي .
وقد تخللت الاحتفالية قراءات شعرية للشاعر وشهادات تناولت الجهد الابداعي في اشتغالات المحتفى به في مجال النقد والسرد وكتاباته المسرحية مع سيرة ذاتية للشاعر ابتدأت من بواكيرة واسهاماته في رفد المشهد الثقافي وعلى جميع الاصعدة وأسهامته في تأسيس منتدى الاسكندرية الادبي وتحدث بعض النقاد عن مجموعته التي كانت تحاكي الالم الذي يعيشه ذلك الشاعر بسطور تلامس الخيال وتعاتب الزمن وتعانق الشوق الى الحبيبة .
المُؤثِّرات على النص الشعري .
يقول الجاحظ (( ان الشعر صياغة وضرب من التصوير )) .
اما ( جون كيتس ) الشاعر الانكليزي فانه يقول (( إذا لم يجيء الشعر طبيعيًا كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يجيء )) .
ويذهب الشاعر الانكليزي (بيرسي ييتس شيلي ) بالقول / (( الشعر هو سجل لأروع الدقائق وأسعدها في أسعد العقول وأروعها )) .
أذن الشعر ليس كحالة منقطعه عن الواقع ولا عن تاثيراته ( ولو ان هناك انواعا من الشعر تنسلخ عن الواقع وهي قريبة من الخيال تشبه الطلاسم و اللوحات السريالية ) .
فدائما هناك مؤثرات على الشعر ، اهمها هي البيئة التي يكتب منها الشاعر كمدينته و اجوائها أو قريته واحداثها ، و الحالة او الظرف الذي مر بها .
فيكون الشعر كانفعالات مسجلة ، كما يسجل التاريخ في سجل ويدون فيه ابرز احداثه .
فتتضح تاثيراتها على النصوص ، وكذلك على الصور التي يرسمها الشاعر في مخيلة المتلقي بطريقة تعبيره التي تاثرت بهذه العوامل .
فالشاعر هو المترجم او السارد التاريخي للحدث بصورة النص الشعري الذي يكتبه .























