عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق أحمد العسراوي لـ الزمان الإخوان ليست لهم أرضية في الشارع والائتلاف يريد ديكتاتورية جديدة في سوريا


عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق أحمد العسراوي لـ الزمان الإخوان ليست لهم أرضية في الشارع والائتلاف يريد ديكتاتورية جديدة في سوريا
القاهرة ــ مصطفى عمارة
قال احمد العسراوي عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق المعارضة في سوريا والقيادي بحزب الاتحاد الاشتراكي الناصري ان ما يجري الان هو عبارة عن العمل على منحنيين المنحنى الاول تريده المعارضة والفصائل المسلحة التي تتعامل بنفس طريقة النظام ولكن في اتجاه معاكس وبين المنحنى السياسي الذي تريده القوى الديمقراطية وأوضح العسراوي في تصريح مطول ل الزمان بكل صراحة ان الحل العسكري الذي تطرحه المعارضة المسلحة والنظام اصبح مستحيلا لان القوى العربية والاقليمية والدولية التي تتدخل في الازمة تتعاون وفق مصالحها وهذه المصالح لا ترتبط بمصالح الشعب السوري ومن يسموا انفسهم اصدقاء الشعب السوري هم في الواقع ليسوا اصدقاء هذا الشعب وفي ظل هذه المعطيات فانه لا امل لحل الازمة السورية سوى الحل السياسي .
واستدرك العسراوي قائلا لكن هذا الحل لابد ان يتبنى قضايا عدة، القضية الاولى هي التغيير الشامل لبنية النظام واذا لم يوافق هذا النظام على التغيير الشامل لبنيته فلن يكون هناك حل سياسي لان الدمار الذي لحق بسوريا سواء في عدد الشهداء او البنية التحتية قد فاقت امكانيات هذا الشعب والذي لا يمكن ان يتراجع الى الحالة التي كان عليها قبل 15 مارس 2011 اي قبل انطلافة الثورة السورية وقال العسراوي ل الزمان ان القضية الثانية هي وقف القتل والعنف القائم الان ، والقضية الثالثة الافراج عن كافة المعتقلين والمخطوفين والذي وصل عددهم الى الالاف. وشدد العسراوي اذا لم تتحقق هذه الشروط الثلاثة يضاف اليها شرطا رابعا وهو عودة المهجرين لان ما يقرب من اثنان ونصف مليون سوري اي ما يعادل ثلث سكان سوريا مهجرين خارج حدود الوطن واذا كنا نؤمن بأنه لا بديل للحل السياسي فان هذا الحل يبدأ باعتراف النظام بالشعب لان هذا النظام لا زال يرى ان الشعب الذي ثار عليه هو من العصابات المسلحة . وحول قرار عدد من البلدان العربية باعتبار ان الاخوان جماعة ارهابية قال العسراوي ل الزمان يجب ان يستوعب اخواننا في مصر ان الساحة السورية تختلف في تركيباتها عن الساحة المصرية فحوالي ثلث الشعب السوري ليس مسلما سنيا واذا اعتبرنا ان الاخوان يسيطرون على العدد الاكبر من الشعب السوري فانهم حتى يحصلوا على الاغلبية في البرلمان لابد ان يحصلوا على الاغلبية في البرلمان لابد ان يحصلوا على 99 من المجتمع الذي يمثلونه وبالتالي حاولوا ان تبتعدوا عن تلك القضية ، فالاخوان ليسوا متواجدين على الساحة السورية كما هو الحال في مصر فغالبية الاخوان متواجد في الخارج والذي يوجد حاليا في سوريا ليسوا اخوان مسلمين بل تيار ديمقراطي اسلامي سياسي ولكن الطريقة التي تعامل بها النظام في قتل المواطنين دفعتهم الى تقبل اي ممول يقدم لهم الغذاء من الخارج .
وقال العسراوي ل الزمان من ناحية اخرى فان من يريد حمل السلاح هم الاخوان والتيارات المتحالفة معهم والبنية الداخلية لا تتبنى خط الاخوان او خط النظام وللأسف فان هناك اعلامان اعلام موالي للنظام يريد ان يثبت ان المعارضة الداخلية عميلة للخارج واعلام موالي للمعارضة الخارجية يريد ان يثبت ان المعارضة الداخلية عميلة للنظام ونحن نقول ان صوت العقل هو الذي يحكم المعارضة الداخلية وهو الذي يريد الحل السياسي وعندما يتم هذا الحل فلن يكون للاخوان دورا في هذا الحل . وقال العسراوي ل الزمان نحن في هيئة التنسيق الوطنية السورية ارسلنا رسالة الى جامعة الدول العربية قلنا لهم فيها اننا نتمنى ان لا تسلموا مقعد سوريا للائتلاف السوري المعارض او النظام لان هذا المقعد ملك للشعب السوري وللاسف فان الائتلاف والقوى المتحالفة معه تريد ان تضع ديكتاتورية جديدة كما صنغ لنا البعث ديكتاتورية سابقة ومن هذا المنطلق فاننا نقول اننا جزء من المعارضة السورية وليس كل المعارضة ويكذب من يقول انه يمثل الثورة السورية والشعب السوري بل يمثل الفصيل الذي ينتمي اليه وبالتالي فاننا ننظر الى المجموعات التي خرجت تقاتل النظام بانهم ليسوا جميعا داعمين للشعب السوري بل داعمين للجهات التي تمولهم . وحول دعوة هيئة التنسيق الى اجتماع تشاوري مع قوى المعارضة الاخرى للوصول الى رؤية مشتركة قال العسراوي ل الزمان لا اخفيك سرا وانا عضو في اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر المنشود ان مجيئي الى القاهرة كان لاهداف سياسية حيث دعونا كافة اطياف المعارضة بما فيها الائتلاف الذي يدعي انه يمثل المعارضة السورية لهذا للقاء التشاوري من اجل عقد مؤتمر عام للمعارضة ا بغض النظر عن توافقنا او عدم توافقنا وحتى هذه اللحظة الائتلاف يتهرب من هذا اللقاء معتمدا على ما اقنعوه به بأنه الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري وبالتالي فهم لا يفكرون في لقاء باقي قوى المعارضة الاخرى رغم ان الجميع يعلم ان المعارضة السورية الحقيقية موجودة في الداخل رغم انني لا ادعي ان كلها تتبع هيئة التنسيق الوطنية ورغم هذا فلقد دعونا كل قوى المعارضة في الداخل والخارج التي تؤمن بالحل الجذري والشامل لبنية النظام والتي تؤمن بجنيف وغير متعاونة مع النظام وتشارك للاسف كعه في المؤسسات او مجلس الشعب الشديد الائتلاف لم يوافق حتى هذه اللحظة على عقد هذا الاجتماع فضلا عن تحفظ بعض الدول العربية على عقده على اراضيها وهذه سياسة جامعة الدول العربية والممولين لها كقطر والسعودية وغيرها .
وأوضح العسراوي الدول العربية ليست متوافقة على حل سياسي واحد فدول الخليج بقيادة قطر والتي تحولت الياتها الى السعودية تتبنى خط الائتلاف وهناك دول مثل مصر لا تتبنى خط الائتلاف وتريد ان تسلك خط وسط وهناك دول اخرى كالعراق وايران تؤيد النظام وفي النهاية اذا لم يكن هناك توافقا دوليا واقليميا فلن يكون هناك حل .
وقال العسراوي ل الزمان نحن نجرم كل من يورد السلاح الى سوريا سواء للمعارضة او النظام ومن هذا المنطلق فاننا نضع تركيا وايران في صف واحد ونضع السعودية والعراق في صف واحد فكلاهما يريد تدمير بنية الشعب السوري فالحسم العسكري لن يتحقق وبالتالي فنحن نتمنى على كل الاطراف التي تدعم بالسلاح سواء للنظام او المعارضة ان توقف دعمها بالسلاح سواء للنظام او المعارضة وعلى كافة القوى العسكرية او المتطوعين الذين جاءوا الى سوريا سواء اكانوا داعمين للنظام او المعارضة ان يخرجوا من بلادنا لاننا نريد الحرية ولا نريد التدمير .
وعن تاثير الازمة في اوكرانيا على ما يحدث في سوريا قال العسراوي ل الزمان انه لا يوجد تاثير مباشر ولكن الولايات المتحدة ارادت في هذه الازمة ان تضغط على سوريا للتاثير على موقفها في المنطقة العربية ولكننا في النهاية لا نعتمد على مصالح روسيا وامريكا في المنطقة .
وحول قيام تنظيم داعش باحتلال مناطق في سوريا واحتلال حزب الله لمناطق اخرى وتهديد الاكراد باعلان دولة لهم قال العسراوي ل الزمان انه على الرغم من كل ما حدث فان سوريا عصية على التقسيم لان الشعب السوري لن يقبل هذا .
وحول اجراء الانتخابات الرئاسية قال العسراوي ل الزمان سنتكلم هنا عن قضيتين القضية السورية والقضية الاجرائية فبالنسبة للقضية السورية فان هذا النظام انتج نظاما دستوريا يتوافق معه بحيث لا يستطيع ان يصل الى سدة الحكم إلا ممثل النظام فعندما يقولون انه يجب ان يوافق 35 عضو من مجلس الشعب على اختيار رئيس الجمهورية ومجلس الشعب مركب تركيبا جذريا لصالح الرئيس القائد وبالتالي لن يستطيع اعضاء مجلس الشعب ترشيح مرشح معارض للرئيس ، ثانيا عندما نقول ان الرئيس امضى في سدة الحكم 14 عاما فهل من المعقول ان يبقى هذا الرئيس في الحكم 14 عاما اخر؟ فهل نريد نظاما ديمقراطيا ام نعيد النظام الديكتاتوري من جديد . اما من الناحية الاجرائية فان سوريا مقطعة الاوصال فمن سيأتي الى صندوق الاقتراع في ظل هذه الظروف وقد اعلنا موقفنا في هيئة التنسيق اننا لن نشارك في الترشح او الانتخاب لاننا نرى ان هذا المشروع سوف يدفع بلادنا الى الدمار اكثر .
AZP01