
بيروت- الزمان
قتل أربعة مقاتلين من حزب الله الإثنين جراء ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الحزب وكالة فرانس برس، على وقع ارتفاع منسوب التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفاد المصدر عن مقتل أربعة مقاتلين على الأقل من حزب الله جراء ضربات إسرائيلية طالت بلدتي ميس الجبل والناقورة.
ونعى حزب الله في بيانين منفصلين اثنين من مقاتليه، يتحدران من الناقورة. وقال إن كلا منهما «ارتقى شهيدا على طريق القدس» وهي العبارة التي يستخدمها لنعي عناصره منذ بدء التصعيد، من دون أن يحدد مكان مقتلهما.
وكانت الوكالة الوطنية للإعلام أفادت في وقت سابق عن شنّ «الطائرات الحربية المعادية غارتين متتاليتين على حي سكني وسط الناقورة». وأشارت الى إصابة مدني بجروح جراء غارة نفذتها مسيّرة اسرائيلية على محيط تواجد فريق من الهيئة الصحية الإسلامية، التابعة لحزب الله.
وأشارت كذلك الى أن «الطيران الحربي الاسرائيلي أغار مستهدفاً بلدة ميس الجبل».
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف «خلية إرهابية تابعة لحزب الله» في ميس الجبل، وأزال «تهديداً» في منطقة الناقورة.
وأفاد حزب الله من جهته عن استهدافه ثكنة برانيت «بصاروخ بركان ثقيل»، وذلك «رداً على الاعتداءات الاسرائيلية على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل الامنة وخصوصاً الاعتداء على بلدة الناقورة
وقتل ستة مقاتلين على الأقل من مجموعات موالية لطهران الاثنين جراء ضربات اسرائيلية على وسط سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر المرصد أن ضربات اسرائيلية استهدفت مقراً لحزب الله اللبناني في منطقة القصير في محافظة حمص قرب الحدود مع لبنان، ما أسفر عن ستة قتلى، لم يتمكن من تحديد جنسياتهم بعد، بينما طالت ضربة أخرى مقراً تستخدمه مجموعات موالية لطهران جنوب مدينة حمص.
ويتواجد في المنطقتين المستهدفتين مجموعات إيرانية وأخرى موالية لها، بينها حزب الله، وفق المرصد.
وقال مصدر مقرّب من حزب الله إن بين القتلى عنصراً على الأقل من الحزب.
واستهدفت ضربة إسرائيلية السبت سيارة كان يستقلها قيادي من حزب الله ومرافقه في منطقة الديماس القريبة من الحدود اللبنانية، وفق المرصد، من دون أن يحدد مصيرهما، فيما لم يعلن حزب الله مقتل أي من عناصره.
























