عدد اللاجئين الماليين في موريتانيا يتجاوز 65 ألفاً

عدد اللاجئين الماليين في موريتانيا يتجاوز 65 ألفاً
جنود فرنسيون وتشاديون يدخلون تيساليت قرب الحدود الجزائرية
غاو مالي ــ ا ف ب
نواكشوط ــ الزمان
وصل جنود فرنسيون وتشاديون امس الى تيساليت في اقصى شمال شرق مالي، اخر معقل للمجموعات الاسلامية المسلحة على بعد حوالى 90 كلم من الحدود الجزائرية كما افادت مصادر متطابقة. وقال مصدر امني مالي لوكالة فرانس برس ان الفرنسيين والتشاديين وصلوا الى تيساليت حيث سيطروا على المطار وهو ما اكده مصدر امني اقليمي من جانبه قال ضابط في جيش مالي إن مفجرا انتحاريا يقود دراجة نارية فجر نفسه عند نقطة تفتيش تابعة للجيش على بعد 100 كيلومتر شمالي مدينة جاو الواقعة شمال البلاد اليوم الجمعة مما أسفر عن إصابة جندي. وسيكون هذا أول تفجير انتحاري يبلغ عنه منذ أن أخرج التدخل العسكري الذي تقوده فرنسا المتمردين الاسلاميين من معاقلهم الصحراوية في جاو وتمبكتو وكيدال. وأبلغ الضابط رويترز في رسالة نصية على الهاتف المحمول فجر مهاجم انتحاري يقود دراجة نارية نفسه عند نقطة تفتيش بوريم الساعة 0630 بتوقيت جرينتش. أصيب جندي من جاو بجروح طفيفة . وذكرت مصادر بجيش مالي أنه سمع أصوات اطلاق نار اليوم في قاعدة لقوات الأمن في العاصمة باماكو وأن القوات الحكومية أغلقت المنطقة. ولم يتضح على الفور مصدر اطلاق النيران. ومنذ وقع انقلاب عسكري في مارس آذار العام الماضي دفع مالي إلى الفوضى وأدى إلى سيطرة الطوارق والمتمردين الاسلاميين على الشمال همشت إلى حد كبير قوات الأمن الموالية للرئيس السابق أمادو توماني توري واعتقل بعض أفرادها. إلى ذلك اعلن ممثل المفوضية العليا للاجئين هوفيك أتيمزيان بأن عدد اللاجئين الماليين داخل مخيم امبره الموجود على الأراضي الموريتانية تجاوز 65 ألف لاجئ. وقال أتيمزيان بان تدفق اللاجئين من مالي الى الأراضي الموريتانية تراجع خلال الأيام الماضية ليصل متوسطه ما بين 100 و300 لاجئ، خلافا للمرحلة السابقة . وأكد أتيمزيان أنه لا يمكن الحديث عن تغطية حاجيات اللاجئين 100 ، لكن هناك معايير دولية ونحن نشتغل على أساسها .
وأضاف طبقا للمعايير الدولية فالمساعدات متوفرة، لكن هذا لا يعني أننا لا نسعى الى تحسين الأوضاع، ورفع مستوى الخدمات . ودافع المسؤول الاغاثي الدولي عن طريقتهم في العمل، والتي احتج عليها بعض اللاجئين قائلا نحن لدينا طريقة عمل مبنية على أساس حقوق اللاجئ، الفردي، فنحن من مسؤوليتنا أن يصل حق كل لاجئ اليه، ولدينا طريقة عمل دولية، فلدينا بطاقة تموين فردية اذا كان اللاجئ وصل فريدا، وأخرى عائلية اذا كان وصل مع عائلته، ونحن هنا نقدم المساعدات على هذا الأساس ، معترفا أنهم خلال المرحلة الأولى من عملهم قبلوا بالعمل بطريقة رئيس الحي وهي طريقة تخالف المعايير الدولية. كما يقول. وأضاف كان ذلك حلا مؤقتا، وقد تم اعتماده ربما بسبب كبر المخيم، وكذلك بسبب مرحلة الطوارئ التي بدأنا فيها مؤكدا أنهم خلال أربعة أيام ساعدوا ما يقارب 42 ألف لاجئ داخل المخيم مردفا بقوله وهذا يعني أن أكثرية اللاجئين أتوا وانتظروا وأخذوا حصصهم، وهذا أيضا برهان على أنهم يسيرون بالطريقة الصحيحة، ووفق الضوابط المعتمدة .
AZP02