صحيفة يريطانية الإئتلاف السوري يضم مقاتلين من ساحة المعركة إلى وفده لمحادثات جنيف

صحيفة يريطانية الإئتلاف السوري يضم مقاتلين من ساحة المعركة إلى وفده لمحادثات جنيف
مكافحة الإرهاب تفتش منزلاً بعد تأكيد وقوف بريطاني وراء تفجير إنتحاري في حلب
لندن يو بي اي فتشت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية منزلاً في بلدة كراولي بمقاطعة ساسكس أمس الأربعاء، بإطار تحقيق تجريه حول قيام بريطاني بتنفيذ عملية انتحارية بمدينة حلب السورية. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن الهجوم بشاحنة مفخخة على السجن المركزي في حلب أدى إلى هروب عشرات السجناء، ويُعتقد أنه أول عملية انتحارية ينفذها بريطاني في سوريا.
واضافت أن جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة أعلنت أن منفذ العملية الإنتحارية يُدعى أبو سليمان البريطاني .
واشارت بي بي سي إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية تفتش المنزل حالياً بحثاً عن أدلة، بعد أن أكد مسؤولون بريطانيون الثلاثاء أن رجلاً بريطانياً يقف وراء الهجوم الانتحاري على السجن المركزي في مدينة حلب السورية الأسبوع الماضي.
ونسبت إلى مسؤولين في الحكومة البريطانية قولهم ليس هناك أدنى شك على الإطلاق بأن رجلاً بريطانياً نفّذ الهجوم الانتحاري في مدينة حلب .
وتعتقد أجهزة الأمن البريطانية أن ما يصل إلى نحو 600 بريطاني يشاركون في القتال الدائر في سوريا منذ نحو ثلاث سنوات مع الجماعات الجهادية، وقدّرت مصادر صحفية أن 20 واحداً منهم لقوا مصرعهم هناك.
من جانبها ذكرت صحيفة ديلي تليغراف ، أمس، أن الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نجح في ضم مقاتلين من ساحة المعركة في سوريا، إلى وفده في الجولة الثانية من محادثات جنيف للسلام.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن أعضاء في الإئتلاف والجماعات المسلحة، إن فريقاً يضم 7 من قادة الجماعات المسلحة التي تُقاتل داخل سوريا والضباط المنشقين عن النظام السوري انضم إلى وفد الإئتلاف المعارض المدعوم من الغرب في محادثات جنيف مع ممثلي الحكومة السورية تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأضافت أن، أنس العبدة، عضو الإئتلاف السوري المعارض المشارك في محادثات جنيف، أكد أن الفريق يضم أعضاء من الجبهة الثورية السورية بقيادة جمال معروف، المدعومة من السعودية والتي كانت بطليعة المعارك الأخيرة في شمال سوريا ضد تنظيم دولة الإسلام في العراق والشام داعش .
وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس معلوماً ما إذا كان معروف يشارك في محادثات مؤتمر جنيف 2 ، غير أن مصدراً عسكرياً مقرباً من الجبهة الثورية السورية أكد لها أن ممثلين عنها موجودون في جنيف.
ونسبت إلى المصدر العسكري، قوله إن أربعة من قادة الفصائل المسلحة هم من محافظة درعا الواقعة جنوب سوريا على الحدود مع الأردن، ولكن ليس هناك أي ممثل عن الجبهة الإسلامية، على الرغم من قيام دبلوماسيين غربيين ومندوبين عن الائتلاف المعارض بالتفاوض مع قادتها .
ولفتت الصحيفة إلى أن توسيع وفد الإئتلاف الوطني السوري ليشمل قادة الجماعات المسلحة في مفاوضات جنيف 2 ، هدف إلى معالجة الإنتقادات بأنه لا يملك أي نفوذ على الأرض.
وكانت الجولة الثانية من مفاوضات مؤتمر جنيف 2 بدأت الإثنين الماضي لوضع خارطة طريق لإحلال السلام في سوريا، لكن المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، اعلن بأنها لا تحرز الكثير من التقدم ، وناشد جميع الأطراف مساعدة سوريا للخروج من الكابوس الذي يعيشه شعبها منذ نحو ثلاث سنوات .
AZP02