رحلة الإعداد – سامر الياس سعيد

رحلة الإعداد – سامر الياس سعيد

تتصدر رحلة الاعداد والتحضير للمباريات الاعدادية  الخاصة بمنتخبنا الوطني  والتي تسهم بالوقوف على جاهزيته قبيل مشاركته المرتقبة بمونديال 2026  الاحاديث الخاصة بلمتابعين والمحللين الى جانب ابرازها من خلال وسائل الاعلام  وتسعى المنتخبات المختلفة الى  مواجهة منتخبنا الوطني رغبة منها في محاكاة منتخبات تشابه اسلوب لعب منتخبنا  مثلما يرى منتخب مصر الذي يتمنى مواجهة المنتخب العراقي وقد تم تحديد موعد تلك المباراة التحضيرية اذ يسعى منتخب الفراعنة من جراء مواجهته للمنتخب العراقي في ان يحاكي اسلوب المنتخب الاخير الذي يتقارب مع المنتخب الايراني  الذي يتواجد الى جانب المنتخب المصري ضمن منتخبات المجموعة السابعة وذات الامر ينطبق على منتخب الكونغو الديمقراطي  الذي دعا المنتخب الوطني لمواجهة املا في ان يسعى من خلال تلك المباراة للوقوف على جاهزية لاعبيه  امام منتخب يجاري منتخب اوزبكستان الذي يتواجد  ضمن مجموعة المنتخب الافريقي  الى جانب المنتخب البرتغالي  والكولومبي وقد تم ابراز رغبة المنتخب البرتغالي بمواجهة المنتخب العراقي لذات الامر اي ان المنتخب العراقي  يتشابه اسلوبه مع المنتخب الاوزبكي  في المجموعة المذكورة كما  يرغب المنتخب الاسباني بمواجهة المنتخب العراقي .

لقد قيل الكثير بعد تحقيق التاهل  الذي تحقق للامانة بشق الانفس حتى ان احد نجوم المنتخب السابقين نوه بان التاهل فقد نكهته بسبب  المباريات التي خاضها منتخبنا وصولا الى تحقيق المطلوب  من اجل التواجد في هكذا محفل لكن  تبقى المواجهات التي تسنت لمنتخبنا  ومثلما ذكرنا فهي الاهم والابرز فهي  تسهم كثيرا بصقل لاعبي المنتخب وتقربهم من العالمية  وتحقيق القيمة السوقية التي نجد انفسنا بفارق كبير عن اللحاق بباقي اللاعبين كون اغلبهم  يخوضون مبارياتهم ضمن الدوريات العالمية  او في تمثيل بعض الاندية ذات العيار  الكبير مقارنة بلاعبينا ممن يخوضون غمار تمثيلهم لانديتهم المحلية او في شان المحترفين  الذي يجدون انفسهم في دوريات تبتعد بفارق كبير عن الدوريات التي  يمثلها اللاعبون الاخرين  لذلك بناءا على ذلك تزداد قيمتهم السوقية وابراز مقدرتهم على تحقيق الفارق في المباريات التي تجمعهم باقرانهم . لقد تم تحديد اخر ايام ايار المقبل كنقطة انطلاق منتخبنا الوطني في رحلة الاعداد  اي فيما يقارب  ايام معدودة قبيل انطلاق المحفل الكروي لكن تبقى مسالة تحديد مواعيد المباريات الودية مرهون  بالافصاح عن رؤية مدرب المنتخب تجاه الاعداد الامثل وتحديد محطات المعسكر الاعدادي  الذي يعيد لاذهاننا مرحلة الاعداد التي حظي بها منتخبنا المونديالي في عام 1986 استعدادا للمشاركة بمونديال المكسيك الذي جرى صيف العام المذكور  فقد تسنى للمنتخب خوض مباريات عديدة اهمها كانت بمواجهة منتخب الدانمارك  الذي كان يعد في تلك الفترة من المنتخبات  المغمورة قبل ان يحقق بعد سنوات  قليلة كاس الامم الاوربية في مطلع تسعينيات  القرن المنصرم الى جانب مواجهة المنتخب العراقي الذي كان متخم بالنجوم مباراتين اعدادتيين كانتا بمواجهة فريق نادي فلامنغو البرازيلي  حيث كان من ابرز نجوم النادي المذكور كابتن الفريق سقراط  والذي يعد من ابرز نجوم البرازيل في تلك الحقبة حيث جرت تلك المباريات وسطحضور جماهيري احتشد بملعب الشعب لذلك نتمنى ان يكون لملاعبنا نصيب في تلك المواجهات الاعدادية من اجل تكريم جماهيرنا التي ازرت المنتخب  ولم تشهد فرصة تاهله التي كانت تبعد عن العراق الاف الاميال  حيث قطع تذكرة التاهل للمونديال من مدينة مونتيري المكسيكية .