دماء تسقي أرض الرافدين
تشتاق نفسي لرؤياك دوما ياابي اصبحت الان طيفا تاتيني ولااراك القلب جريح والعين تسكب الدمع لذكراك قد غبت ياابي والجو ربيع فااذا قطرات الندى دموع وان غبت ياابي فانا على العهد كما اوصيتني مالي ياابي دمع اذرفه ولاكلام اعرفه يشفي غليلي ياابي ولكن حسبي ان تظل خليلي ولوبطيفك ياابي وان جفت من عيني الدموع فهواك ياابتي باق في الضلوع وان قتلوك يا ابي وقتلوا قلبي وانا طفله تلهوا وتلعب فسينموا قلبي براعما متفتحه مع قلوب غيري من اطفال العراق…. و لحن الحزن ينثال على صدري كما الشلال
و لا تهدأ مواويلي.. ترتل فوقَ أضلاعي
ينثال وحركة الصب الانسيابه من اعلى الى اسفل
ومزجها مع قوة الشلال فتحدث حالة انفجارية
داخل الوجدان يلحقها صوت الترتيل
فتشكل هنا لوحة فنية رائعة التكوين
أنا آتي
لأفني ما بقى مني
على كفيكِ كالبركان
حركة القدوم يعقبها تأكيد على تقديم الروح فداء
وعلى الرغم من رقة الكف جاء رد الفعل كالبركان
دليل شدة الغضب المختلج داخل حنايا الصدر
لاتبكي ياعراق لاتبكي يابغداد الرشيد
مابال عيني وقد فاضت بما فيها
من الدموع التي غطت مآقيها
هذي الدموع على بغداد قد هطلت
ويحا لأمتنا ،زادت مآسيها
تبكي عليها جموع العرب قاطبة
الا القلائل ماهذا يبكيها
لكن عيني ماجفت مدامعها
فالهم يشعلها والغم يبكيها
أخشى عليها العدى فالجيش حاصرها
من كل ناحيه سدت نواحيها
يكسو السماء سلاح الجو يقصفها
فتستطير بشعلات نواصيها
تراكمت سحب الد خان صاعدة
والنار تصعد فاحمرت لياليها
أعداء بغداد أعداء لأمتـــــــــــنا
أعداء حاضرها أعداء ماضيها
لقد بكيت على بغداد في أسف
لما بدا البغي بالنيران يصليها
حزينة ودموع بالأسى هطلت
فالبؤس يعصرها عصرا بمن فيها
غريقة وبحور الد مع تغمرها
والحزن خيم حتى كاد يخفيها
أسيرة وذئاب الغاب تنهشها
فتستغيث ، ولكن من يلبيها ؟
جريحة ونزيف الدم منشعب
بلا طبيب ولا اس يواسيها
أحدق اليوم في الشاشات منقهرا
أرى الدمار جليا في مبانيها
أرى القنابل تهوي فوق أبنية
قديمة العهد قد مالت حواشيها
فحولتها على الأشلاء مقبرة
أنقاضها غطست في د م أهليها
فالقصف يشعــــــــــــل نيرانا مد مرة
والنهر يجري حزينا في ضواحيها
كانه بد موع الناس مـــــختضب
والبؤس والحزن والالام تـــــــذ كـــهــــا
انهار بغداد لو جفت منا بعها
لكاد فيض د موع البؤس يجريها
وطفلة قد هوت والقـــــصف اسقطها
فـــــبــــــان د مع كاد يود يها
د مع ترقرق فوق الجرح مــــسكـبا
فاحمــــر د مع وبان الجرح في فيها
كم طفلة مـثلها تبكي اقاربها
فالقصف يتمها أودى بكاسيها
تـــــاج الخلافة بغداد ودرته
واليوم جاءت علوج الغرب تجـبـيها
كــم طفلة في ثرى بغداد قد فـــزعــت
د مع يــــغرو ر قــها حـــزن يــبكـها
كــم نـــسوة في د يار العــرب قد صـرخــت
ايــن الجيــوش ؟
وأين اليـــوم راعـيها؟
عــساكر الغرب حــلت في مـخـادعـها
أمــا الــرجـــال فـــخـوف الـبـطـش يـخـفـيها
بـغــداد تــسـلــــب والعـــربــان تـــبكــيها
اذا الـــنعـــي نـــعي بغداد فــي شـــــجن
أجــــبته قـــائــــلآ: لا عـاش نـــا عــــيهــا
امنية السامرائي – بغداد
AZPPPL























