دعوات لتجنّب أخطاء الماضي والحفاظ على توقيتات المسابقة

ماراثون الممتاز ينطلق مطلع تشرين أول المقبل

 

دعوات لتجنّب أخطاء الماضي والحفاظ على توقيتات المسابقة

 

 

 الناصرية – باسم ألركابي

 

ينتظر الوسط الكروي وجماهير الفرق العشرين المشاركة في الدوري العراقي المتوقع ان ينطلق في الاول من تشرين اول المقبل بعد ان كان مقرر ان يفتتح في العاشر من ايلول بعد ان منح الاتحاد العراقي لكرة القدم الفرصة امام الفرق الأربعة التي تأهلت الى الدوري الممتاز بعد ان تفوقت ونجحت وتمكنت من الصعود الى البطولة الاهم التي تشهد هذه الفترة نشاطا واضحا من اجل بناء فرقها وهي تتحدث بشيء من التفاؤل لاستغلال ظروفها ولو انها متفاوتة من فريق الاى اخر خاصة فيما يخص الجوانب المالية التي هي من تحدد وجهة تعاقداتها مع اللاعبين الابرز والاهم لخلق فرق متكافئة وقوية واستكمال الامر الى ما قبل بداية البطولة التي تشكل اليوم التحدي ليس للفرق وحدها بل للاتحاد نفسه الذي يخشى ان تخرج البطولة من توقعاته كما حصل في النسخة الأخيرة واسوأ ما حصل هو ذهاب الاتحاد الى الغاء البطولة الامر الذي جعل من لجنة المسابقات المراجعة لكل جوانب المسابقة بعد اعترافها في الفشل في قيادة البطولة الاخيرة التي نامل ان تكون الدرس الذي يتعلم منه الاتحاد الذي نجده اليوم اكثر واقعية في التعامل مع الوضع وكانه يحمل مهما مشتركا مع الفريق التي ذاكرتها تتذكر ما حصل لها في البطولات الاخيرة والتي تامل ان تخرج من نفق التنظيم من خلال الموسم الجديد لانه سيعكس قدرات الاتحاد التنظيمية امام اهم عمل حيث بطولة الدوري وكذلك المشاركات الخارجية التي مهم جدا ان تتوازن الامور فيها من خلال الحلول التي يجب ان تظهر هذه المرة امام موسم يبرز امام التحديات التي يمر بها البلد وعسى ان تزول في اقرب وقت لانها القت بظلالها على مجمل الامور كما ان الكل يتطلع الى نتائج طيبة لمنتخباتنا التي تنتظرها اربع مشاركات مهمة حيث الشباب والاولمبي والوطني امام مواعيد متقاربة كثيرا الامر الذي يتوجب حساب كل شيء بدقة وان يكون العمل دقيق خاصة وان منتخباتنا هي من الفرق الحاضرة اسيويا وعربيا بقوة وتمكنت من تحقيق افضل النتائج التي مهم ان تعود بها في هذه البطولات خاصة في هذه الفترة التي يجب ان تاتي النتائج لاسباب معروفة وان تضع الفرق نصب اعينها الوضع الامني الذي يمر به البلد ولايمكن ان تاتي المشاركات ناقصة تحت اي مسوغ كان امام البحث عن النتائج من خلال عرض الأوراق كاملة

 

 

 عود للبداية

 

 واعود هنا للحديث عن بطولة الدوري التي استقرت عند موعدها الجديد وكذلك الية التنظيم الجديدة التي يبدو انها نالت موافقة الأكثرية اذا لم يكن الجميع لان الكل يدرك مسؤولية ذلك ومن خلال الاراء التي نقلناها من المراقبين والمتابعين وجدتها متطابقة ازاء هذا التوجه الذي اعتمده الاتحاد ويرى الكل في ذلك امرا طبيعيا في اعادة البطولة الى وضعها الطبيعي بعد ان اختلت الامور وبشكل فاضح وواضح ومؤلم امام تصاعد اعتراضات الفرق قبل ان يعكس قرار الاتحاد المذكور الاهتمام في مفردات عمله التي مؤكد يتصدرها اقامة الدوري بحلته الجديدة القديمة ومهم ان ينشغل الاتحاد ويغطي وقتا مهما بالدوري وان يخصص له الوقت من المناقشة والحوار والتفكير لان حتى ينظم الدوري بالشكل المطلوب بعيدا عن الذي حصل في المسابقات الاخيرة

 

 ان المهمة لم تكن سهلة تحت اي صيغة تعتمد لتنظيم البطولة التي يكثر الحديث عنها كلما اقترب موعد بدايتها خاصة بين انصار الفرق الجماهيرية التي عززت من فترة الاعداد امام فرق اقليم كردستان التي شكت ولاول مرة من العوز المالي الذي وقف امام رغبة التعاقد ومنها من سرحت عدد من اللاعبين ولم تتغلب على هذه الامور من اجل مشاركة اعتدنا ان تراها في الوضع المتكامل المطلوب ولان الدوري يشكل الاختبار الحقيقي في اطار عمل الاتحاد المقبل حيث الموسم الاول امام تشكيلته الحالية التي ستكون امام الاختبار الحقيقي ما جعلها ان تراجع الوضع لان مصير تقدم الكرة مرتبط بالتنظيم وعلى قدر عال ومن ثم احتواء الامور الذي عليه ان يحدد ملامح برنامجه والتأكيد على الدوري الممتاز نقطة انطلاق عمل الاتحاد الذي نامل ان يحمل ويعكس الصورة المشرقة للكرة العراقية ومهم ان تقلب اوراق الماضي للوقوف على الأخطاء التي اربكت الامور التي لها علاقة مباشرة في ارباك الدوري الذي يمثل مشروع عمل كبير

 

ومهم جدا ان يصار الى تحديد هذا الموعد الذي سيدفع بالبطولة الى ان تبدا بوقت مناسب وتنتهي كذلك ويعد ذلك خطوة بالاتجاه الصحيح في ان تنطلق المسابقة الكروية الأولى في هذا التوقيت الذي ياتي ضمن توجهات الاتحاد الذي يبدو انه عازم على تقديم الموسم الأفضل وكما وعد بعد الاخفاقة التنظيمية خاصة في الموسم الاخير وتأكيدات لجنة المسابقات على اقامة المسابقة في هذا التوقيت الذي يعد امر ملحا لتجاوز عواقب الاخطاء التي رافقت بطولة الدوري للمواسم الاخيرة من حيث الوقت الذي اكثر ما ظل مصدر ازعاج للفرق التي هي من تضررت في كل مرة لاسباب معروفة كماان اقامة البطولة في وقت مدروس ومثبت سيعطي السيطرة للجهة المنظمة والفرق بشكل مشترك في تسيير الامور خاصة فيما يتعلق في تثبيت مواعيد المباريات التي يامل ان تعلن بوقت مبكر وثابت لان في ذلك خدمة لكل الاطراف بما في ذلك وسائل الأعلام والجمهور الذي يرى في معرفة مواعيد المباريات اثره في الحضور كما مهم جدا ان يصار الى توزيع المباريات الجماهيرية في توقيتات مختلفة لكي تتاح الفرصة امام الكل في متابعة المباريات الجماهيرية لانها اهم في المسابقة كما معلوم مشاهدة اكثر من مباراة والاهم في كل الامور هو غلق الفجوات التي رافقت البطولات الماضية ويرى الكل ان نجاح الاتحاد يبقى معلقا في تنظيم الدوري بوضع متقدم الذي يتطلب استثمار الوقت والعمل الجاد وصولاالى بطولة متكاملة والى تحسين صورة الدوري العراقي الذي تخلف كثيرا ولابد ان يعود الى سابق عهده وان يخضع لمسار عمل واضح ومفهوم وان ولايختلف اثنان على أهمية الدوري الممتاز وانعكاسه على واقع الكرة العراقية التي تظهر الحاجة الى دخولها العمل المنظم من اجل استعادة الدوري لروحه التي سلبها العمل المتراجع وحان الوقت لتحقيق جدوى تنظيمه بعد ان ترهل كثيرا وأظهرت البطولات الاخيرة الاخطاء الكثيرة في كل شيء خاصة في تراجع التعامل مع الوقت وما تركه من مشاكل تحملها ذاكرة من يعمل ويتابع ويراقب الدوري الذي حان الوقت ان يقام ويجري وينتهي بالطريقة المثلى لغرض الخروج ببطولة ناجحة عن تلك التي كشفت عن عوراتها بمرارة والاخطاء التي رافقت تنظيم المسابقات بحق البطولة

 

 وبعد اعلان الاتحاد عن توزيع الفرق الى مجموعتين الاولى وتضم فرق اندية الشرطة والامانة ونفط الجنوب ودهوك والنفط ونفط ميسان والنجف ونفط الوسط والسليمانية فيما ضمت الثانية فرق اربيل والقوة الجوية والزوراء والطلبة وزاخو والكرخ وكربلاء ومصافي الوسط والكهرباء والحدود وكثرة تعليقات المدربين والمراقبين على عملية التوزيع التي اظهرت التفاوت والفوارق من مجموعة الاخرى وان جاءت القرعة من دون حضور ممثلي الفريق لكن عليها ان تقبل بذلك المطلوب من الجميع ان يقفوا مع الاتحاد وترجمة ذلك خلال مسارومشوارالبطولة التي تتطلب مشاركة فاعلة وحان الوقت لاقامة الدوري بالمعنى وان يكون الجميع عند مستوى المسؤولية والشروع بتنفيذ مفردات العمل المشترك ما بين الفرق والاتحاد وكل الإطراف التي نتمنى ان تكون بحجم المهمة التي تختزل فيها كرة القدم حيث الدوري الذي يعقد المهمة الكبيرة التي يجب ان يتعاون الجميع للارتقاء بها كما هو معلوم ولابد من ايقاف الخروقات التي مزقت الدوري العراقي الذي بقي متراجعافي كل شيء لكن لاباس ان يصار الى تفادي تلك الاخطاء امام البطولة القادمةالتي مهم ان يتصدى الاتحاد الى الامور بشكل فني ومهني وعملي بعد الاعلان عن الموعد النهائي للدوري الذي لازال يشكل هما امام الفرق التي بقيت تبحث عن اسباب ترهله في كل مرة من حيث اقامة المباريات التي تختلف عن بقية البطولات المحلية قبل ان يصار الى تغير في مسار المسابقة من حيث عدد الفرق التي اعلن عنها بعد اختتام بطولة الدرجة الاولى التي دفعت بفرق الحدود والكهرباء ونفط الوسط والسليمانية الفرق التي تمكنت من تحقيق المنافسة المطلوبة الشيء الاهم في المسابقة التي يفترض ان تفرق بين الفرق المجتهدة والبقية من خلال واقع النتائج والترتيب ألفرقي الذي يشكل الهدف الاول للمشاركة لان غير ذلك سيقتل روح الصراع بين الفرق اذا ما راحت تعرف انها باقية حتى لو خسرت الرهان بشكل مبكر اي أهمية الإعلان من الان عن عدد الفرق التي ستهبط بعد ان حدد صعود ثلاثة فرق الى الدورالنهائي من كل مجموعة كما حدد شكل الدور الاخير الذي سيقام في العاصمة المتوقع ان يواجه اعترض لان الفرق ترى فيه ضياع فرصة المنافسة الحقيقية اذا ما لعبت تحت طريقةالتجمع في ملعب الشعب

 

 واذكر هنا الاتحاد في ان يصدر التعليمات الخاصة فيما يخص عدد الفرق الهابطة والصاعدة لان ذلك ينعكس على واقع وطبيعة المنافسة بين الفرق ومن خلالها يتطور الدوري الذي بدون ذلك يبقى مجرد بطولة وطبعا لاخلاف على هذه النقطة لان الدوري هو روح الكرة العراقية وحاضرها ومستقبلها لذلك تحرص الاتحادات المحلية في في اعتماد ضوابط ثابتة تكون الفرق والاتحاد مسئولة عنها وهو ما نريده للدوري الممتاز في ان يرتبط بموعد افتتاح ثابت ومعلوم في كل موسم لان ذلك سيخدم الفريق في اتخاذ الإجراءات الخاصة بالا عداد لكل موسم بشكل مفهوم وذلك في اعداد الميزانية وانتداب اللاعبين واختيار المدربين واعتماد خطة عمل لموسم كامل من شانه تجنب المشاكل التي باتت تتكرر في كل مرة باختصار شديد نتمنى على الاتحاد ان يكون قد بحث في اسباب تراجع المسابقة الاولى التي نجد ان الكرة المحلية تختزل فيها

 

اراء في الدوري

 

واستطلعنا اراء عدد من العاملين في الوسط الكروي حول قرار الاتحاد في تحديد موعد الدوري حيث يقول رئيس نادي السماوة علي عزيز الذي تحدث بحسرة بعد ان فشل فريقه في الصعود للدوري الممتاز ان ذلك امر مهم جدا لان في ذلك انقاذ للمسابقة التي دخلت في نفق العمل المرتبك خاصة في الموسمين الأخيرين وكان مطلوب ان يصار الى الاهتمام بوقت انطلاقة الدوري وان يراعي في ذلك مشاركات الفرق التي سبق وان اعترضت واحتجت على طبيعة تنظيم البطولة وسيرها بالاتجاه المعاكس ما وعد واجد ان تحديد موعد الدوري كان محل ترحيب من الفرق ومن له علاقة بالمسابقة الذين يأملون ان يطرأ تغيرا على تنظيم البطولة من حيث الوقت الذي يجب ان يستثمر كما يجب والاهم ان تتفادى أخطاء البطولات السابقة التي لايمكن للاتحاد ان يتحمل وحده كل الإخفاقات بل يتوجب على الفريق ان ترفع من درجة تعاونها مع الاتحاد وصولا الى تحقيق بطولة ناجحة

 

 واكد مدرب الديوانية السابق حميد مخيف نامل ان نشاهد دوري متكامل من كل الجوانب في المقدمة اعتماد التوقيتات فيما يخص ا المباريات ومراعاة المتابعة الجماهيرية التي يجب ان تكون معلومة قبل فترة لكي تتاح الفرصة امام الفرق في ان تحدد طريق التحضير والإعداد حتى تدخل في مقدمة حسابات المدربين لانهم من يتحمل الامور وان يصار الى تثبيت مواعيد المباريات لكي تكون معلومة عند الفرق والجمهور من خلال اصدار كراس تدرج فيه كل معلومات وتعليمات البطولة التي تشكل المفاصل الحيوية للدوري الذي نشد من هنا على ايدي اعضاء الاتحاد في تحديد وقت بدايته بشكل مبكر ما يتيح للفرق ان تفكر وتحضر بالشكل الجديد لانها هي مصدر البطولة وقيمة نجاحها

 

 وثمن الحكم السابق احمد مكطوف رئيس لجنة الحكام في الناصرية دور الاتحاد في الاعلان من هذا الوقت عن موعد بدا الدوري ما يعني ان الاتحاد مصر على تقديم برنامجه بشكل دقيق وعملي لانه في الاعلان عن الموعد يكون قد اعطى فسحة من الوقت امام الفرق التي تامل في دوري ناجح ومقبول واهميةالارتقاء به ومهم ان تنصرف الفرق الى ان تقوم باعداد فرقها في فترة مناسبة ومهم ان تحترم التوقيتات من قبل الاتحاد قبل اي طرف اخر لانه هو من سيقود الامور التي مؤكد تحتاج الى دعم من الفرق التي يفترض ان تكون نظرتها فنية للامور قبل ان تختل واهمية ان يبتعد الجميع عن تقديم الاعذار الواهية ويرى الحكم الدولي السابق محمود نور الدين في الاعلان عن موعد انطلاقة مسابقة الدوري قرار في الاتجاه الصحيح لان الاعلان منذ هذا الوقت مؤكد انه سينعكس على مجمل الإطراف العاملة في المسابقة من فرق ومدربين وحكام وجماهير ووسائل اعلام يشكل المرتكز لاقامة بطولة متكاملة لان الحاجة تتطلب ذلك وحان الوقت في ان تنظم الامور ليس في هذا الموسم بل ان يصار الى تحديد موعد ثابت للدوري العراقي الذي واجه واكلت من جرفه عوامل الضعف لاسباب كثيرة وهنالانريد ان نحمل الاتحاد وحده مسؤولية ذلك لكن مهم جداان يستجيب الاتحاد للانتقاد من الفرق والاعلام امر غاية في الاهمية وفي ان يضع البطولة في المسار الصحيح وكل مانتمناه على الاخوة في الاتحاد ان يأخذوا في الدوري الى النهاية المطلوبة التي نبحث عنها من مواسم عدة يمكن ان نطلق عليها فاشلة  وتمنى رئيس لجنة الحكام في ميسان جاسب نعيم ان تاتي المسابقة كما يريدها اهل الكرة وان يصار الى تحقيق العمل المطلوب من خلال تظافر جهود الفرق والاطراف المساندة الاخرى لان الدوري يحتاج الى جهود كبيرة حتى يصل الى النهاية الناجحة

 

 وطالب نعيم من الفرق ان تهتم بملاعبها كما تهتم بفرقها وان تقوم الاندية بتامين كل الامور التي تتعلق بتنظيم المباريات والاندفاع في مع لاتحاد والجهات الاخرى حتى تاتي كل الأشياء كما نريدها في البطولة التي يعول غليها الجميع لان مصدر تقدم الكرة العراقية هو الدوري