دبلوماسي مغربي يدين بجنيف هجمات إيران على الخليج والأردن

الرباط‭ – ‬عبدالحق‭ ‬بن‭ ‬رحمون‮ ‬

وجه‭ ‬دبلوماسي‭ ‬مغربي،‭ ‬الأربعاء،‭ ‬بحنيف‭ ‬اتهاما‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭ ‬بدعم‭ ‬جماعات‭ -‬انفصالية‭ ‬ومتطرفة‭- ‬كما‭ ‬أدان‭ ‬خلال‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬أشغال‭ ‬الدورة‭ ‬الـ61‭ ‬لمجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬‮ ‬الهجمات‭ ‬الإيرانية‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية،‭ ‬هي‭ ‬البحرين‭ ‬والكويت‭ ‬وعمان‭ ‬وقطر‭ ‬والسعودية‭ ‬والإمارات‭ ‬والأردن‭. ‬معتبرا‮ ‬‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬تمثل‭ ‬انتهاكا‭ ‬صارخا‭ ‬لسيادة‭ ‬هذه‭ ‬الدول‭ ‬وتهديدا‭ ‬مباشرا‭ ‬للأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬الإقليميين‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬،‭ ‬كشف‭ ‬السفير‭ ‬الممثل‭ ‬الدائم‭ ‬للمغرب‭ ‬لدى‭ ‬مكتب‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬بجنيف،‭ ‬عمر‭ ‬زنيبر،‭ ‬خلال‭ ‬نقاش‭ ‬عاجل‭ ‬حول‭ ‬الموضوع،‭ ‬أن‭ -‬هذا‭ ‬العدوان‭ ‬يندرج‭ ‬أيضا‭ ‬ضمن‭ ‬مخطط‭ ‬مستمر‭ ‬من‭ ‬الأنشطة‭ ‬العدائية‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬زعزعة‭ ‬الاستقرار،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الدعم‭ ‬المباشر‭ ‬الذي‭ ‬تقدمه‭ ‬إيران‭ ‬لجماعات‭ ‬متطرفة‭ ‬و‭ ‬انفصالية‭ ‬عبر‭ ‬المنطقة‭- ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تهديدات‭ ‬مباشرة‭ ‬للوحدة‭ ‬الترابية‭ ‬للدول‭ ‬العربية‭. ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬آخر،‭ ‬وفي‭ ‬إطار‭ ‬السباق‭ ‬المحموم‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬واسبانيا‭ ‬،‭ ‬أيهما‭ ‬سيحتضن‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لكأس‭ ‬العالم‭ ‬2030‭ ‬؟‭ ‬وخلال‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬أصبح‭ ‬المغرب‭ ‬لديه‭ ‬حظوظ‭ ‬وافرة‭ ‬وكبيرة‭ ‬‮ ‬‭. ‬وذلك‭ ‬مع‭ ‬قرب‭ ‬موعد‭ ‬تحديد‭ ‬ملاعب‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2030‭ ‬،‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬ملعب‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬ببنسليمان‭ ‬مرشحا‭ ‬لاحتضان‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لكأس‭ ‬العالم‭ ‬2030،‭ ‬والمركز‭ ‬الرئيسي‭ ‬للبطولة،‭ ‬ضمن‭ ‬الملف‭ ‬الثلاثي‭ ‬المشترك‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬وإسبانيا‭ ‬والبرتغال‭. ‬وفي‭ ‬وقت‭ ‬سابق‭ ‬عبرت‭ ‬البرتغال عن‭ ‬عدم‭ ‬رغبتها‭ ‬في‭ ‬استضافة‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬للبطولة‭ ‬العالمية‭.‬

ويراهن‭ ‬المغرب‭ ‬أن‭ ‬تحتضن‭ ‬هذه‭ ‬المنشأة‭ ‬الرياضية‭ ‬العالمية‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لنيل‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬خصوصا‭ ‬أن‭ ‬الطاقة‭ ‬الاستيعابية‭ ‬لملعب‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬،‭ ‬وبالتالي‭ ‬وبحسب‭ ‬مراقبين‭ ‬وملاحظين‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭ ‬المغرب‭ ‬مؤهل‭ ‬لتوفير‭ ‬جميع‭ ‬الشروط‭ ‬الأمنية‭ ‬العالية‭ ‬المستوى‭ ‬خلال‮  ‬الحفل‭ ‬الختامي‭ ‬وسيكون‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬إنجاح‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية،‭ ‬نظرا‭ ‬لتواجد ملعب‭ ‬الحسن‭ ‬الثاني‭ ‬ببنسليمان،‮ ‬بين‭ ‬العاصمة‭ ‬الرباط‭ ‬ومدينة‭ ‬الدار‭ ‬البيضاء،‭ ‬ويتوفر‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬كافة‭ ‬المقومات‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬له‭ ‬إنجاح‭ ‬مباراة‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الحجم‭. ‬و‭ ‬بالموازاة‭ ‬مع‭ ‬ترقب‭ ‬الجمهور‭ ‬والمجتمع‭ ‬الرياضي‭ ‬الإسباني‭ ‬التطورات‭ ‬القانونية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بمشاريع‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬الكبرى‭ ‬في‭ ‬مدريد،‭ ‬يأتي‭ ‬تفاؤل‭ ‬المغرب‭ ‬بحظوظ‭ ‬أكثر،‭ ‬‮ ‬بعد‭ ‬قضت‭ ‬المحكمة‭ ‬العليا‭ ‬باسبانيا‭ ‬بتوقف‭ ‬أشغال‭ ‬مرآب‭ ‬سانتياغو‭ ‬برنابيو‭ ‬،‭ ‬وفقاً‭ ‬لحكم‭ ‬سابق‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬أيلول‭ (‬سبتمبر‭) ‬2024‭.‬‮ ‬‭ ‬ورفضت‭ ‬المحكمة‭ ‬العليا‭ ‬في‭ ‬مدريد‭ (‬TSJM‭) ‬الاستئناف‭ ‬المقدم‭ ‬من‭ ‬نادي‭ ‬ريال‭ ‬مدريد‭ ‬ومجلس‭ ‬المدينة‭ ‬بشأن‭ ‬إنشاء‭ ‬مواقف‭ ‬سيارات‭ ‬ونفق‭ ‬بالقرب‭ ‬من‭ ‬الملعب‭ ‬وأكدت‭ ‬تعليق‭ ‬الأعمال‭ ‬حتى‭ ‬إشعار‭ ‬آخر‭ ‬بعد‭ ‬أسبوع‭ ‬من‭ ‬زيارة‭ ‬لجنة‭ ‬تفتيش‭ ‬من‭ ‬الفيفا‭.‬

‮ ‬