خامنئي يعترف
واعترافه هنا ياتي تاكيدا واثباتا لدجله وكذبه ، فنحن والعالم معنا ،لم ننس بعد تصريحاته ان ايران لا تسعى الى امتلاك سلاح نووي ولا تريده ، وهو التصريح الذي خدع به الرئيس الامريكي وعددا من حكام الغرب ، فتقبلوا مواصلة الاجتماعات ،ومنح ايران فرصة لاثباتها واقعا .
فقد اعترف خامنئي ضمنيا خلال مراسم الذكرى السنوية لوفاة آية الله الخميني بأن مشاريع النظام النوويه هي تسليحيه، وازاح الستار عن نواياه الشريره عندما قال تلويحا إن نظامه اذا امتلك القنبلة النوويه، فإن العداء لهذا النظام سينتهي.
واشار الى التقدم الذي احرزه النظام في مجالات مثل التكنولوجيا النوويه والخلايا الجذعيه والجوفضاء (الصناعة الصاروخيه) وقال:
“انتم الشعب العظيم سجلتم رقما قياسيا طوال اكثر من ثلاثين عاما، ويجب الاستمرار في طريق التقـــــدم دون أي تباطؤ، فأي توقـــــف ممنوع، والتقدم المتواصل نحو القمة سيزيل كل اثر لعوائق الاعداء بما فيها العقوبات، وايران تتحرك الآن في المسار ويوم تصل الى القمه ستنتهي العداوات والمناكفات الخبيثه”. وهذه اشارة واضحة لاستنتاجاته من التجربة الليبيه، وكان خامنئي قد قال للمسؤولين في نظامه بعد سقوط دكتاتور ليبيا، لو ان القذافي لم يتخلَّ عن مشروعه النووي وامتلك السلاح النووي فانه ما كان ليسقط وحاول خامنئي في خطابه التظاهر بان مداخلات نظامه في دول المنطقة منطلقاتها الاسلام وطبيعة الحركات الاسلامية التحرريه وقال:
إن هذه الانتفاضات والثورات في المنـــــطقة من اليمن والبحرين الى مصر وليبيا والى دول لا زالت النار فيها تحت الرماد، كلها نماذج بارزه لمساعي الشعوب من اجل الوصول العزة الوطنية والعدالة والحرية في ظلال الإسلام وطبيعة الحركات في المنطقه هي الصحوة الإسلامية”.
ان تصريحات خامنئي أمس تدل بوضوح كم هو امر عبثي التطلع الى مفاوضات مع هذا النظام، وكم هو ضار وخطير، تكرار تجربة اسطنبول وبغداد في موســـــــكو وتجاهل قرارات مجلس الامن لمواصلة هذه المفاوضات، في حين ان كل الدلائل تشير الى التسارع في مشاريع هذا النظام النوويه.
هذا ما علقت به المقاومة الايرانية على خطاب خامنئي.
صافي الياسري – باريس
/6/2012 Issue 4220 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4220 التاريخ 7»6»2012
AZPPPL
























