
حنين الطيور – ثابت الاعظمي
بعض الناس …
لا تخشاهم الطيور
ولا البلابل المغردة ، حين تحط الرحال
على أغصان حياتهم
لآن الآرواح ، تحس بأشباه خصائصها
فتستقر هذه الآرواح من الطيور ، والبلابل
بنغماتها الحائرة …. المضطربة .. وسط
هؤلاء الناس ، دون تردد … مطمئنين ، مستقرين
البلابل :: والطيور .. ارواح لا تعرف الكراهية فتاتي الى اغصان العمر .. لتنشد نغمات المودة والمحبة
لتخضع نفوسنا مجبورة للحنين ….
تذكرنا هذه النغمات .. بأناس وجوههم مشرقة ، شروق الشمس
مبتسمة .. ابتسامة طفل موله بلعبته
شفاههم ضاحكة دون صوت .. هجرها السقم
وعانقهم الود ، عناق ألاب لآبنه العائد من الغربة
وعناق ألام لآبنها الرضيع ….
وحنين الحقول لخيوط الشمس ، بأشراقها .























