
القاهرة -مصطفى عمارة
توقعت مصادر فلسطينية لوكالة الصحافة الفرنسية الاحد أن يتم الافراج عن الاسيرة اربيل يهود التي طالبت اسرائيل السبت بإطلاقها، خلال الاسبوع مقابل الإفراج عن 30 معتقلا فلسطينيا، وذلك «قبل موعد الصفقة القادمة» السبت. وقال مصدر مسؤول في حركة الجهاد الاسلامي للوكالة ذاتها «توصل الوسطاء الى اتفاق متعلق باطلاق سراح الاسيرة اربيل يهود على ان يتم الافراج عنها قبل موعد الصفقة القادمة»، فيما أكد مصدر فلسطيني آخر لم يشأ كشف هويته أنه «تم انهاء الازمة وسيتم الافراج عن الاسيرة الإسرائيلية على الاغلب الجمعة القادم”. فيما وصل إلى القاهرة مساء أمس وفدان من حركة حماس والجهاد لاستقبال الأسرى المحررين الذين تم ترحيلهم إلى مصر انتظارا لنقلهم إلى دول أخرى على رأسها تركيا وتونس واندونيسيا، كما يبحث الوفدان مع المسؤولين فى المخابرات المصرية تنسيق الجهود لتنفيذ البنود المتبقية من صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار. ومن المنتظر أن يتوجه غدا وفد من المخابرات المصرية إلى غزة للإشراف على انتقال سكان جنوب غزة إلى شمالها ورفض مصدر أمني في تصريحات للزمان تصريحات الرئيس ترامب باستقبال مصر والأردن لسكان قطاع غزة مؤكدا موقف مصر الثابت من رفضها تهجير الفلسطينيين حتى لا تتم تصفية القضية الفلسطينية كما ترفض بقاء جندي اسرائيلي واحد في معبر رفح ومحور فيلادلفيا كاشفا النقاب أن مصر هددت إسرائيل بنقل لواء مصري كاملا إلى سيناء للإنضمام للقوات المصرية المتواجدة في سيناء إذا أصرت إسرائيل على عدم الانسحاب الكامل من محور فيلادلفيا . وفي السياق ذاته أكد القيادي في حركة حماس محمود مرداوي للزمان أن الحركة متمسكة بتنفيذ بنود اتفاق التهدئة مع إسرائيل وإن الحركة لن تنفذ بنوده في حالة إخلال إسرائيل بتعهداتها. وأضاف أن إسرائيل تحاول التهرب من التزاماتها في كل مرحلة إلا أن قيود الاتفاق ودور الوسطاء المصريين والقطريين يمنعاها من تحقيق ذلك. ومن جانبه أكد د. نزار نزال الخبير في الشأن الإسرائيلي أن مشهد تسليم حماس للمجندات الأربع يحمل رسالة هامة على القدرة التنظيمية العالية لدى المقاومة كما أن ارتداء الاسيرات لزيهن العسكري يحمل إهانة للجيش الإسرائيلي خاصة أن الخلية التي كانت تحرس الاسيرات كانت تحمل أسلحة إسرائيلية
فضلا على أن ظهور الاسيرات بحالة صحية جيدة ينفي الإدعاءات الإسرائيلية بأن حماس حركة إرهابية وهي رسالة من المقاومة إلى قادة إسرائيل والشارع الإسرائيلي بأن إطلاق سراح الأسرى لا يمكن أن يتم إلا من خلال التفاوض كما أن الاستقبال الحاشد لعناصر المقاومة في غزة هي رسالة من الشعب الفلسطيني بأن المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق المسلوبة.
وتوقع نزال أن تتبنى إسرائيل تكتيكات عسكرية جديدة بعد انتهاء الهدنة مشابهة للتي هي استخدمتها في جنوب لبنان وتعتمد تلك المرحلة على المعلومات الاستخباراتية الدقيقة بدلا من الهجمات العشوائية.
ومن ناحية أخرى حذر عدد من الخبراء العسكريين من احتمالات تراجع إسرائيل عن تنفيذ التزاماتها في المرحلة الأولى والثانية خاصة أنها لا تتضمن الوقف الكامل لإطلاق النار بل تشمل تعليقا مؤقتا للعمليات العسكرية، وفي هذا الصدد قال اللواء أركان حرب هيثم حسين المستشار بكلية القادة والاركان أن إسرائيل تحتفظ بأوراق ضغط للتفاوض المستقبلي منها استمرار السيطرة على بعض المواقع الجغرافية وعدم الإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين إلا بعد الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين.
شكر خاص من نتانياهو الى ترامب
القدس-(أ ف ب) – شَكَر رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تزويد بلاده «الأدوات اللازمة»، بعدما كان قد لمح إلى أنّه رفع الحظر عن تسليم قنابل تزن ألفي رطل إلى إسرائيل كانت إدارة جو بايدن قد جمّدتها.
وفي رسالة عبر الفيديو، أعرب نتانياهو عن شكره لترامب على «الوفاء بوعده بإعطاء إسرائيل الأدوات اللازمة لدفاعها ولهزيمة أعدائنا المشتركين وضمان مستقبل من السلام والازدهار». وفي وقت سابق، أشاد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر حسابه على منصة إكس بـ»الإظهار الجديد للصفات القيادية» للرئيس الأميركي. وقال «تصبح المنطقة أكثر أمنا عندما تملك إسرائيل ما تحتاج إليه للدفاع عن نفسها». وقال ترامب السبت إنّ «عددا كبيرا من الأشياء» التي طلبتها إسرائيل من الولايات المتحدة يجري تسليمها حاليا، وذلك بعدما أفادت تقارير صحافية بأن إدارته أفرجت عن شحنة قنابل يبلغ وزنها 2000 رطل (907 كلغ).
وكتب ترامب على منصته للتواصل الاجتماعي تروث سوشل، «الكثير من الأشياء التي كانت إسرائيل قد طلبتها ودفعت ثمنها، ولكن لم يُرسلها (الرئيس السابق جو) بايدن، باتت الآن في طريقها» إلى التسليم.
وكانت إدارة الرئيس الديموقراطي السابق علّقت العام الماضي تسليم إسرائيل 1800 قنبلة تزن 2000 رطل في وقت كان الجيش الإسرائيلي يخطط لشن هجوم واسع النطاق على رفح في جنوب قطاع غزة إلى حيث كان قد لجأ 1,4 مليون فلسطيني بسبب القصف والقتال.
وحذّر بايدن من أن استخدام هذا النوع من القنابل في مناطق كهذه سيتسبب في «مأساة إنسانية كبيرة».
وقبل أيام من مغادرة بايدن البيت الأبيض، اتفقت إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية على هدنة تهدف إلى إنهاء الحرب التي اندلعت في قطاع غزة إثر هجوم حماس على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ولا يزال وقف إطلاق النار صامدا، وتبادلت إسرائيل وحماس السبت دفعة ثانية من الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين.
ولم تحدد رسالة ترامب الأسلحة التي تم الإفراج عنها.
وفي مقال نُشر على موقع أكسيوس، كتب الصحافي الإسرائيلي المتخصص في الأمن القومي باراك رافيد أن ترامب أمر وزارة الدفاع برفع الحظر عن القنابل التي تزن 2000 رطل.
وهذا النوع من القنابل الكبيرة التي يجري إسقاطها من الجو، دقيق وشديد التدمير، ويستخدم بشكل عام لإحداث أضرار واسعة ضد أهداف مثل المنشآت العسكرية ومراكز القيادة والبنية التحتية.
وخلال ولايته الرئاسية الأولى، كثيرا ما تباهى ترامب بأن إسرائيل «لم يكن لديها صديق أفضل منه في البيت الأبيض»، الأمر الذي كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التحدث عنه.
























