حظوظ متباينة للفرق الأربعة الصاعدة ومالح يشكو الحال

إستعدادات فرق الدوري لمسابقة الممتاز تحت المجهر

 

حظوظ متباينة للفرق الأربعة الصاعدة ومالح يشكو الحال

 

الناصرية – باسم ألركابي

 

 تتصاعد استعدادات فر ق الدوري الممتاز بكرة القدم الى مسابقة الموسم المقبل المقرر ان تنطلق في الأول من تشرين اول المقبل بعد تغير موعدها الاول الذي كان يفترض التاسع من ايلول المقبل وهو الذي اثار ا ردود افعال بعض الفرق قبل ان تخمد نار الاعتراضات على الموعد و بعد ان تم الانتهاء من تحديد إلية البطولة من خلال تقسيم الفرق الى مجموعتين في قرار جاء نتيجة الوضع الاستثنائي الذي يمر به البلد ومهم جدا ان تأتي المسابقة وتتحرك اللعبة من خلال ملاعب محافظات العراق في هذه الظروف حيث حركة الفرق من خلال انتداب اللاعبين والتهيؤ للدوري عندما قامت اغلب الفرق في السفر الى خارج البلد  لإقامة معسكراتها وخوض المباريات التجريبية  من اجل دخول المسابقة بالشكل المطلوب ومن اجل تحقيق الانجازات التي تليق بسمعتها واخص الفرق الجماهيرية هنا التي هي من تبذل كل  ما لديها من أموال وإمكانات لكي تقنع جماهيرها التي تتطلع الى ان تحقق ما تأمله من المشاركة بعد موسم ربما فشلت فيه وقد ترى من اقامة البطولة وفق الإلية الجديدة  الفرصة التي تصل فيها الى طموحاتها  وما يهمنا هنا هو ان تتضافر جهود كل الفرق وان تتعاون مع الاتحاد حتى الوصول بالمسابقة الى بر الأمان

 

 ومهم جدا ان تتطابق الآراء فيما يخص تنظيم البطولة بشكلها الجديد القديم وان تقوم الفرق بمهام الإعداد كما تجري الان وهي تخضع لإمكانات الفرق نفسها التي نامل ان ترتقي الى طبيعة الصراع  المتوقع ان يرتقي الى مستوى الحدث بين الفرق

 

مصدر في اتحاد اللعبة اكد انه تم الاتفاق مع الفرق والوصول الى الطريقة المطلوبة لاقامة الدوري وتحت اي ظرف كان لان تنظيم البطولة امر مهم جدا ولانريد ان نعطي اي مسوغ لاجراء اخر خلاف ذلك بعد ان بقيت عملية تحديد أسلوب تنظيمها مرهون بموافقات الفرق نفسها لانها هي صاحبة المصلحة الحقيقة في كل شيء ولابد من الوصول معها الى الوضع الذي يلبي حاجتها من المشاركة لاننا نريد من الفرق ان تاتي وتشترك بالوضع الفني والنفسي المطلوبين ولاننا نقدر الوضع الذي تمر به اليوم لانه متاثر بالوضع العام الذي يعيشه البلد

 

واختصر المصدر حديثه بالقول اننا نريد اقامة الدوري لكن من خلال التنسيق مع الفرق  وسنبذل قصارى جهدنا من اجل الوصول الى الطريقة التي تتفق عليها كل الإطراف وهذا المهم وهنا السؤال الذي يطرح نفسه كيف ستكون حظوظ الفرق الأربعة الصاعدة الى المسابقة

 

الفرق الأربعة

 

ترى إدارات فرق الكهرباء ونفط الوسط والحدود ولسليمانية ان ما حققته فرقها عبرا لانتقال من بطولة الدرجة الاولى الى المسابقة الممتازة يعد انجازا  مهما في مسار مشاركات الفرق المختلفة وان الصعود والعودة بهذه السرعة لم يكن بالشيء العادي اذا لم يكن بالامر الكبير في ظل الصراع الطويل الذي جمع 67 فريقا من عموم محافظات العراق قبل ان تتوجه الفرق الأربعة بقوة وحماس الى الدخول المسابقة الدوري الممتاز  بإمكانات متفاوتة ومختلفة من فريق الى فريق وهنا تلعب الإمكانات دورها المطلوب لخوض مباريات البطولة  التي مؤكد ستشهد صراع من نوع خاص وان الفرق الأربعة ستواجه مهمة صعبة وتحديا وهي الفريق التي عملت بكل ما في وسعها من اجل ان لاتكون رقما بل بالخصوم الصعبة بل من تشكل القوة في المنافسة

 

اين الحدود

 

 واستغربنا للحديث الذي ادلى به نائب رئيس نادي الحدود سعد مالح لقناة الشرقية والذي شكى فيها انعدام الموارد المالية  في النادي وهو يتحدث عن ارقام فقيرة لعقود ورواتب اللاعبين امام مشاركة ربما لم تات برغبة الفريق في البقاء الهدف الاول منها اذا ما بقي الحال كما وصفه مالح الذي كان يتحدث بحسرة امام المعاناة الحقيقية التي تواجه الفريق الذي يبدو يواجه الاهمال الكبير من مؤسسته التي كما يبدو ادارت ظهرها للفريق الذي يفترض ان يحظى باهتمام  المسؤولين عنه واظهار ذلك يوم صعوده وذلك في تكريمه وتثمينه وحتى هذا لم يحصل بعد عودته الى المسابقة الاولى التي تحلم اكثر الفر ق في الوصول اليها وكان الأجدر بالجهة المعنية بالفريق  ان تثمن جهود اللاعبين والجهاز الفني وتقترب من الفريق بعد الانجاز الذي حققه في موسم لم يكن سهل وفي إمكانات يبدو كانت محدودة في وقت حقق الفريق النجاح الكبير في مهمة لم تكن سهلة وكان مع أربعة فريق حققت النجاح من مجموع 67 فريق

 

 ومن خلال ما صرح به مالح الذي ناشد الجهات المعنية بالفريق الى توفير احتياجاته عكس ذلك ستكون المهمة غاية في الصعوبة مؤكد انه سيواجه مشاكل كبيرة تنعكس غلى مستوى المنافسة خاصة وانه سيلعب في المجموعة القوية التي تتطلب تامين فريق متكامل من الجوانب الفنية لكي يؤدي دوره في المباريات من اجل تحقيق هدف المشاركة وذلك في البقاء في المسابقة بعد ان لمس الفوارق الكبيرة في ان يلعب في الدرجة الأولى الى الممتازة التي سبق وان لعب فيها مرتان قبل ان يعود مرة ثالثة  التي يخشى ان يكون مصيرها مثل المشاركتين الماضيتين اذا لم تكتمل عملية إعداد الفريق بالشكل المطلوب لكي يكون طرفا في المنافسة  والا لماذا صعد الفريق ؟ وهو ما جعل مالح ان يشكوا بشدة كما شاهدناه من على الشاشة الشرقية الذي نقف  مع مطالب نائب رئيس النادي الذي طرح الأمور كما هي انطلاقا من حرصه على إدامة مشاركة الفريق والاستمرار في البطولة التي عاد اليها بشق الأنفس ولابد من جلسة حوار من المسؤولين عن الر ياضة في وزارة الداخلية وإدارة الحدود في ان تنظر بعين الأهمية للفريق لكي لايبقى رقم في المسابقة التي ستكون مشتعلة  والكل يعرف ماذا تتطلبه المشاركة في الدوري الممتاز  كما طرحها نائب رئيس النادي بواقعية وعسى ان يكون هناك من يسمعه لان اللعب والمشاركة لايمكن ان تاتي بالأمنيات بل بالإمكانيات التي يفتقر لها الفريق الذي سيكون امام الاختبار الحقيقي

 

 فريق السليمانية

 

 اما فريق السليمانية فيقول المشرف عليه صلاح عبد الكريم لقد عدنا مجدد وكسبنا البطاقة مباشرة بعد موسم واحد وها نحن في افضل وضع من خلال تسمية الجهاز الفني الجديد بقيادة دصالح راضي وهنا لابد ان اثمن جهود من عاد بالفريق وخلال موسم واحد حميد سلمان الذي لاننسى جهوده الكبيرة التي قدمها للفريق وبعد فقد منحنا المدرب الجديد كل الصلاحيات في اختيار العناصر التي تلعب وتدافع عن الفريق الذي نرى انه سيكون امام مواجهات صعبة هي في كل التفاصيل تختلف عن اللعب في الدرجة الأولى لذلك عزمنا على ان تأتي المشاركة متكاملة من اجل تحقيق النجاح  امام مهمة لم تكن سهلة لكننا نحاول الوقوف بثقة في اللعب امام الكل بعد ان امنا كل احتياجات الفريق  من الان وسنفعل ما نريد فعله في البطولة التي نريد ان نتمسك بالبقاء بعد لالتحاق في الدوري الاهم ونريد ان نخوض مشوارنا بثقة وان نمسك بزمام الامور من خلال جهود لاعبي الفريق الذين نامل في ان لايهدروا فرصة العودة واللعب في الدوري الممتاز وان تتلائم  جهودهم وادائهم مع المهمة  التي نحن نسير الان في الطريق الصحيح وكيف يمكن ان تكون علاقتنا في البطولة قوية وسنقدم الفريق المنافس المطلوب وان لانفرط بالمشاركة مرة اخرى بعد ان تذوقنا مرارة اللعب في الدرجة الاولى التي كانت اشد صعوبة من كل المشاركات التي خاضها الفريق الذي تعلم الدرس من اللعب في البطولة الاخيرة

 

 نفط الوسط

 

 ولم يضع فريق نفط الوسط من النجف الذي حقق حلم اللعب في لبطولة الا ان يكون منافسا قويا وليس رقما كما يضن البعض وانه سيكون الفريق المناسب والقوي كما تحدث مدرب الفريق عني شهد الذي قدم الفريق الأفضل في كل شيء بعد ان وصل بالفريق الى طموحاته في موسم واحد وانهى الامور كما اراد الفريق وإدارته والذي كان حاضرا وكان لسان شهد يقول لانريد ان نخفق في اول مشاركة ونريد ان تكون مناسبة مع واقع الفريق ومحافظة النجف التي تفتخر اليوم بوجود فريقين لها في البطولة ويريد نفط الوسط خوض مبارياته بقوة وان يحقق الفوائد منها وان يمضي مستمر بها مع المدرب الذي اكد  قدراته الفنية وحقق ما كان يامله الفريق الذي لايريد ان يكتفي بالصعود المجرد بل يريد ان يرد على المشككين بقدرات الفريق الذي نعم يضع هدف البقاء خياره الاول لكنه يحاول ان يلعب وينافس تحت هذا الامر خاصة وانه سيلعب في مجموعة مناسبة واغلب فرقها هي بمستواه الذي سيكون أفضل من خلال فترة الإعداد المدعومة من ادارة النادي التي تسعى الى بناء فريق متكامل متسلح بالوجوه الواعدة وكانها تقول أننا نريد ان نجهز فريق منافس حتى النهاية وان يكون له دور ومن خلال وجود اللاعبين المهمين  الذين يريدون اثبات وجودهم مع الفريق الذي سيوفر لهم كل الاحتياجات لما يمتلكه النادي من قدرات مالية وإدارته التي تنتظر ا ن ياتي الفريق بالنتائج التي توازي الدعم الذي تقدمه لانه وفرت كل الأجواء من اجل النجاح في البطولة الاهم التي سيواجه فريها الفريق تحديا صعبا

 

 ويعمل فريق الكهرباء على تحقيق المنافسة المطلوبة لانه يريد ان يعود ويحقق الإثارة في البطولة كما كان خصما ولم يكن سهلا بعد ان تعلم الدرس في موسم لعب فيه في الدرجة الاولى وسيبكون الفريق على الموعد ولان الامر يتعلق باعداد فريق يسلك طريق المنافسة في موسم لايشـــــيه الاخير الذي هبط به بعد ان خضع الفريق الى عملية غربلة من حيث انتداب افضل اللاعبين من خلال توفير الامور المالية التي يرى نفسه فيها افضل من عدة فرق للان لم تتحدث عن اي استعداد في الوقت الذي يرفض الفريق التفريط بالفرصة بعد ان تجاوز محنة البقاء وهو يعول على إمكانات اللاعبين بعد ان منحت الادارة الثقة بالمدرب شاكر محمود في مواصلة العمل واعداد الفريق للموسم المقبل والبطولة الجيدة ليتسنى له اعداد الفريق بالشكل المطلوب من خلال توفير كل وسائل الدعم واللعب انطلاقا من أهمية المسابقة  والتعاقد مع اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق انطلاقا من واقع المسابقة التي تحتم عليهم ان يلعبوا في تشكيلة فاعلة تمكنة فنيا من اجل الاستمرار في البقاء لابل اكثر من ذلك لانهم لايريدون من الفريق ان يكون مجرد رقم بل فريق  يشار له بالبنان  وتقدر ادارة الاسدي الدور الذي قدمه شاكر محمود الذي كتب النجاح ليس في هذه هذه المرة بل في كل المرات التي اشرف فيها على الفريق الذي وفق معه ما جعل من الإدارة ان تتمسك به بعد ان اعتذر من مواصلة المهم مع الفريق الذي يواصل جهوده من خلال الوحدات التدريبية بعد ان عزز وضع الفريق في الكثير من التعاقدات التي خضعت الى دراسة من قبل الجهاز الفني وادارة الفريق من اجل مشاركة مقبولة وهذا الاهم .