حرس الحدود يتأهب خشية تدفق داعشيين من البوكمال

العسكري: الدفاع لم يتلق تعليمات بشأن مبادرة الفلوجة

حرس الحدود يتأهب خشية تدفق داعشيين من البوكمال

بغداد- محمد الصالحي

الانبار- نور الدين حميد

اتخذت قيادة قوات حرس الحدود إجراءات احترازية على الشريط الحدودي مع سوريا من الجانب العراقي بعد اندلاع اشتباكات داخل منطقة البو كمال السورية.

وقال مصدر في  تصريح امس إن (انفجارات هزت امس قرية البو كمال المجاورة لمدينة القائم العراقية اعقبها اشتباكات داخل القرية)، مبينا ان (قوات حرس الحدود اتخذ اثر ذلك اجراءات امنية مشددة ونشر قناصة ومدرعات على الحدود بين البلدين).واضاف المصدر أن (القوات طالبت من الفلاحين ورعاة الاغنام عدم الاقتراب مسافة كيلو متر واحد من الحدود).

واعلنت وزارة الدفاع انها لم تتلق اية تعليمات او توجيها بشأن ما اشيع عن مبادرة الفلوجة، مبينة ان ما ذكر لا يعدو عن كونه تسريبات صحفية.

وقال المستشار الاعلامي  للوزارة  الفريق محمد العسكري في تصريح امس ان (الوزارة لم تتلق حتى الان اية تعليمات او توجيهات حول ما يسمى بمبادرة الفلوجة).واضاف العسكري ان (مثل قرارات كهذه يجب ان تصدر عبر بيانات من الوزارة، ويتم نشرها على موقعها الالكتروني)، مشيرا الى ان (ما اشيع لا يعدو عن كونه تسريبات صحفية).

وكان نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي قد قال أن (أبرز ما تم التوصل إليه من اتفاق بين شيوخ وعلماء الفلوجة وقادة الفصائل المسلحة مع الحكومة هو الوقف الفوري للقصف على الفلوجة وعودة الإدارة المحلية والشرطة وإنهاء المظاهر المسلحة وتعويض المتضررين، اضافة إلى أن القوة الأمنية التي ستدخل المدينة هي من أبناء الفلوجة وكشف العيساوي عن (الشروع في تشكيل قوات محلية من أبناء مدن الفلوجة والكرمة والعامرية والمناطق التابعة لها، وتدريب هذه الأفواج تمهيدا لتكليفها بمهمة حماية هذه المناطق). وتأتي هذه التطورات عقب إعلان وزارة الدفاع ، إحكام سيطرتها على مناطق من الرمادي، بعد معارك خاضتها بالتعاون مع قوات الشرطة المحلية ومقاتلين من أبناء العشائر ضد تنظيم داعش . من جانبه أعلن مصدر أمس أن (قوة من الجيش والشرطة  تمكنت من فرض سيطرتها بالكامل على منطقة الحي في الفلوجة بعد اشتباكات مع جماعات المسلحين استمرت منذ الاثنين). وقال إن (قوة من الجيش والشرطة استطاعت السيطرة على منطقة الحي السكني بالكامل بعد اقتحامها بعدد من المدرعات والدبابات وبمساندة الطائرات المروحية والاشتباك مع المسلحين) مبينا ان (هذه أول منطقة يتم السيطرة عليها في الفلوجة). وأضاف ان (عددا من القناصة انتشروا على اسطح العمارات والمنازل).  مؤكدا (عدم معرفة حجم الخسائر في صفوف المسلحين وافراد الجيش والشرطة).

مكافأة مالية

وكانت وزارة الدفاع قد خصصت مكافأة مالية قدرها 20 مليون دينار لكل من يقتل إرهابيا أجنبيا من داعش والقاعدة، و30 مليونا لمن يلقي القبض على إرهابي منهم.

وكان عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين قد قال في تصريح أمس إن (التوتر الذي تشهده محافظة الأنبار ألقى بظلاله على الموصل ومحافظات أخرى وحفز المجاميع المسلحة على الانتشار والقيام بعمليات مسلحة على صعيد أوسع)، موضحا أن (بعض مناطق جنوب الموصل وقعت في اليومين الماضيين تحت سيطرة المسلحين بعمليات كر وفر).

وأضاف إن (المسلحين بدأوا بالانتشار في مناطق أخرى عدا الأنبار وجنوب الموصل وحولوا مسار عملياتهم في الأيام القليلة الماضية وفتحوا جبهات جديدة في مناطق الشرقاط والشورة وحتى صلاح الدين).

ولفت إلى أن (مناطق جنوب الموصل كالقيارة ومنطقة حمام العليل وقضاء الحضر، تشهد منذ 3 أشهر أزمات أمنية كبيرة؛ بسبب سهولة تحرك المسلحين القادمين من الأنبار وحدود المحافظة المفتوحة على المناطق المجاورة) على حد قوله.