حدود من ورق
العراق بلد الرافدين بلد النفط بلد الزراعة والحضارات والخيرات والثقافات والاديان والطوائف يحيط به وللاسف اعداء وطامعون وليس اشقاء استغلاليون بكل شي افواههم تقول شيئاً وافعالهم تقول اشياء كثيرة ومعقدة لايفصلنا عن البلدان المجاورة سواء حدودنا اعتبرها وهمية يدخل الينا كل من اراد بنا سوءا.وعندما تقع الفأس بالرأس نستغيث ونطلب المساعدة من نفسها البلاد التي تحفر لنا المخادع لنقع فيهاوتكيد لنا وتنصب الشباك لتهيئة افعالها.
ولكن نحن شعب لايهزم بسهولة ولنا عقول تستوعب ماذا يحدث من حولنا شعب بقوة واحدة نضرب .نقول تامين الحدود مهم وضروري نريد ان نفعم بالامان والاستقرار متى نضع رؤوسنا على الوسادة دون تفكير بما سيحصل غدا نريد ان نبني ونعمر متى يكون ونحن في حالة هدم وتخريب.
اعتقد ان العنصرية مطلوبة الان والقوقعة والحرص على مفاهيمنا ومجتمعنا والدفاع عن مقدساتنا وحضاراتنا شي مهم لانريد احدا ان يتدخل بشؤوننا الداخلية والخارجية ترى كثيراً من الدول المتقدمة والمتطورة تكنلوجيا تتمتع بلعنصرية مثلا اليابان والالمان والصين على مستوى اللغة لايستخدمون اي لغة فقط لغتهم الخاصة هذه وجهة نظري الشخصية واكيد يؤيدني البعض .
اخلاص علي الوزان – بغداد























