
حمص-سانا: زارت الحافلة الثقافية التابعة لوزارة الثقافة السورية مدينة حمص، حاملةً معها مكتبة متنقلة وأنشطة ترفيهية وهدايا للأطفال، بالتعاون مع فريق “هذه حياتي” التطوعي. وأوضح مدير الحافلة الثقافية محمد مراد، أن المشروع يتألف من حافلتين جرى تجهيزهما كمكتبتين متنقلتين تضمان كتباً ثقافية ودينية وتعليمية متنوعة، مشيراً إلى أن المبادرة تُعد من المشاريع الرائدة التي أطلقتها وزارة الثقافة. وبيّن مراد أن الحافلة استهدفت في مرحلتها الأولى 39 منطقة في دمشق وريفها، قبل أن تنتقل إلى عدد من المحافظات، منها دير الزور واللاذقية والقنيطرة وإدلب، وصولاً إلى مدينة حمص. وأشار إلى أن الزيارة نُفذت بالتعاون مع فريق “هذه حياتي”، وتضمنت تقديم ضيافة للأطفال وتنظيم ألعاب وأنشطة ترفيهية، إضافة إلى توزيع الهدايا، بهدف تشجيع الأطفال على المطالعة والتفاعل مع الكتاب. من جهته، أوضح مهند دياب، مسؤول دائرة الفعاليات في مديرية ثقافة حمص، أن استقبال الحافلة في المدينة جاء ضمن جهود إدخال السرور إلى قلوب الأطفال، حيث انطلقت الفعاليات من ساحة الساعة الجديدة، ثم انتقلت إلى حي الخالدية، قبل أن تتابع إلى مدينة تلبيسة، وسط أجواء احتفالية، تخللها توزيع الهدايا والألعاب على الأطفال.
وعبّر عدد من الأطفال المشاركين عن سعادتهم بالمبادرة، حيث أشارت الطفلة تالا العبد الله إلى استمتاعها بالأنشطة، فيما عبّر الطفل جمال حسون عن فرحته بزيارة الحافلة، موجهاً الشكر للقائمين عليها.
وانطلقت مبادرة الحافلة الثقافية قبل نحو ستة أشهر، بهدف الوصول إلى مختلف المناطق السورية، ولا سيما الريفية والمتضررة، من خلال مكتبتين متنقلتين تقدّمان كتباً وأنشطة ثقافية، بما يسهم في توسيع الوصول إلى المعرفة، وتعزيز الاهتمام بالقراءة لدى الأطفال واليافعين.























