الشرطة البرازيلية تعتقل 19 مشجعاً تراجع كبير في إصابات اللاعبين { مدن – رويترز: قال الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إن كأس العالم الحالية في البرازيل شهدت انخفاضا بنسبة 40 في المئة في عدد الاصابات الطفيفة والخطيرة، مقارنة بالبطولات السابقة. وأرجعت اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي هذا التراجع الى حدوث التحامات أقل بين اللاعبين، مقارنة بالنسخ السابقة وكذلك الى فرض عقوبات أكثر صرامة على المخالفات التي تؤدي الى اصابات. وسجلت 95 اصابة إجمالا في البطولة حتى الآن، منها سبع إصابات خطيرة شملت المهاجم البرازيلي نيمار الذي اصيب بكسر في إحدى فقرات الظهر ،والمدافع المكسيكي هيكتور مورينو الذي اصيب بكسر في الساق. وتعتبر الإصابة الخطيرة، إذ تسببت في غياب اللاعب لأربعة أسابيع او أكثر. وفي بيان قال ييري دفوراك المسؤول الطبي في الفيفا “تعتقد اللجنة الطبية أن السبب في تراجع الاصابات حدوث التحامات ومخالفات أقل وتغليظ العقوبات على المخالفات التي تتسبب في إصابات، والتحسن الذي طرأ على اداء الحكام اعتبارا من 1990 وحتى الآن، فيما يتعلق بالتثقيف والتشديد على اجراءات اللعب النظيف.” ومن حيث الإحصاءات قال “في 1998 و2002 كانت هناك 2.7 اصابة في المباراة الواحدة ، والآن تراجع هذا الرقم الى 1.6″ وقال ماسيمو بوساكا رئيس لجنة الحكام في الفيفا ان هذا الانخفاض حدث بفضل الاسلوب المرن الذي يتبعه الحكام والتعاون الذي يبديه اللاعبون. على صعيد آخر اعتقلت الشرطة البرازيلية اليوم عشية ختام مونديال البرازيل لكرة القدم 19 شخصاً ينتمون للجماعات التي تدعو للتظاهر ضد استضافة البطولة، حيث تشتبه في تورطهم في أعمال عنف. وذكرت مصادر رسمية أن النشطاء ومنهم معلم تاريخ متهمون بشراء ألعاب نارية استخدمت في تظاهرة نظمت مطلع العام الجاري وأسفرت عن مصرع مصور تليفزيوني. وتبرز بين المعتقلين الطالبة إليسا دي كوادروس بينتو سانزي المعروفة بـ”سينينيو” والتي اشتهرت بسبب نشاطها في عدة تظاهرات العام الماضي وكونها إحدى قادة “البلاك بلوك” المشهورين بالمشاركة في الاحتجاجات وهم ملثمين ودعم العنف في المظاهرات.
























