الخصوم الاربعة في جولة ثالثة بواشنطن تحت وساطة أمريكية

 

الرباط – عبدالحق بن رحمون

يتابع مراقبون في الشؤون الدبلوماسية بالرباط، جولة جديدة من المفاوضات في إطار تحرك دبلوماسي أمريكي تقودها مسعد بولس، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى إفريقيا، لإيجاد حل لقضية الصحراء.

ويأتي انعقاد هذه الجولة الثالثة في أقل من شهر ، ، بعد اجتماعات سابقة نهاية كانون الثاني (يناير) في العاصمة الأمريكية واشنطن، ثم العاصمة الاسبانية مدريد.

وتشارك في المفاوضات التي تنعقد الاثنين والثلاثاء الوفود الأربعة رفيعة من المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو وموريتانيا، على رأسهم وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الجزائري أحمد عطاف، إلى جانب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايكل والتز والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

على صعيد آخر، احتضنت جهتا العيون الساقية الحمراء وكلميم وادي نون فعاليات القافلة الرمضانية للذكاء الاصطناعي بشكل متزامن، ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الوطني، في تجسيد لمبدأ العدالة المجالية وتعزيز الحضور الرقمي المتوازن عبر مختلف جهات المغرب .

وعرف اختتام فعاليات محطة جهة الداخلة – وادي الذهب من هاكاثون رمضان للذكاء الاصطناعي “RAMADAN’IA”، حضور أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بمدينة الداخلة، وذلك في إطار الدينامية الوطنية “الذكاء الاصطناعي صُنع بالمغرب” الهادفة إلى تعبئة الكفاءات الوطنية لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر جهوي ملموس.

وشددت أن الذكاء الاصطناعي يشكل رهانًا تنمويًا وأخلاقيًا في الآن ذاته، من خلال توظيفه لتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية، وتعزيز تدبير الموارد الحيوية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار تحولها الرقمي.

وأبرزت المسؤولة أن ما أفرزه الهاكاثون يعكس قدرة الرأسمال البشري المغربي على الإبداع والمنافسة متى توفرت له الظروف الملائمة، مضيفة إلى أن احتضان الداخلة لهذه المحطة يندرج ضمن تعبئة وطنية تروم تكريس العدالة المجالية في بعدها الرقمي وتمكين الجهات من تثمين مؤهلاتها الخاصة.

وسجلت المسؤولة أن الوزارة ستواكب المشاريع الواعدة عبر آليات التأطير والاحتضان، وربطها بالشركاء العموميين والخواص، وإعدادها لمراحل التجريب والتعميم، إضافة إلى تمكين الحلول ذات الإمكانات العالية من الحضور في تظاهرات تكنولوجية دولية، من بينها جيتكس إفريقيا المغرب، بما يعزز إشعاع الكفاءات الوطنية ويدعم تموقع المغرب في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

تجدر الإشارة أن الوزارة تواصل تنزيل مشاريع مهيكلة بعدد من الجهات، من بينها إطلاق مشروع مراكز البيانات الخضراء “إيكودار الداخلة”، وإحداث معهد الجزري للذكاء الاصطناعي والانتقال الطاقي بالداخلة، إلى جانب تقوية البنية التحتية الرقمية، وتوسيع التغطية بالصبيب العالي والعالي جدًا، وإحداث شعب جامعية رقمية جديدة، وتوسيع برامج التكوين والإدماج الرقمي لفائدة الأطفال والشباب.