تحالف إسلامي جديد يتقدم إلى مداخل أدلب و يسيطر على مدينة أثرية


تحالف إسلامي جديد يتقدم إلى مداخل أدلب و يسيطر على مدينة أثرية
مقتل الرجل الثاني في حركة أحرار الشام
بيروت الزمان
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس الأربعاء إن جماعات مسلحة معارضة للنظام السوري سيطرت على مدينة تاريخية في جنوب سوريا اليوم الأربعاء في إطار هجوم مضاد لمنع الحكومة من استعادة المنطقة الحدودية قرب إسرائيل والأردن.
وذكر مصدر بالجيش السوري أن معارك ضارية اندلعت مع جماعات مسلحة في بلدة بصرى الشام مساء الثلاثاء. وقال المصدر ندقق في المعطيات الميدانية .
وقتل ابوجميل قطب الرجل الثاني في حركة احرار الشام في معارك ادلب. وتصنف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة يونسكو مدينة بصرى ضمن مواقع التراث العالمي. وقال تحالف لمجموعة من فصائل المعارضة المسلحة المدعومة من خصوم الرئيس السوري بشار الأسد في المنطقة العربية والغرب إنه سيطر على بصرى الشام وأعلن بدء هجوم جديد ضد قوات الحكومة في منطقة أخرى بمحافظة درعا إلى الشمال الغربي.تستمر المعارك العنيفة امس الاربعاء عند مداخل مدينة ادلب في شمال غرب سوريا بين القوات النظامية ومجموعات مقاتلة بينها جبهة النصرة اثر هجوم واسع بدأته هذه المجموعات منذ عصر امس، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس تدور اشتباكات عنيفة عند المدخل الشرقي لمدينة ادلب وفي محيطها. وتتعرض مناطق عدة داخل المدينة لقصف مركز من جبهة النصرة .
وتاتي هذه الاشتباكات بعد ان شكلت جبهة النصرة مع أحرار الشام وجند الأقصى وجيش السنة وفيلق الشام وصقور الشام ولواء الحق وأجناد الشام ما سمي بـ جيش الفتح الذي اعلن في بيان نشر الثلاثاء على حساب جديد على موقع تويتر، تحضيره لـ غزوة ادلب بهدف تحرير المدينة الطيبة … خلال الايام القادمة .
وقال المرصد ان حركة احرار الشام الإسلامية تمكنت من السيطرة على اربعة حواجز في محيط مدينة ادلب ، مشيرا الى تفجير جبهة النصرة عربة مفخخة في محيط المدينة اليوم ، ليرتفع الى ثلاث عدد السيارات المفخخة التي تم تفجيرها منذ امس في عملية الاقتحام.
وافاد احد حسابات جبهة النصرة الرسمية على موقع تويتر انه تم تفجير عربة عسكرية في بناية كان يتحصن بها فلول الجيش النصيري ، مشيرا الى مقتل كل عناصر الحاجز.
ومن بين الأماكن التاريخية في بصرى قلعة أثرية أقيمت حول مسرح روماني يعود للقرن الثاني.
ومنطقة جنوب غرب سوريا ذات أهمية استراتيجية كبرى نظرا لقربها من دمشق ومن حدود الأردن وإسرائيل كما أنها آخر موطئ قدم مهم للجماعات المسلحة الذين هزمتهم القوات الحكومية أو جماعات جهادية في أماكن أخرى في سوريا.
وحقق هجوم شنته دمشق في أوائل فبراير شباط مكاسب مبكرة إلا أن التقدم على الأرض تباطأ بعد ذلك.
وقالت الفصائل المسلحة المعارضة للنظام السوري المعروفة بالجبهة الجنوبية إنها تلقت مزيدا من الدعم العسكري عبر الأردن حليف الولايات المتحدة منذ بدء الجيش السوري والفصائل المتحالفة معه وبينها حزب الله اللبناني هجومهم.
وتصر الولايات المتحدة على أن الأسد فقد شرعيته ويتعين عليه ترك السلطة رغم أنها حولت تركيزها إلى قتال تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة من الأراضي في شمال وشرق سوريا وكذلك في العراق.
وقال المرصد السوري إن 21 فردا من مقاتلي المعارضة قتلوا في المعارك التي دارت على مدى أربعة أيام من أجل السيطرة على بصرى. وقال الجيش السوري يوم الاثنين إنه قتل عددا من قادة الفصائل المسلحة المعارضة للنظام خلال القتال.
وقال عصام الريس المتحدث باسم تحالف الجبهة الجنوبية إن 85 في المئة من المقاتلين الذين شاركوا في الهجوم هم من الفصائل المسلحة المعارضة والباقين من الفصائل الإسلامية.
وأضاف أن جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا لم تشارك في المعارك مضيفا أن التحالف حرر المدينة بأكملها حتى القلعة القديمة والمدينة القديمة.
وتابع أن الجبهة الجنوبية شنت الهجوم ردا على قيام الجيش بحشد فصائل مسلحة موالية للحكومة في بصرى استعدادا للمرحلة المقبلة من هجومه في الجنوب.
وقال إن استراتيجية الجبهة الجنوبية ليست الاحتفاظ بأراض بل شن هجوم في مناطق لم يكن النظام يتوقع هجمات عليها.
وأضاف أنهم تمكنوا من وقف تقدم النظام وبدأوا هجوما لتحرير مناطق أخرى.
وفي شمال غرب سوريا شنت الفصائل المسلحة الإسلامية المعارضة للنظام بينها جبهة النصرة وأحرار الشام هجوما للاستيلاء على مدينة إدلب من القوات الحكومية.
واشار المرصد السوري إلى أن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين اليوم الأربعاء.
وأعلنت جبهة النصرة أنها فجرت سيارة مفخخة على مشارف مدينة إدلب مشيرة إلى أن اثنين من المشاركين في التفجير يحملان جنسيتين خليجيتين.
وقال محافظ إدلب خير الدين السيد للتلفزيون السوري إن المهاجمين لم يتمكنوا من دخول المدينة مضيفا أنهم تكبدوا خسائر فادحة.
وعلى صعيد القتال على مقربة من الحدود مع لبنان قال مسؤولون مطلعون على سير المعارك إن الجيش السوري ومقاتلي حزب الله المتحالفين معه تمكنوا من قطع خط امداد رئيسي من سوريا إلى بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مما أسفر عن مقتل 23 مقاتلا من الجماعات المسلحة
AZP01