بغداد وأربيل تبحثان عن حل مناسب للشركات النفطية العاملة في الإقليم

البارزاني : محاولات خرق الحقوق الدستورية مقلقة وستضر بالعراق

بغداد وأربيل تبحثان عن حل مناسب للشركات النفطية العاملة في الإقليم

بغداد – ابتهال العربي

اربيل – فريد حسن

بحث رئيس مجلس القضاء الاعلى فائق زيدان ووزير الثروات الطبيعية في اقليم كردستان كمال محمد ، معالجة الاشكاليات القانونية الخاصة بالشركات النفطية العاملة بكردستان. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (زيدان استقبل في مكتبه ،وزير الثروات الطبيعية في الاقليم والوفد المرافق له،وجرى خلال اللقاء بحث معالجة الاشكاليات القانونية الخاصة بالشركات النفطية التي تعمل في كردستان). واضاف البيان ان (زيدان التقى ايضا رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض،وناقشا خلال اللقاء الذي جمعهما في بغداد ، الاجراءات القانونية للتعاون بين القضاء والهيئة). وحققت وزارة النفط، اكثر من 7 مليارات دولار من ايرادات بيع الخام خلال نيسان الماضي. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (مجموع الصادرات من النفط الخام لشهر نيسان الماضي، بلغت 98  مليوناً و 634 الف و947 برميل، بإيرادات بلغت7  مليارات و699 مليونا و272 الف دولار)، واضاف ان (مجموع الكميات المصدرة من الحقول النفطية في وسط وجنوب العراق بلغت 98 مليوناً و634 الف و947 برميلا)، واشار الى ان (معدل سعر البرميل الواحد بلغ 78.058 دولاراً)، ولفت الى ان (الكميات المصدرة قد تم تحميلها من قبل 36 شركة عالمية من جنسيات عدة، من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج وميناء جيهان التركي ومستودع كركوك الحديث). وفي اربيل ،أكد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني ،أن محاولات خرق الحقوق الدستورية للإقليم غير مقبولة ابداً. وقال خلال مشاركته في مراسم حفل تخريج الدفعة الخامسة من طلبة الجامعة الامريكية في دهوك إن (العمل واجب ومسؤولية)، واضاف ان (وضع بعض الاطراف عوائق أمام الاتفاقات السياسية ،هو موضع قلق)، واشار الى ان (جميع الاطراف تعلم انه بعد عقد اتفاق إدارة الدولة لتشكيل الحكومة ، ساد نوع من الاستقرار السياسي ، ويتطلّع الشعب والأصدقاء في أنحاء العالم بأمل وسرور للمخرجات الإيجابية لهذا الاتفاق، وقد بنوا عليه الأماني لمستقبل أفضل)،وتابع إنه (محل قلق عميقة وخيبة، أن يحاول بعض الأطراف وضع العوائق أمام الاتفاقات والتفاهمات بين الأطرف،فهذا الأسلوب من التعامل والمحاولات لخرق الحقوق الدستورية للإقليم غير مقبولة بأي شكل، ولا ينفع اي طرف ولا العراق واستقراره)، مؤكدا ان (هذا تكرار لتجربة فاشلة انتهت دائماً بالإضرار بالعراق وبجميع مكونات الشعب )، داعيا جميع الأطراف السياسية الى (الالتزام بالاتفاقات وحماية العملية السياسية واستقرار البلاد)، واستطرد بالقول ان (الطريق الصائب والصحيح لحل المشاكل والأزمات في العراق ،هو الالتزام بالاتفاقات والتفاهمات بين الأطراف السياسية بشكل عام واطراف تحالف إدارة الدولة بشكل خاص). من جانبه ، تعهد رئيس حكومة الاقليم مسرور البارزاني، لخريجي الجامعة بتوفير القروض والدعم المادي مستقبلاً. وقال في كلمة على هامش حفل تخرج الدفعة الخامسة من طلبة الجامعة انه (عازم على تحويل كردستان إلى أمة معرفية، وواثقٌ تماماً بأن الذين يختارون متابعة دراستهم في الخارج سيجدون سبباً مقنعاً للعودة إلى الوطن عند إتمام تعليمهم).