
طهران – الزمان قال عضو لجنة السياسة الخارجية والأمن الوطني في البرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، ان من أسباب سقوط الأسد هو رفضه تحويل القوات التي دربتها ايران من العلويين والشيعة السوريين الى جيش كامل كما حصل مع الحشد الشعبي في العراق ، وأشار الى إن الاشتباكات المسلحة في سوريا ستستمر وقد تتصاعد، لأن إنشاء نظام ديمقراطي في سوريا يتطلب وجود أشخاص يؤمنون بالديمقراطية، وفق تعبيره.
وهدد أردستاني الإدارة السورية الجديدة بالقول إنه لا ينبغي أن ننسى أن قاسم سليماني درّب 130 ألف شخص من قوات المقاومة السورية، وهم من أبناء الشعب السوري، أغلبهم من أتباع المذهب الشيعي أو المذهب العلوي، في إشارة واضحة إلى استعداد إيران لإنشاء فصائل موالية لها في سوريا كما فعلت في العراق.
وقال أردستاني لموقع “ديده” الإيراني، : “قوات المقاومة السورية ساعدت في الحفاظ على بشار الأسد وهزيمة داعش، لكن لاحقًا رفض الجيش السوري أن تكون لهم مكانة في هيكل الجيش السوري مثل الحشد الشعبي في العراق”.
وأضاف: “هذه القوات لا تزال موجودة في سوريا وهي ترى ما يحدث، ولديها الجهوزية للانطلاق مجددًا، لذلك من غير المرجح أن يقبل العلويون بسهولة الحكومة السورية الجديدة، إلا إذا زادت الحكومة الجديدة قوتها وفرضت عليهم عقوبات اقتصادية شديدة”.
وأضاف أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية تسعى إلى إنشاء ديمقراطية غربية في سوريا، وقال: “من أجل إقامة مثل هذا النظام، يجب أن يقبل أحمد شرع وأتباعه بتشكيل حكومة علمانية لا يكون فيها للإسلام دور.
وأشار إلى المظاهرات الواسعة التي نظمتها الطائفة العلوية في سوريا بعد حرق قبر أحد شخصيات المذهب، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن ننسى أن قاسم سليماني درّب 130 ألف شخص من قوات المقاومة السورية، وهم من أبناء الشعب السوري، أغلبهم من أتباع المذهب الشيعي أو المذهب العلوي. وقالت الإدارة الجديدة انها تحمي الأقليات العلوية والشيعية لمنها لا تتسامح مع قتلة الشعب السوري منهم.
























