انتهاء الهجوم على مقر الإستخبارات في مقديشو بمقتل أربعة إسلاميين

انتهاء الهجوم على مقر الإستخبارات في مقديشو بمقتل أربعة إسلاميين
مقديشو أ ف ب اعلنت قوات الامن الصومالية الاحد انها قتلت اربعة على الاقل من مسلحي حركة الشباب الاسلامية منهية هجوما منسقا تم بسيارة مفخخة واطلاق نار استهدف مقر الاستخبارات الوطنية ومركز اعتقال في العاصمة مقديشو.
وقال مسؤول الشرطة محمد عبدل لقد احبط الهجوم وقتل كل المهاجمين. الوضع تحت السيطرة الان وهناك جثث اربعة من المهاجمين .
واضاف ان عنصري امن اصيبا بجروح في الهجوم ايضا .
وكان عناصر من حركة الشباب الاسلامية هاجموا في وقت سابق الاحد مقر الاستخبارات الصومالية في وسط مقديشو وفجروا قنابل وفتحوا النيران على المبنى كما اعلنت الشرطة وشهود.
وسمع دوي انفجار قوي قالت الشرطة انه ناجم على الارجح عن سيارة مفخخة فيما حصل تبادل للنيران. واضافت الشرطة ان الهجوم يحمل بصمات حركة الشباب الذين يهاجمون باستمرار اهدافا في العاصمة.
وتقع المباني التي تضم سجنا يخضع لاجراءات امنية مشددة بالقرب من فيلا صوماليا المجمع المحصن الذي يضم قصر الرئيس حسن شيخ محمود.
وكان المجمع الرئاسي تعرض لهجوم مماثل في تموز»يوليو الماضي. وشن الشباب حينذاك هجوما على القصر الرئاسي الذي قاموا باقتحامه قبل ان يفجروا انفسهم.
وتحارب حركة الشباب من اجل الاطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة دوليا وتشن بانتظام هجمات ضد اهداف تابعة لها وكذلك في دول مجاورة تساهم بعناصر ضمن قوة الاتحاد الافريقي.
وقد خسرت حركة الشباب سلسلة مدن استعادها جنود القوة الافريقية لكنها ما زالت تشن عمليات خاصة في قلب العاصمة مقديشو.
قال مسؤولون وحركة الشباب الاسلامية المتشددة في الصومال إن متمردين اسلاميين فجروا سيارة ملغومة في موقع تابع للمخابرات الوطنية في العاصمة الصومالية مقديشو وإن مسلحين قاموا بعد ذلك باجتياح المبنى الذي يحتجز فيه عادة من يشتبه أنهم متشددون.
وقال ضابط في المخابرات عرف نفسم باسم نور إن سبعة متشددين قتلوا في الهجوم والاشتباك الذي تلاه. ولم يقدم أي تفاصيل عن وقوع خسائر بين قوات الأمن.
وأكد ضابط الشرطة أحمد حسين انفجار السيارة الملغومة والهجوم المسلح وقال إن المبنى يضم زنازين تحت الأرض.
وقال نور إنه يبدو أن هدف المهاجمين كان إحداث فوضى ثم تحرير زملائهم المحتجزين في زنازين تحت الأرض وأَضاف أن هذا لن يحدث.
وأعلنت جماعة الشباب الاسلامية المتشددة مسؤوليتها عن الهجوم في بيان أرسله الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية للشباب. والهجوم هو أحدث حلقة في سلسلة هجمات هزت مقديشو في الشهور الأخيرة ومن بينها هجوم على المجمع الرئاسي في يوليو تموز.
ويقع المجمع الرئاسي بالقرب من مبنى المخابرات الوطنية كما تعرض للهجوم بنفس الأسلوب انفجار سيارة ملغومة يليه هجوم للمسلحين.
ولم يكن الرئيس الصومالي في المجمع الرئاسي وقت وقوع ذلك الهجوم.
وسيطرت حركة الشباب التي تريد فرض تفسيرها المتشدد للشريعة الاسلامية على مقديشو والمنطقة الجنوبية من الصومال في الفترة من 2006 إلى 2011 عندما طردتها قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي من العاصمة.
وشنت القوات الأفريقية حملة جديدة هذا العام لطرد الاسلاميين من بلدات ومناطق أخرى لا تزال تحت سيطرتهم. وتمكنت الحملة من استعادة العديد من المراكز لكن جماعة الشباب لا تزال تهيمن على بعض البلدات ومناطق من الريف.
AZP02