المعارضة الموريتانية توقف أنشطتها الاحتجاجية تضامناً مع الرئيس المصاب
نواكشوط ــ الزمان
أعلنت منسقية المعارضة الموريتانية أوسع تشكيل حزبي معارض في البلاد عن تعليق أنشطتها الاحتجاجية الجماهيرية حتى إشعار آخر، مؤكدة تشكيل مكتب الرؤساء فيها للجنة لمتابعة تداعيات الأحداث ، تعاطفا مع أسرة الرئيس الموريتاني وتتمنى له الشفاء . وقالت المنسقية في بيان صحفي أصدرته مساء الأحد إنها تتعاطف مع أسرة الرئيس الموريتاني وتتمنى له الشفاء ، مضيفة أنها كانت تنوي عقد مؤتمر صحفي الاثنين للإعلان عما أسمته برنامجا نضالياً سلميا . مشيرةً إلى أنها تفاجأت كما تفاجأ الرأي العام بخبر إصابة رئيس الدولة إصابة مباشرة بطلقات نارية ، واصفة الروايات الرسمية وشبه الرسمية بالمتضاربة وغير مقنعة . إلا أن المنسقية في البيان الصادر عن مكتب رؤسائها أكدت على ضرورة إطلاع الشعب الموريتاني على ملابسات الحادث كاملة والحالة الصحية لرئيس الدولة . ومن جانبه قال حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل ذو التوجه الإسلامي، في بيان مقتضب إنهم أخذوا علما بإصابة الرئيس محمد ولد عبد العزيز بإطلاق نار ما زالت المعلومات متضاربة حول حقيقته وملابساته ، وتمنى البيان الشفاء العاجل للرئيس والعودة إلى أسرته سالما ، وفق نص البيان. وأضاف البيان أنه بهذه المناسبة وفي انتظار أن تتكشف حقيقة ما جرى ، نتمنى له الشفاء العاجل وأن يعود إلى أسرته سليما معافى ، مطالبا بـ كشف ملابسات ما حدث للرأي العام الوطني . هذا وشكل الحادث صدمة للشارع في موريتانيا وأثار موجة تعاطف واسعة مع الرئيس في الشارع وعلي صفحات التواصل الاجتماعي وطالب الكثيرون بالكشف عن التفاصيل الحقيقية للحادث أمام الرأي العام. ويثير الحادث جدلا داخل الشارع الموريتاني وفي العالم حول حادثة لما تتكشف بعد كل تفصيلها، ويزداد الفضول داخل الشارع مع مرور الوقت حول حقيقة وضع الرئيس ولد عبد العزيز في ظل نقله خارج البلاد لتلقي العلاج في مستشفى عسكري بفرنسا.
AZP02
























