المعارضة الموريتانية تريد التحقيق في حادث تحطم طائرة عسكرية
نواكشوط ــ الزمان
طالبت أحزاب معارضة في موريتانيا، السلطات العمومية بفتح تحقيق محايد وجدي لمعرفة ملابسات تحطم الطائرة العسكرية التي سقطت الاثنين قرب مقاطعة أوجفت بولاية آدرار شمال البلاد.
وطالب حزب تكتل القوى الديمقراطية؛ في بيان، امس بفتح تحقيق محايد في أسباب هذه الكوارث المتكررة، التي أصبحت تشكل تهديدا آخر يضاف إلى خطر استمرار هذا النظام على حاضر البلد ومستقبله ، بحسب تعبيره.
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه في موريتانيا، في أقل من سنة بعد تحطم طائرة عسكرية فى نواكشوط تموز الماضي ومقتل 7 أشخاص كانوا على متنها في رحلة لصالح شركة الذهب الكندية المعروفة بـ تازيازت الموجودة على بعد 320 شمال العاصمة.
ودعا حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية تواصل في بيان امس الى فتح تحقيق جدي يتسم بالمهنية والموضوعية والحياد في هذا الحادث وفي جميع الحوادث السابقة من أجل معرفة الأسباب وتحديد مسؤولية المقصرين ومعاقبتهم وإطلاع الرأي العام وذوي الضحايا على نتائجه ، مؤكدا على أهمية فتح ملف اقتناء الطائرات العسكرية وملابساته المختلفة .
وبدوره طالب حزب اتحاد قوى التقدم بفتح تحقيق جدي حول أسباب الحادث لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المستهترين بأرواح جنودنا مهما بلغت رتبهم ، مؤكدا أن ذلك من شأنه وضع حد لحالة الاهمال التي تتسبب في تسارع وتيرة حوادث الطيران العسكري .
وكانت وزارة الدفاع الموريتانية أكدت؛ مساء الاثنين، تحطم طائرة عسكرية من نوع توكانو قرب مدينة أوجفت، خلال طلعة تجريبية جنوب شرق المدينة، مشيرة إلى أن الحادث جرى بعد عملية صيانة أجريت للطائرة.
ونعت وزارة الدفاع؛ في بيان أصدرته بالمناسبة، العريف الميكانيكي بوبكر امبودج الذي توفي في الحادث، فيما أصيب ملاح الطائرة النقيب أحمد طالب ولد احمياده، بجروح طفيفة استطاع معها استخدام كرسي الطوارئ، وفق تعبير البيان.
وذكرت مصادر موريتانية أن الطائرة التي سقطت برازيلية الصنع، تم اقتنائها مع 3 طائرات أخرى من النوع نفسه العام 2012 وهي في الأصل طائرات تدريب تمت إضافة أسلحة رشاشة وقاذفات صواريخ صغيرة إليها وكانت موجهة لتعقب الإرهابيين المحتملين.
AZP02
























